ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Friday 07/09/2012 Issue 14589 14589 الجمعة 20 شوال 1433 العدد 

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

محليــات

 

خلال افتتاحه فعاليات تحسين المهارات لأعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك سعود
د. العمر لأعضاء التدريس: كونوا قدوة للطلاب والطالبات

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - خالد الحارثي:

أكد مدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران بن عبد الرحمن العمر على الدور الكبير الذي يقوم به عضو هيئة التدريس بالجامعة سواء في مجال التعليمي أو في البحثي و قال العمر في كلمة خلال افتتاح فعاليات الأسبوع الأول من العام الجامعي 1433/1434هـ تحت شعار» نحو تحسين المهارات التعليمية والأكاديمية لأعضاء هيئة التدريس» الذي تنظمه عمادة تطوير المهارات بالجامعة أن عمل عضو هيئة التدريس لا ينحصر على إيصال محتويات المقرر الدراسي إلى طلابه وطالباته، نعم هذه وظيفة رئيسة ولكن ليست هي كل شيء، فهناك وظائف أخرى توازيها أهمية أو تزيد، وما لم يقم عضو هيئة التدريس بها فإنه يعد مقصراً في حق نفسه وحق جامعته وحق طلابه وطالباته، وأعني بها أن يسعى إلى تطوير مهاراته التدريسية . وتوظيف التقنية في التعليم . ويهتم بالتعلُّم والتعليم الإلكتروني . ويجعل البحث العلمي مصاحباً لعمله الأكاديمي . ويحرص على بناء ذاته معرفياً بصورة لا تنقطع. ويوجه شطراً من جهوده نحو خدمة المجتمع. ويسعى إلى اكتشاف مهارات طلابه وطالباته ويحفزِّهم على الابتكار. ويأخذ بأيدي النابهين منهم إلى سلم الإبداع والتميز ليشاركوا في نهضة جامعتهم ووطنهم. ويلتزم بالأمانة العلمية وبأخلاقيات العمل الأكاديمي في العملية التعليمية والبحثية. وأن يكون في ذلك قدوة لطلابه وطالباته وأن يتقي الله فيهم وأن يعاملهم بالحسنى. و قال العمر: هذه المسؤوليات الكبرى لا تقل أهمية عن مسؤولية التدريس، وهي واجبة على كل منتسب إلى الفريق التعليمي في هذه الجامعة وفي غيرها من الجامعات، فأرجو أن نصحح مفاهيمنا عن الدور الحقيقي لعضو هيئة التدريس، ونوسع دائرة الإدراك لحدود مسؤولياته في الجامعة داخل هذا العصر التقني. من هذا المنطلق جاء تنظيم عمادة تطوير المهارات لهذه الفعاليات التي تركز على الركن الرئيس الذي تعتمد عليه الجامعة في صناعة إنجازاتها وبناء صروح نهضتها ألا وهو عضو هيئة التدريس، وما دام هذا الركن بهذه الأهمية في كيان الجامعة فلا بد من تطوير مهاراته وتزويده بكل الأدوات المساعدة له على التميز في طريق العمل الأكاديمي والبحثي.

و قال مدير جامعة الملك سعود: إن عضو الهيئة التدريسية هو المحرِّك لهذا المصنع الكبير جامعة الملك سعود، وبقدر نشاط وإخلاص عضو هيئة التدريس وسعيه نحو الابتكار والتجديد تكون جودة المنتَج وهو طلاب الجامعة وطالباتها وناتجها البحثي، وكذلك بقدر تقصيره يكون ضعف هذا المنتَج وانخفاض مستويات التعويل عليه في بناء صروح الوطن. وتعلمون أخواني الكرام، أخواتي الكريمات السمعة الطيبة التي حققتها جامعة الملك سعود لنفسها ولوطنها، والاعتزاز الذي يشعر به كل منتسب إليها، هذه الثمرة مهددة بزوال نَضَارتها إذا لم نحافظ عليها ونواصل العمل على ري جذورها لتواصل النمو وتبقى حية تعلن دوماً عن الجامعة وعن المستوى المشرِّف للمنتسبين إليها.

 

رجوع

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة