ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Wednesday 26/09/2012 Issue 14608 14608 الاربعاء 10 ذو القعدة 1433 العدد 

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

محليــات

 

أهالي المدينة المنورة سعداء بزيارة خادم الحرمين الشريفين
الملك عبدالله يضع حجر الأساس لمشروع خادم الحرمين لتوسعة وعمارة المسجد النبوي

 

 

 

 

 

 

 

 

Previous

Next

رجوع

 

المدينة المنورة - مروان قصاص:

رعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ مساء أمس الأول حفل وضع حجر الأساس لمشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتوسعة وعمارة المسجد النبوي.

وكان في استقبال الملك المفدى لدى وصوله مقر الحفل معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس ومعالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري ومعالي وزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف ومعالي نائب الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي الشيخ عبدالعزيز الفالح والقائمون على المشروع.

وفور وصوله - أيده الله - اطلع على مجسمين للمشروع، يجسدان المسجد النبوي الشريف قبل تنفيذ المشروع وبعده، واستمع إلى شرح عنه من معالي وزير المالية.

بعد ذلك تسلَّم خادم الحرمين الشريفين هدية تذكارية بهذه المناسبة من معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ثم أخذ خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود مكانه في الحفل المقام بهذه المناسبة. وبدأ الحفل الخطابي الذي حضره صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بآيات من القرآن الكريم.

ثم ألقى معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس كلمةً، قال فيها:

«الحمد لله موصولاً كما وجبا، والشكر لله من أعطى ومن وهبا

وصلوات الله وسلامه على سيد الأولين والآخرين, ورحمة الله للعالمين, نبينا وحبيبنا وقدوتنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.

صلى عليه إلهي كلما بزغت شمس وما حنت الأرواح للحرم

وعلى آله الأطهار وصحابته الأبرار, المهاجرين منهم والأنصار, والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظكم الله وأيدكم بتوفيقه ـ صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أصحاب السمو والفضيلة والمعالي والسعادة، أيها الحفل الكريم، أيها الجمع النظيم، لشدما يسعدني أن أزجي لكم سلاماً عاطراً أرجاً مضمخاً عبقاً: فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته.

سلام عليكم كالأزاهير نشره

يطيب فيكم منطقي والمعانيا

أما بعد: فإنها لمناسبة إيمانية غراء, وليلة تاريخية بلجاء, وسانحة مباركة تعانق في ألقها الجوزاء, لطفت حواشيها, وتألقت براعيها وواشيها, كيف لا.. وأجواء الإيمان تحفها, ومحاور الشرف تزفها, في شرف المكان والمكانة, والزمان والمناسبة, وشكر المولى على ملحمة التوحيد والوحدة بتأسيس هذا الكيان الشامخ والبناء الراسخ, وفي رحاب طيبة الطيبة.

بطيبة رسم للرسول، ومعهد منيف، وقد تعفو الرسوم وتهمد، وفي المدينة النبوية المنورة لا زالت بالرحمات والبركات مسورة،

مهاجر المصطفى الهادي ومضجعه.. ومعقل الشم إن أنف الوطيس حمى».

وأضاف معاليه يقول: «خادم الحرمين الشريفين: طبتم وطاب ممشاكم, رحمات الله تحفكم وتغشاكم, قدمتم خير مقدم, وغنمتم أفضل مغنم, وأنتم تتفضلون في هذا اليوم الأغر بوضع حجر الأساس المنيف لأعظم توسعة عرفها التاريخ للمسجد النبوي الشريف, فيا له من قرار حصيف, وعمل جليل شريف, في ظل عهد مشرق وريف, جعله الله لكم في الدنا خيراً وذكرا, وفي العقبى أجراً وذخرا.

أيها المحفل الكريم: إن من آلاء الله تعالى ما أفاءه - جل وعلا - على بلادنا الغالية بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية من نعم لا تُعَدّ ولا تُحصى؛ فقد حباها نعماً غزارا, وأولاها شرفاً مدرارا, وإن من أولى النعم وأعظم المنح والمنن، فضلاً منه سبحانه, أن جعلها مهبط الوحي, ومنبع الرسالة, وقِبلة المسلمين, ومثابة للناس وأمنا, منها أشرقت أنوار التوحيد والسنة وعمت الأرجاء, وأضاء سناها جميع البقاع والأنحاء.

إلهي خصها وقد اصطفاها

وأرسل للبرية مصطفاها

ومنها شع إسلام حنيف

أنار الأرض حتى منتهاها

كما منّ عليها سبحانه بولاة أمر أفذاذ أماجد نبلاء, أماثل كرماء, تتابعوا في عقد وضاء, ونجابة شماء, منذ أسسها الإمام الملك الصالح عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ رحمه الله.

بيض الوجوه كريمة أحسابهم

شم الأنوف من الطراز الأول

فيهم أرومة مباركة, وذؤابة سامية سامقة, من العقود الدرية, أصحاب المناقب العلية والمكرمات الندية, إلى العهد الزاهر, الخصيب الباهر, عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه. صاحب الهمة العالية والنفس المتفانية والقرارات العظيمة والمشاريع العملاقة الجسيمة.

أقمتم شرعة الإسلام حكما

وصنتم نهجه دنياً ودينا

فعم الأمن والاستقرار والرخاء, وانتشر الخير والنماء والهناء, فالدار عامرة, والأرض زاهرة, والسبل باهرة، والسحب ماطرة، والأمن منتشر، والخير مدرار, فالحمد لله والشكر له على ذلك أولاً وآخرا، وباطناً وظاهرا، في الوقت الذي تعيش فيه أمتنا فتناً وأزمات ومحناً ومتغيرات {أولم يروا أنا جعلنا حرماً آمناً ويتخطف الناس من حولهم}.

خادم الحرمين الشريفين - حفظكم الله ورعاكم - لقد أتحفتم الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها بقرارات حكيمة ومشروعات عظيمة، يأتي في طليعتها وذروتها توسعة الحرم المكي الشريف، هذا المشروع العملاق الذي يتحدث عن نفسه ويبدي وسم قدحه، لكنكم - حفظكم الله - أبيتم إلا أن تزيدوا مجداً في معاليه، وتعطفوا عليه بثانية؛ حيث أمرتم بتوسعة شاملة كبرى لثاني الحرمين الشريفين، المسجد النبوي الشريف، ومهبط الوحي المنيف؛ فأثلجتم الصدور، وبعثتم السرور، وأدخلتم على نفوس المؤمنين البهجة والحبور، وأنفقتم بسخاء، وبذلتم بيد معطاء؛ فلا حرمكم الله ثواب المنفقين الكرماء، وجعل ما تقدمونه في موازين حسناتكم، ويا بشرى لكم هذه التوسعة الشاملة ومنظومة الخدمات المتكاملة لمسجد المصطفى صلى الله عليه وسلم في سُنّة حسنة أحييتموها، وصدقة مباركة أجريتموها، ونفقة مخلوفة بذلتموها، جعلها الله لكم في موازين صالح أعمالكم، وإذا كان الشرع المطهر قد رتب الهدى والإيمان والتقى والجنان لمن بنى لله مسجداً، ولو كمفحص قطاة، فكيف بالحرمين الشريفين، أشرف المساجد وقِبلة كل راكع وساجد إعماراً وتطويراً توسعة وتطهيراً، فلله دركم وبارك الله سعيكم.

يا خادم الحرمين سعيك أرشد

وتقود خطوك للعلا أقدارها

وسعت في الحرمين ساحات الهدى

فارتاح في أحضانها زوارها

خادم الحرمين الشريفين: لقد أمرتم - حفظكم الله - بهذه التوسعة الشاملة الكبرى التي تُعَدّ أكبر توسعة في التاريخ للمسجد النبوي الشريف، كما وجهتم - رعاكم الله وأيدكم - بسرعة التنفيذ والإنجاز؛ ليتحقق التميز والإعجاز، وليكون العمل على مرحلة واحدة دائمة مشمخرة، بعدما كان مقرراً تنفيذها على ثلاث مراحل، وتشمل هذه التوسعة التاريخية مسطحات بناء إجمالية تُقدَّر بنحو مليون متر مربع، مع إضافة بوابة رئيسية للتوسعة الجديدة بمنارتين رئيسيتين وأربعة منارات جانبية على أركان التوسعة والساحات، وبطاقة استيعابية تسع ما يزيد على مليون وستمائة ألف مُصَلٍّ بفضل الله؛ ما يوفر أماكن للصلاة بالأدوار المختلفة تُقدَّر بأكثر من ثلاثة أضعاف المساحة الحالية وقدرتها الاستيعابية؛ لتأتي متواكبة مع تزايد أعداد الحجاج والمعتمرين والزائرين الذين سيودعون بهذا المشروع التاريخي مشكلة الزحام إلى الأبد - إن شاء الله - وسيكون لهذه الإنجازات التاريخية - بإذن الله - أثرها الإيجابي البالغ في أداء الحرمين الشريفين رسالتهما الإسلامية العظيمة في نشر الخير والأمن والوسطية والاعتدال والسلام والمحبة والتسامح والحوار والوئام، مع يقيننا الذي لا يتزعزع أن عزنا بعقيدتنا وفلاحنا بشريعتنا ووحدتنا بتوحيدنا وأمننا بإيماننا ونصرنا باتباع كتاب ربنا وسُنّة نبينا - صلى الله عليه وسلم - ومنهج سلفنا الصالح وطاعة ولاة أمرنا {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} متمسكين بأصولنا وثوابتنا مستثمرين معطيات عصرنا وتقاناته لخدمة رسالتنا العالمية الإسلامية الحضارية، وفي ذلك سر نهضتنا وإكسير حضارتنا. ولا غرو؛ فأمتنا خير أمة أُخرجت للناس ونحن أمة العدل والوسط والقسطاس {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس}، ورسولنا المصطفى النعمة المسداة والرحمة المهداة {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}.

فلتهنأ يا خادم الحرمين بهذا العمل الجيلي، ولتهنأ الأمة الإسلامية بهذا المجد الأثيل، الذي يُعَدّ مفخرة من مفاخر ميمون عهدكم، ومأثرة من مآثر ذوائب مجدكم. وإن من الأوجه المشرقة في عناية هذه الدولة المباركة بالحرمين الشريفين أن خصصت جهازاً مستقلاً لشؤونهما، له ميزانيته الخاصة وكفاءاته وصلاحياته، هو الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، التي تحظى من لدنكم شخصياً - أيدكم الله - بالإشراف المباشر والاهتمام الكبير بخططها التطويرية ومشروعاتها المستقبلية؛ فشكر الله للمقام المبجل تلك الرعاية العظيمة والأيادي الطولى الكريمة.

كم من يد بيضاء قد أسديتها

تثني إليك عنان كل وداد

شكر الإله صنائعاً أوليتها

سلكت مع الأرواح في الأجساد

{ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز}، {الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور}.

جزاكم الله يا خادم الحرمين خير الجزاء كفاء ما قدمتم للإسلام والمسلمين وما أوليتم للحرمين الشريفين من توسعة وخدمة وعناية، ولقاصديهما من اهتمام وبذل ورعاية، وأسأله سبحانه أن يمتع الإسلام والمسلمين بطول بقائكم، وأن يديم في سماء المجد ارتقاءكم متوجاً بتوفيقكم لإعلاء راية دينكم وخدمة عقيدتكم وأمتكم، ورفعة قيم وفضائل شريعتكم، وأسبغ المولى عليكم لباس الصحة والعافية، وأمد في عمركم وصالح أعمالكم متوَّجة بالتوفيق والتسديد والعون والتأييد، وأقر أعينكم قريباً بافتتاح هذه التوسعة المباركة، وشد أزركم بولي عهدكم الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز وفقه الله لكل خير، وشكر الله لأميرنا الموفق عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة ولجميع العاملين في تنفيذ هذا المشروع العظيم، وحفظ بلادنا بلاد الحرمين الشريفين، درة الأمصار وشاملة الأقطار، من كل سوء ومكروه، وزادها أمناً وإيماناً وسلاماً واستقراراً، وجعلها سخاء رخاء، وحفظ عليها عقيدتها وقيادتها وأمنها ورخاءها وسائر بلاد المسلمين، إنه سميع مجيب، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً كثيراً.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».

بعد ذلك تفضَّل خادم الحرمين الشريفين بوضع حجر الأساس إيذاناً بالبدء في تنفيذ المشروع قائلاً: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، وعلى بركة الله».

ثم غادر الملك المفدى مقر الحفل مودَّعاً بمثل ما استُقبل به من حفاوة وتكريم.

حضر الحفل صاحب السمو الأمير فيصل بن محمد بن سعود الكبير وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وزير التربية والتعليم وصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين وأصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب الفضيلة العلماء وأصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.

هذا، وقد أعرب صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، عن سعادته البالغة بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - لمنطقة المدينة المنورة.

وقال سموه: إن الفرحة تعم أبناء منطقة المدينة المنورة فرحين بلقاء خادم الحرمين الشريفين؛ لما تحمله هذه الزيارة الميمونة من معانٍ كبيرة في نفوس المواطنين في طيبة الطيبة، التي ارتدت أبهى حللها بهذه المناسبة السعيدة فرحاً بمقدم خادم الحرمين الشريفين لمدينة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - التي امتزجت بالفرحة بعودته - حفظه الله - إلى أرض الوطن بعد تمتعه بإجازته الخاصة؛ فأهلاً بخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وصحبهما الكرام بين أبنائهم في المدينة المنورة.

وأكد سموه أن هذه الزيارة تأتي ضمن اهتمامات خادم الحرمين الشريفين وحرصه الدائم على تفقد أحوال المواطنين وتلمس احتياجاتهم ومتابعة الجهود التي تقوم بها إمارات المناطق.

وأشار سمو أمير المنطقة إلى أن خادم الحرمين الشريفين يتابع مشاريع المنطقة أولاً بأول من خلال أعمال هيئة تطوير المدينة، التي يتم رفعها له بما تشتمل عليه من قرارات وما تتضمنه من توصيات.

وأوضح سموه أن هذه الزيارة لها معنى خاص؛ حيث تتزامن مع الذكرى الثانية والثمانين لليوم الوطني للمملكة عندما استطاع الملك عبدالعزيز - رحمه الله - أن يجمع شتات هذا الوطن، ويوحّد صف هذه الأمة على هدي الكتاب والسُّنة؛ ليبني دولة حديثة، استطاعت بفضل الله أن تتبوأ مكانتها في مصاف الدول المتقدمة.

ومضى سمو أمير منطقة المدينة المنورة يقول: «إن هذه الزيارة الميمونة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين للمنطقة، ويلتقي فيها أبناءه المواطنين، إنما يجدد فيها - حفظه الله - عمق التلاحم بين القيادة والمواطنين، ويرسم خلالها أسمى معاني العطاء المستمر لقائد عظيم، دأب على بذل جهوده العظيمة لإنجاز المشاريع التنموية الهائلة في المنطقة وبقية مناطق الوطن، ومتابعته المستمرة وتفقده - رعاه الله - لسير المشاريع التنموية التي وجَّه بها - حفظه الله - لتحقيق المزيد من الرخاء والرفاهية لأبناء هذا الوطن العزيز».

 

رجوع

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة