ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Saturday 20/10/2012 Issue 14632 14632 السبت 04 ذو الحجة 1433 العدد 

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الاقتصادية

 

الفهيد لـ«الجزيرة»: دول المنشأ رفعت الأسعار بأكثر من 50 %
منع دخول 33497 رأساً من الماشية خلال 2012م

رجوع

 

الدمام - عبير الزهراني:

كشف وكيل الوزارة المساعد لشؤون الثروة الحيوانية الدكتور خالد الفهيد لـ»الجزيرة» أن إجمالي عدد رؤوس الماشية التي رُفض دخولها المملكة بلغ هذا العام (33497) رأساً، منها (31546) رأساً من الأغنام، (320) رأساً من الأبقار، و(1631) رأساً من الإبل؛ وذلك لمخالفتها الشروط الصحية المنصوص عليها بنظام (قانون) الحجر البيطري في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ولائحته التنفيذية بالمملكة. مشيراً إلى أن من أهم اسباب منعها: الإصابة بمرض البروسيلا (مرض الحمى المالطية المشترك مع الإنسان)، وعددها (300) رأس أغنام و(1552) رأساً من الإبل، وإصابتها بمرض طاعون المجترات الصغيرة وعددها (29749 رأساً من الأغنام)، والإصابة بمرض الحمى القلاعية (320 رأساً من الأبقار)، والإصابة بالطفيليات الخارجية في (79 رأساً من الإبل)، وهناك مواش ذات منشأ مختلف لما هو موجود بأذون الاستيراد، وعددها (390 رأس أغنام منشأ إيراني و350 رأس أغنام منشأ إثيوبي)، إضافة إلى عدم وجود أي مستندات رسمية مثل إذن الاستيراد والشهادات الصحية البيطرية وعددها (407 رؤوس من الأغنام).

وعن الدول المسموح باستيراد الأغنام منها في الوقت الحاضر قال الفهيد: يعتمد سوق المواشي الحية بالمملكة على التنوع في الاستيراد من السودان والصومال وإريتريا وجيبوتي عبر المحاجر البيطرية المعتمدة من قِبل المملكة في هذه الدول، وكذلك الاستيراد من دولتَيْ سوريا والأردن والمناطق المسموح بالاستيراد منها من إيران والبرازيل والأرجنتين والأورجواي. وتقوم الوزارة بدراسة الوضع الصحي البيطري للعديد من الدول بهدف فتح باب الاستيراد منها حسبما يصدر من المنظمة العالمية للصحة الحيوانية (OIE).

كما أكد الفهيد أن ارتفاع أسعار الأغنام بالمملكة يعود إلى ارتفاعها في أسواق دول المنشأ؛ حيث زادت بنسبة أكثر من 50 %. وقال لـ»الجزيرة» إن التقارير الاقتصادية تشير إلى أن الظاهرة العالمية في ارتفاع أسعار الأغذية توسعت لتشمل سلعاً مهمة عدة، من بينها الحيوانات الحية وبعض المدخلات التي تستخدم عالمياً في تركيب الأعلاف الحيوانية مثل فول الصويا والذرة اللذين ارتفعت أسعارهما في البورصة العالمية بنسب تقدر بنحو 47 % و89 % على التوالي منذ بداية عام 2010م حتى مطلع عام 2011م؛ ما يُعتبر مؤثراً على أسعار الحيوانات الحية بأسواق المملكة، خاصة أنها أكبر مستورد في العالم للحيوانات الحية لسد الاحتياج المحلي للمواطنين والمقيمين، إلى جانب ما يستورد في موسم الحج للهدي والأضاحي.

وعن إجمالي أعداد الثروة الحيوانية من الإبل والماعز والدواجن والضأن قال الفهيد: تعتبر الثروة الحيوانية دعامة مهمة من دعائم الاقتصاد الوطني بالمملكة. ووفقاً لإحصائيات الوزارة تقدر أعداد الأنواع المختلفة للثروة الحيوانية في المملكة بنحو (5.231.000) رأس من الضأن، و(1.058.000) رأس من الماعز، و(213.320) رأساً من الإبل، و(393.324) رأساً من الأبقار. علماً بأن هذه التقديرات لا تشمل الأعداد الحيوانية خارج الحيازات التي في البادية؛ حيث يقدر العدد الإجمالي للثروة الحيوانية في المملكة بنحو (17) مليون رأس من الأغنام (الضأن والماعز) والإبل والبقر، في حين بلغ عـدد الدواجن في المشاريع المتخصصة ما يقارب (444) مليون طير.

 

رجوع

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة