ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Sunday 07/10/2012 Issue 14619 14619 الأحد 21 ذو القعدة 1433 العدد 

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

وَرّاق الجزيرة

 

زيارة لمغاني امرئ القيس النجدية
بين الصاقب والدخول وصفا الأطيط وهضب ذي أقدام
محمد بن عبدالله الخيال

رجوع

 

تحقيقنا يشتمل على ديار ومنازل تغنى بها امرؤ القيس واحتفى بها الهمداني وتقع في عالية نجد الجنوبية التي تتميز بعذرية الطبيعة والجمال الأخاذ، وموقع هذه الديار في ناحية فيما بين رمال الدحي (الدبيل) وناحية (المضجع)،وهذه الناحية عبارة عن أرض فيحاء تتخللها هضاب جميلة ومياه مشهورة يحدها من الشرق السوادة (قنان غمرات) ونفود الدحي (الدبيل)، وغربا عروق سبيع (رملة بني كلاب) وشمالا الحصاتان (عمايتين) وذقان، وجنوبا الهضب مما يحاذي وادي القمرى.

ومن الجميل حقا أن نجد مازالت تحتفظ بكثير من الأسماء القديمة للأماكن مع بعض ما طرأ عليها من التغيير. ومن الأمثلة: الأماكن الواقعة في محيط التحقيق الدخول وصاحة والصاقب ومنخرة وذقان والأميلاح وغمرة والدبيل وغاير وسقمان والركا وأحامر وجعاشيم والأيسري وأم الوقبان والقمرى والسوادة والأروسة والكهفة... إلخ

وقد تغنى امرؤ القيس بتلك الديارحيث إنها مرابع صويحباته لميس والرباب وهريرة وفرتنى، وغرد بها في قصيدة جميلة أودعها ديوان شعره حيث قال:

لمن الديارُ غشيتها بسحامِ

فعمايتين فهضبِ ذي أقدامِ

فصفا الأطيط فصاحتين فعاشم

تمشي النعاج بهِ مع الأريامِ

دارٌ لِهِرٍّ والرَّبابِ وفَرْتنَى

ولَمِيسَ قبلَ حوادثِ الأيامِ

ومن المشهور أن امرأ القيس يعتبر قائد شعراء العصر الجاهلي وسابقهم بلا منازع. وفي الأثر رواية أن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: (امرئ القيس سابقهم، خسف لهم عين الشعر، فافتقر عن معان عور أصح بصرا)... (أي تفنن في منابع الشعر وجمال المعاني فأصبح قائدا للشعراء الجاهليين).

وقال عنه جرير:(امرئ القيس اتخذ الشعر نعلين، فأقسم بالله لو أدركته لرفعت له ذلاذله). (أي صرت له خادما)1.

ومن المحاسن أن الهمداني صاحب كتاب «صفة جزيرة العرب» احتفى بأبيات امرئ القيس ومرابعه في معرض وصفه لأحد طرق الحج المتجهة من الأفلاج إلى مكة حيث قال: -رجعنا إلى الطريق الآخر فتأخذ على الهدار... فأول جزع فيه القطنية، ثم الأقطان.. ثم الفرعة.. والحشرج.. ثم النّتّج وهي قارات في قابل فأو الهدار من قصد الدَّبِيل ثم تقطع الدبيل قطع الحبل وهو الرمل فأول مشرب في هذه المحجة ماء لجَرْم يقال له ممكن.. ثم يأخذون على قرن أحامر ويقابلون الصاقب صاقب الدَّخول، ومن عن يمينهم قنان غمرات وبطن الركاء في وسطه الدخول ماء قريب من صفا الأطيط وهضب ذي أقدام ويظهر لك رأس سحام، وهذه المواضع التي يقول فيها امرؤ القيس:

لمن الديار عرفتها بسحام

فعمايتين فهضب ذي أقدام

فصفا الأطيط فصاحتين فعاسم

تمشي النعاج بها مع الأرآم

وبشط غمرة مما يلي الركاء أحساء معصبة فترد الدخول وله علم يقال له منخر هضبة ثم تقع في رملة عبد الله بن كلاب.ثم ترد الأخضر بأسفل وادي تربة... وإن تيامن فعلى بريم ومياهه....» 2

وما يهمنا أن نغشى هذه الديار والمرابع التي غشاها امرؤالقيس ونسلط الضوء عليها بتعريفات جديدة لهضب ذي أقدام وصفا الأطيط وسحام وعاشم ومورد ممكن وأحساء معصبة، حيث إن هذه الأماكن واقعة على جادة طريق الحاج فيما بين رمل الدبيل وآبار ممكن شرقا والدخول وصفا الأطيط وهضب ذي أقدام غربا.

وبهدف تحقيق هذه المواضع في وقت لاحق فقد قمت خلال العشر سنوات الماضية بسبع رحلات ميدانية للتعرف على معالم المنطقة وبلادها وديارها.

- وخلاصة التحقيق ولشهرة آبار الدخول وهضابها فقد رشحتها كقطب للتحقيق وشاهد للتعريف بصفا الأطيط (هضاب الضمود) وهضب ذي أقدام (أم الوقبان) وذلك لقربهم الشديد من ماءة الدخول، مستندا على قول الهمداني:

- (الدخول ماء قريب من صفا الأطيط وهضب ذي أقدام).

- وأما مورد ماءة (ممكن) فهي (آبار الحوار) الواقعة فيما بين رمال الدبيل (الدحي) والسوادة وتمر بها جادة الطريق وجواد القوافل المتجهة لمكة المكرمة عبر وادي مراغة.

- وأما عاشم فهي جبال جعاشيم وجعشوم الهامل بالقرب من قرن أحامر حيث يخترقها طريق الحاج المتجه لآبار الدخول.

- أما رأس سحام فقد حدده الأستاذ سعد الماضي في جبال الستارة حيث قنة (معصورة) تطل عليك وأنت على جادة طريق الحاج، وقريب من أحامر.

- وأما عمايتين (الحصاتين) وصاحتين ووادي الركا وغمرة والسوادة وأحامر والمضجع والصاقب ومنخرة والأميلاح فقد تولى تعريفهم الشيخ سعد بن جنيدل رحمه الله في المعجم الجغرافي لعالية نجد بما لا مزيد عليه.

ورحم الله الشيخ سعد بن جنيدل فقد ألف معجما جغرافيا عن منطقة عالية نجد سيبقى مصدرا مهما لجغرافية المنطقة وطلاب المعرفة ويعتبر بحق سفرا جمع فيه الشواهد البلدانية القديمة والحديثة، والشواهد الشعرية الفصحى والنبطية، وكثيرا من الحوادث التاريخية والروايات الأدبية التي جرت أحداثها في محيط عالية نجد. وسنستعين بكل ما كتبه الشيخ بن جنيدل في وصف الأماكن موضوع التحقيق والتنبيه ما أمكن لأي سبقة قلم في الوصف، فجزاه الله خير الجزاء وغفر له وأسكنه فسيح جناته.

وفي آخر رحلة ميدانية لفريق الزملاء عقدنا العزم على تتبع الأماكن على جادة الطريق الأيسر لحاج الأفلاج كما وصفه الهمداني. فاتجهنا من الرياض إلى الأفلاج ومن ثم إلى الهدار ثم سلكنا شقة الخلفات وقطعنا رمل الدحي متجهين لماءة الحوار، وخلفنا على أيمن الطريق غمرة وقنانها وأحساء معصبة (أم عصبه). وواصلنا المسير على جادة الحاج عبر وادي مراغة ومن ثم اخترقنا جبال جعاشيم ومررنا بقرن أحامر على مياسر الطريق ولاح لنا رأس سحام (في جبال الستارة) عن أيمن الطريق ونحن في اتجاه أم الوقبان (هضب ذي أقدام) وثم ماءة الدخول وثم أيضا هضاب الضمود (صفا الأطيط) ومن ثم هضبة منخرة.

تعريفات الأماكن على جادة الطريق

- آبار ممكن قديماً وآبار الحوار حديثاً:

- قال ابن جنيدل:- (بلفظ الحوار ولد الناقة، ماء عد قديم يقع في شمالي جبال السوادة، شمال غمرة،ويذكر أن جميعا غالبا، فيقال غمرة والحوار،..... ويمر بهذه المياه طريق حجاج بلاد الأفلاج قديما.)

3 - قلت: - بل ماءة الحوار في شرقي السوادة وليست شمالها. وقد تم تجديد آبارها وأوقفها أصحابها سبيلا يردها عابري سبيل تلك الناحية.

أم عصبة: - وصفها ابن جنيدل فقال:

- (حشة سوداء لها رؤوس، تكتنفها برقة، تقع على ضفة وادي الركا وصوب مطلع الشمس من الحصاة،... يختنق بطن الركا فيما بينها وبين خشم الحصاة مما يلي ماء برودان وكتنة، وهي..... تابعة لإمارة القويعية. وهي الموضع الذي ذكره الهمداني باسم معصبة وحدده وذكر أنه يمر به طريق حاج بلاد الافلاج فقال: ومن عن يمينهم قنان غمرات وبطن الركاء، وبشط غمرة مما يلي الركاء أحساء معصبة.

قلت: اعتاد الناس على تسمية الماء والعلم الواقع بجانبه باسم واحد أو إضافة أحدهما إلى الآخر، وأم عصبة قريبة من غمرة، وكلاهما واقعتان على شاطئ وادي الركاء.)

3- عاشم (جبال جعاشيم وجعشوم):

- قلت: - هي جبال ممتدة من الشمال إلى الجنوب تزين تلك المنطقة بجمالها وتكتنفها غابات النباتات الصحراوية يطل عليها رأس سحام من الشمال وقرن أحامر من الجنوب الغربي. وكانت في السابق ملجأ آمنا للعصم والأروى، ويمر بها طريق حاج الأفلاج والعقيق.

- أم الوقبان (هضب ذي أقدام): - قال ابن جنيدل رحمه الله: - (هضبة حمراء ملساء عالية الرأس، وعندها عبل ابيض يسمى (عبل أم الوقبان). تابعة لإمارة عفيف، وتقع من بلدة عفيف جنوبا على بعد مائتين وأربعين كيلا تقريبا.) انتهى

3.- قلت وبالله التوفيق:- وبجوارها من الغرب آبار وادي الرحاوي وهضبة الدخول قريبة منها كما وصفها الهمداني. ويحيط بها أراض فيحاء منبات كانت في السابق تعج بقطعان الريم والمها.

الدخول (ماءة وهضاب):

- قال ابن جنيدل:

- (الدخول هضاب حمر عالية، وفيها ماء يسمى بهذا الاسم، في ناحيتها الشمالية داخل في شعب في الهضاب، وفيها رسوس جمع رس وكلها عذبه، تقع في بلاد المجضع، المضجع قديما، شمالا من الهضب،....،

ويبعد عن بلدة عفيف جنوبا مائتا كيل، تابع لإمارة عفيف.و ذكر الهمداني مواضع في رسم طريق حاج الأفلاج، والواقع أن هذه الأعلام التي ذكرها مازالت معروفة بأسمائها، أحامر، الصاقب، الدخول، غمرة، الركاء، منحر، وهذه الجبال قريب بعضها من بعض، وقد نسب الصاقب إلى الدخول لقربه منها، وكذلك منخر، وتعرف في العهد باسم محرف تحريفاً يسيراً فيقال لها: المنخرة. وأما رملة عبدالله بن كلاب فإنها تقع غرب الدخول قريبة منها وتسمى في هذا العهد: عرق سبيع.

- وقال أبو علي الهجري: الدخول: محجة أهل العقيق والأفلاج إلى مكة، وذقان جبل قرب الدخول.

والواقع أن جبل ذقان ما زال معروفا باسمه، ويقع شرقا من الدخول.

و قال ياقوت: الدخول بفتح أوله وحكى عن نصر أن الدخول موضع في ديار بني أبي بكر بن كلاب. وقال عن أبي سعيد: الدخول من مياه عمرو بن كلاب.

وقال ابن زياد: إذا خرج عامل بني كلاب مصدقا من المدينة فأول منزل ينزل عليه ويصدق عليه أريكة ثم العناقة ثم مدعى ثم المصلوق ثم الرنية ثم الحليف ثم يرد الدخول لبني عمرو بن كلاب فيصدق عليه بطونا من عمرو بن كلاب وحلفائهم، بني دوفن. وقال سعيد بن عمرو الزبيري وكان ساعيا على بني كلاب:

فإن يك ليلي طال بالنير أو سجا

فقد كان بالجماء غير طويل

ألا ليتني بدلت سلعا وأهله بدمخ وأصراما بهضب دخول3

قلت: - اشتهر مورد الدخول قديما وحديثا بعذوبة مائه وغزارة جمة وهو مورد جاذب للبادية ومحطة مهمة للقوافل. وتحيط به موارد أخرى من كل جانب منها الأروسة والأيسري والرحاوي والكهفة والأميلاح. ويجاوره من الشرق هضاب أم الوقبان (هضب ذي أقدام) ومن الجهة الغربية هضاب الضمود (صفا الأطيط) ومنخره. ولأهمية موقعه فقد كان عامل الزكاة يأتي من المدينة المنورة ليصدق عليه قبائل العرب المجاورين له في ناحية المضجع.

- (هضاب الضمود) حديثا (صفا الأطيط) قديما:- هضاب جميلة سامقة في السماء حمراء داكنة اللون، مجاورة للدخول من الناحية الغربية. قال الهمداني: - (الدخول ماء قريب من صفا الأطيط وهضب ذي أقدام).

وقد اختلف المعاصرون في مسمى صفاة من الضمود شامخة في السماء تسحرك بجمال تكوينها، فاخترعوا لها اسم حومل وما هي بحومل المرتبط بالدخول وتوضح والمقراة، فذلك يخص رملة واقعة في الدهناء في ناحية التيسية شرق الأسياح (النباج قديما) وغرب اللوى.

وقد أجاد الأستاذ عبدالله الشايع حين حقق رمال الدخول وحومل المذكورة في بيت امرئ القيس المشهور في ناحية الدهناء، ولكنه لم يحالفه صواب الرأي حين أطلق على هذه الصفاة السامقة مسمى سحام. بل أجاد الأستاذ سعد الماضي في تحقيق سحام الواقع غرب صاحة وشمال أحامر، مبينا أنها قنة (معصورة) بجبال الستارة.

ومن الطريف وصف ناصر خسرو (رحالة وأديب فارسي) شكل تلك الهضاب حين مر بها، فقال ما مختصره: - (وبلغنا مَكَانا فِي وسط أَرض ملؤُهَا الصخور يُسمى سربا رَأَيْت بِهِ جبالا كل مِنْهَا كالقبة لم أر مثلهَا فِي أَي ولايَة وَهِي من ا لارْتفَاع بِحَيْثُ لا يصل اليها السهْم وملساء وصلبة بِحَيْثُ لا يظْهر عَلَيْهَا شقّ أَو التواء..... وَقد سرنا من هُنَاكَ فَكَانَ رفاقنا فِي الطَّرِيق كلما رَأَوْا ضبا قَتَلُوهُ وأكلوه وَكَانُوا يحلبون لبن الْجمال حَيْثُ وجد الأعْرَاب وَلم أكن أَسْتَطِيع أكل الضَّب أَو شرب لبن الْجمال وَبعد معاناة مشاق ومتاعب كَثِيرَة بلغنَا فلج فِي الثالِث وَالْعِشْرين من صفر.... وَمن مَكَّة اليها ثَمَانُون وَمِائَة فَرسَخ. وَتَقَع فلج هَذِه وسط الصَّحرَاء وَهِي نَاحيَة كَبِيرَة وَلكنهَا خربَتْ بالتعصب وَكَانَ الْعمرَان حِين زرناها قاصرا على نصف فَرسَخ فِي ميل عرضا وَفِي هَذِه الْمسَافَة أَربع عشرَة قلعة).4

- منخرة: - قال ابن جنيدل:- (هضبة سوداء لها رؤوس بارزة، تقع في بلاد المجضع (المضجع) غربا من الدخول، تراها ببصرك من الدخول، وهي من جبال أبي بكر بن كلاب قديما، أما في هذا العهد فهي تابعة لإمارة عفيف، تبعد عن بلدة عفيف جنوبا مئتي كيل. وذكرها متقدمو المؤرخين باسم منخر، بدون هاء في آخره. قال ياقوت: منخر بكسر أوله وسكون ثانيه والخاء معجمة وراء: هضبة لبني ربيعة بن عبدالله.) 3

ناحية المجضع:- قال ابن جنيدل:- (والبعض يقولون له: المجاضع جمع مجضع لسعة بلاده وكثرة مياهه، وهو بلاد واسعة سهلة الموطئ لينة التربة، فيها تلال رملية وبرق دمثة، وليس فيها أودية كبيرة تفريها، وعامة جبالها أقرن حمر متفرقة هنا وهناك، وليس من الجبال الكبيرة إلا هضب الدخول، (والضمود ومنخرة)، وقنة الصاقب وهي من أطيب البلاد مرعى وأوسعها مرتعا وأوفرها نباتا، فيها مياه متفرقة في أنحائها يحف بها من الغرب رمل عرق سبيع، ومن الشمال بلاد العبلة (المطلى) ومن الجنوب هضبة حوضى وكثيبها، ومن الناحية الشرقية ماء البديعة والأروسة وما والاهما.

وقديما كانت هذه البلاد تسمى المضجع، وهذه البلاد واقعة في عالية نجد الجنوبية، وكانت هذه البلاد قديما لبني أبي بكر بن كلاب، وهي تابعة لإمارة عفيف، وتقع جنوبا من عفيف على بعد 140 كيلا إلى 200 كيل وأكثر...

قال الأصفهاني عن العامري: المضجع من بلاد بني كلاب، فيه جبال ورمال ومياه، وهو لبني أبي بكر خاصة، وقال: لنا المضجع والمعطن جميعا إلا ان أمرأهما المضجع، وهما بسرة نجد. قال: وليس في بلادنا قفاف، إنما هي جبال ورمال، وإنما القفاف ببلاد تميم.

وقال ياقوت: قال أبو زياد الكلابي: خير بلاد أبي بكر وأكبرها المضاجع، وواحدها المضجع،وقال الهجري: العظاة بئر بعيدة القعر، عذبة الماء، والعظاة بالمضجع بكسر الجيم، وإلى جانبها الأروسة والكهفة قربها، وأنشد:

رعت خصافا، فرعت منيا

فالرمل، لا ترى به انسيا

حتى إذا جرمت الشتيا

وعاد نبت أرضها لويا

تذكرت من كهفة الطوايا وعطنا أفيح مضجعيا قلت: الأروسة لا تزال معروفة بهذا الاسم، وهي من المياه التي تصدر في المجضع (المضجع).) 3

****

-- المراجع --

-1 «الأغاني» للأصفهاني

-2 «صفة جزيرة العرب» للهمداني

-3 «المعجم الجغرافي لعالية نجد» لسعد بن جنيدل

-4 «سفرنامه» لناصر خسرو

 

رجوع

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة