ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Wednesday 19/09/2012 Issue 14601 14601 الاربعاء 03 ذو القعدة 1433 العدد 

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

تغطية خاصة

 

جهود «موهبة» ووزارة التربية والتعليم أثمرت تقدماً كبيراً لتصنيف المملكة في المسابقات العالمية
41 طالباً وطالبة يحققون إنجازات لافتة في 5 منافسات علمية دولية

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Previous

Next

الجزيرة - وهيب الوهيبي:

عكست الإنجازات التي حققها طلبة سعوديون خلال العام الحالي في 5 منافسات علمية دولية (هي الأولمبياد الدولي للرياضيات، والأولمبياد الدولي للفيزياء، والأولمبياد الدولي للكيمياء، ومعرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة (ISEF)، والمعرض الدولي للاختراعات والابتكارات والتقنية (ITEX)، مدى الاهتمام الذي توليه المملكة العربية السعودية بتوفير بيئة تنافسية تشبع اهتمامات الطلاب والطالبات وتسهم في اكتشاف النوابغ وصقل مواهبهم، وتثمر مجتمعاً قائماً على المعرفة، قادراً على مواكبة التطور العلمي والتأثير فيه إيجاباً، خصوصاً أن العقود الماضية أثبتت أن الدول التي نهضت علمياً وتقنياً وتبوأت مكانة مرموقة بين دول العالم الصناعية بنت تقدمها على أسس راسخة كان المتميزون فيها في المجالات العلمية حجر الزاوية ووقود الانطلاق نحو مجتمع مبدع.

وشارك في تلك المنافسات والمعارض الدولية 41 طالباً وطالبة سعوديين، حصدوا 5 جوائز في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة الذي أقيم في الولايات المتحدة الأميركية، و4 ميداليات ذهبية في المعرض الدولي للاختراعات والابتكارات والتقنية الذي أقيم في ماليزيا، وميداليتين فضيتين وثلاث برونزيات في الأولمبياد الدولي للرياضيات الذي أقيم في الأرجنتين، وميدالية برونزية في الأولمبياد الدولي للفيزياء الذي أقيم في أستونيا.

وأقامت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة) ووزارة التربية والتعليم، حفلاً تكريمياً السبت الماضي، للطلبة الـ41 الذين حققوا تلك الإنجازات المتميزة هذا العام.

الدكتور السبتي: التهئنة لمقام القيادة الرشيدة.. والنماذج المبدعة تميزت عالمياً

ورفع معالي نائب وزير التربية والتعليم، الأمين العام لمؤسسة "موهبة" الدكتور خالد بن عبدالله السبتي، خلال الحفل الذي أقيم في مركز الملك فهد الثقافي في الرياض التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ولنائبه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد وزير الدفاع -يحفظهم الله جميعا- على هذه الإنجازات المشرفة ولله الحمد، كما أبارك للطلاب وأولياء أمورهم ومدارسهم ومعلميهم، والوطن عامة.

وقال: "هذه النماذج الوطنية المبدعة، تميزت ليس فقط على المستوى الوطني، ولكن تميزت عالمياً، وأكدت مقدرة الطالب السعودي والطالبة السعودية على المنافسة عالمياً، وتحقيق مراكز متقدمة في العلم والمعرفة والإبداع". ووجه حديثه إلى الطلاب والطالبات المتميزين: "إنكم تترجمون حلماً إنه حلم عظيم لقائدنا الكبير خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - أيده الله- رئيس مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع، وهو حلم الوطن الكبير. هذا الحلم يتمثل في النهوض المعرفي ليصبح مجتمعنا مجتمعاً معرفياً، يعتمد في اقتصاده على الإنتاج المعرفي، وتتمثل أدواته في الابتكار والإبداع ومصدرها هم أنتم أبناؤه وبناته الموهوبون والموهوبات. وهذه هي رسالة مؤسسة موهبة ووزارة التربية والتعليم في سعيهما الحثيث للتعرف على الموهوبين والموهوبات ورعايتهم، وتمكينهم".

وأشار إلى أن مؤسسة موهبة ووزارة التربية والتعليم حرصتا على التنوع في المشاركات، لأهمية مساراتها للتنمية الوطنية. وأن جميع هذه المسابقات والأولمبيادات الدولية التي تشارك فيها المملكة تدعم توجها عاماً لإيجاد بيئة علمية إبداعية تنافسية محفزة لعقول أبناء الوطن تنمي فيهم روح الإبداع والابتكار، وتعدهم للمنافسة والدخول في المنظومة العالمية المعرفية بروح المواطن المعتز بنفسه الواثق بشخصيته ومبادئه السامية.

تجربة المملكة محط أنظار

تجربة المملكة في بعض هذه المشاركات الدولية أصبحت محط أنظار الكثير من الدول، بل نموذجاً يقتدى به، من خلال التطوير المهني والمنهجي لآليات ووسائل إعداد الطلبة المشاركين وتدريبهم والعناية بهم الذي تبنته مؤسسة موهبة بالتنسيق والتكامل مع وزارة التربية والتعليم الأمر الذي أسس المشاركات على قواعد علمية صلبة. حيث خلال السنوات الماضية استمر العمل على تطوير التوجهات الإستراتيجية في مختلف مبادرات ومشاريع الموهوبين والمبدعين، ومنها المشاركات الدولية، التي أثمرت عن تحقيق نتائج أسرع مما طمح له، نظير التخطيط والإعداد والتدريب المستمر ولفترات طويلة والإصرار والمثابرة، مما كرس الوجود السعودي في كبرى المسابقات الدولية. وبالتأكيد هناك إنجازات مستقبلية تتطلع إليها مؤسسة موهبة ووزارة التربية والتعليم لتعزيز وإثراء مكانة المملكة في مشاركاتها الدولية القادمة.

الطالب حسين عيد:

كنا نتدرب يوميا لمدة عامين

بدوره، تحدث الطالب حسين عيد في كلمة له عن الفرحة التي أتت بعد سنوات من الدراسة والمثابرة لافتاً إلى أنها أثمرت عن نجاح كبير، وقال: "مرت علينا الكثير من الأوقات العصيبة بداية من تلك التصفيات المحلية الصعبة واختبارات الترشح التي دخلناها ضمن آلاف الطلاب ليتم اختيار الفريق الذي يمثل المملكة في هذه المسابقة الدولية الأهم والأصعب على مستوى العالم الذي لا يفخر فقط من يحصل فيها على ميدالية بل يفخر كل من يشارك فيها".

وأضاف: "لقد كنا نتدرب يومياً ولمدة تزيد عن العامين شاركنا خلال هذه المدة في الكثير من المسابقات الإقليمية على مستوى الخليج وآسيا وأوروبا.. كانت لنا دائما بصمة واضحة في كل هذه المنافسات، ولكن كان دائما هدفنا هو الأولمبياد".

واستطرد: "الحقيقة أن كل ذلك لم يكن ليتحقق، ويجعلني أتشرف اليوم بالوقوف أمامكم أتحدث بالنيابة عن زملائي الذين شاركوا في أولمبياد الرياضيات والفيزياء والكيمياء لولا تلك المنظومة الرائعة التي حولتني وزملائي من مجرد طلاب متميزين في مدارسهم إلى طلاب يحققون إنجازاً عالمياً، تلك المنظومة التي بدأت بالمدرسة التي طالما ساعدتنا ووفرت لنا كل السبل للمشاركة في التدريب، ثم كان العمل المتناغم الذي أحسسنا به بين وزارة التربية والتعليم وبين مؤسسة موهبة، تلك المؤسسة التي كانت بحق بيتاً لنا لم نكن فقط نشعر باهتمامهم بتطور مستوانا العلمي وتوفير كافة السبل لذلك بل كان اهتمامهم يتجاوز ذلك لرعايتنا من جميع الجوانب".

الطالبة فاطمة العجاجي:

مررنا بمراحل ليست بالسهلة

من جهتها، قالت الطالبة فاطمة بنت غسان العجاجي: "تشرفنا بالمشاركة في أولمبياد إبداع، حيث يجتمع المبدعون من مبتكرين وباحثين من كل مناطق هذا الوطن المبدع، حرصنا على المشاركة وكلنا أمل في تحقيق الفوز والتقدم".

وأضافت: "مررنا بمراحل ليست بالسهلة من تصفيات إدارات التربية والتعليم وتصفيات المناطق التعليمية والتصفية النهائية، لا أخفيكم بمدى السعادة التي انتابتني وزملائي الطلاب والطالبات باختيارنا لتمثيل هذا الوطن في المحافل الدولية ذهبنا للمشاركة يحدونا الأمل والتفاؤل نافسنا بشرف وحماس وقطفنا ثمار جهدنا بمراكز متقدمة". وعبّرت عن شكرها لـ"موهبة" ووزارة التربية والتعليم على الرعاية والاهتمام، فيما قدمت شكرها إلى مدرستها التي وفرت البيئة المناسبة للإبداع من تدريب ودعم حتى وصلنا لهذه المرحلة المتقدمة في مجال البحث العلمي والابتكار.

5 جوائز في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة

شاركت المملكة بـ22 طالباً وطالبة في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة (ISEF) الذي أقيم في مدينة بتسبرغ بولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأميركية خلال الفترة 13-18 أيار (مايو) 2012، حصدوا خلالها 5 جوائز مهمة، هي جائزة المركز الرابع في مجال الكيمياء حصل عليها الطالب نايف سهيل عبدالعزيز الحمود، والمركز الرابع في مجال الطب والعلوم الصحية حصل عليها الطالبان سليم عبدالفتاح أحمد الدجاني ومجد عبدالله علي العبندي، والمركز الثالث في مجال هندسة المواد والهندسة الحيوية حصل عليها الطالب هشام خالد عبدالعزيز الفالح، وحقق الطالب عبدالله عبدالفتاح سليمان مشاط جائزتي المركز الثاني والمركز الثالث في مجال العلوم الاجتماعية والسلوكية، فيما حققت الطالبة فاطمة غسان حسن العجاجي المركز الثالث في مجال هندسة المواد والهندسة الحيوية.

السعودية تتقدم 62 مرتبة في أولمبياد الرياضيات

لم تحتج السعودية سوى إلى 9 مشاركات في أولمبياد الرياضيات الدولي حتى تقفز في سلّم ترتيب دول العالم أكثر من 62 مرتبة، وتحتل هذا العام المرتبة 29 من أصل 101 دولة مشاركة بحصولها على 5 ميداليات، اثنتان منها فضية وثلاث برونزيات خلال الأولمبياد الدولي للرياضيات الذي أقيم في الأرجنتين خلال الفترة 4-16 (تموز) يوليو 2012، متقدمة 41 مركزاً عن العام الماضي، ومتفوقة على دول متميزة في هذا المجال مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا ودول أوروبية عدة وجميع الدول العربية المشاركة، فيما كانت في المرتبة 70 من أصل 101 دولة في العام 2011م، والمرتبة 76 من أصل 96 دولة عام 2010م، والمرتبة 94 من أصل 97 دولة خلال العام 2008م، والمرتبة 91 من أصل 93 دولة خلال العام 2007م.

وحقق 5 طلاب سعوديين إنجازاً تاريخياً في الأولمبياد الدولي للرياضيات الذي أقيم في الأرجنتين هذا العام، بفوزهم بـ5 ميداليات، اثنتان منها فضية وثلاث برونزيات، وحقق الطالب يزيد إبراهيم البسيوني من ثانوية ابن خلدون في ينبع (ميدالية فضية)، والطالب حسين عبدالجليل عيد من ثانوية ابن النفيس في ينبع (ميدالية فضية)، والطالب صالح سعد الغامدي من ثانوية التعاون الأهلية في جدة (ميدالية برونزية)، والطالب عبدالرحمن محمد الحربي من ثانوية ابن خلدون في ينبع (ميدالية برونزية)، والطالب وائل حسين آل سعيد من مركز CBC - أرامكو السعودية (ميدالية برونزية).

ويأتي هذا الإنجاز إثر جهود مضنية في تدريب الطلاب المشاركين وتهيئتهم لهذه المسابقة العالمية، أشرف عليها اختصاصيون من مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة) ووزارة التربية والتعليم.

ويعتبر أولمبياد الرياضيات الدولي من المسابقات العلمية التي تحظى باهتمام عالمي، نظراً لما تعكسه المسابقة من تطور في المستوى العلمي للدول المشاركة، ولذلك تزايد عدد الدول المشاركة في أولمبياد الرياضيات من 7 دول في أول أولمبياد أقيم في رومانيا عام 1959م إلى 101 دولة شاركت في أولمبياد الرياضيات الثالث والخمسين الذي أقيم في الأرجنتين قبل أيام.

ولا شك أن أولمبياد الرياضيات الذي انطلق قبل 53 عاماً أسهم في اكتشاف مميزين في هذا المجال، وأتاح رعايتهم ليكونوا من أفضل علماء العالم اليوم، ومن أبرزهم جريجوري مارجوليس من روسيا الذي شارك في أولمبياد الرياضيات أثناء دراسته الثانوية ثم اختار الرياضيات كتخصص جامعي وتدرج حتى أصبح من أبرز العلماء اليوم، وفاز بأعلى الجوائز والميداليات التي تمنح في هذا المجال وهي جائزتي ميدالية فيلدز التي تعتبر بمثابة جائزة نوبل للعلوم عام 1987 وجائزة وولف المرموقة عام 2005م. أما الألماني كريستيان راير فشارك في الأولمبياد الدولية للرياضيات 5 مرات متتالية ابتداء من عام 1999، وحصل في المرة الأولى على الميدالية البرونزية ثم حافظ على تفوقه طوال الأعوام الأربعة التالية بحصوله على الميدالية الذهبية، ويعمل اليوم مدرساً في واحدة من أرقى الجامعات الأميركية بعد حصوله على الدكتوراه في مجال الرياضيات.

مشاركة متميزة في أولمبياد الكيمياء

شاركت المملكة العربية السعودية في منافسات الأولمبياد الدولي للكيمياء بفريق من 4 طلاب وطالبات هم: سلمان بندر الأحمدي من مدرسة منارات الرياض في الرياض، وناصر عبدالله العبيد من مدرسة التوحيد الأهلية في الرياض، وأحمد محمد الفيفي من مدرسة ابن أبي حاتم في الرياض، سحر فهد الوهيبي من الثانوية الثانية في ينبع.

وكان "التلاقح العلمي" مع طلبة قادمين من شتى أصقاع الأرض هدفاً جوهرياً تسعى إليه المملكة من أجل زيادة الحصيلة العلمية للطلبة السعوديين وتطوير أدائهم وطريقة تفكيرهم، ولأجل هذا كانت الأعوام الماضية حافلة بالمشاركات السعودية في المسابقات العلمية الدولية.

***

السلوم أول طالب عربي يفوز بميدالية في «أولمبياد الفيزياء»

بعد أيام من فوز طلاب سعوديين بـ5 ميداليات في الأولمبياد الدولي للرياضيات الذي أقيم في الأرجنتين، حقق طالب آخر إنجازاً بفوزه بالميدالية البرونزية في أولمبياد الفيزياء الدولي، الذي أقيم في أستونيا خلال الفترة 15-24 تموز (يوليو) 2012، كما حصل 3 طلاب سعوديون على شهادات تقديرية.

وفاز الطالب عبدالله السلوم بالميدالية البرونزية، فيما نال الطلاب محمد الحجي وحمود الحربي وعلي الحليمي شهادات تقديرية.

وهذه هي المرة الأولى التي يفوز فيها طالب عربي بميدالية في الأولمبياد الدولي للفيزياء منذ اعتماده دولياً عام 1986.

وشارك في الأولمبياد 82 دولة من بينها 3 دول عربية، ونافست السعودية بفريق مكون من 5 طلاب هم: عبدالله السلوم من مدارس الغد الأهلية في الرياض الحاصل على جائزة خاصة في أولمبياد آسيا الدولي لعام 2012، (وهي جائزة أفضل طالب من طلاب الدول المنضمة حديثاً وعددها 8 دول)، وحمود الحربي من مدرسة الأمير بدر بن عبدالعزيز في الرياض، ومحمد الحجي من مدارس العناية الأهلية في الرياض، وعلي الحليمي من مدارس المدينة المنورة في الأحساء، وسليمان المطرودي من مدارس منارات الرياض.

ويقام الأولمبياد خلال يومين، ويخصص يوم للمسائل النظرية، ويوم للمسائل التجريبية، والوقت المخصص لحل المسائل هو خمس ساعات، ويتألف كل فريق طلابي من نخبة طلبة مدارس التعليم بحيث لا يتعدى عمر المشارك 20 عاماً.

***

ميداليات ذهبية لـ 4 طلاب في المعرض الدولي للاختراعات

برز 4 طلاب سعوديين في المعرض الدولي للاختراعات والابتكارات والتقنية الذي أقيم في ماليزيا خلال الفترة 17-19 أيار (مايو) 2012، وحصلوا على ميداليات ذهبية، وهم الطالب سعود عبدالعزيز الشمري الذي اخترع جهازاً للرعاية الشخصية يحمل اسم Grateful walk، والطالب وليد عبدالله الزهراني عن مشروعه «المنعطفات الآمنة»، والطالبة أمل عبدالرحيم الزهراني عن اختراعها «الكشف عن الأقمشة» الخارجة عن السيارة»، والطالبة ريم ناصر المنيع عن مشروعها «تلقين القراءات السبع».

 

رجوع

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة