ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Thursday 22/11/2012 Issue 14665 14665 الخميس 08 محرم 1434 العدد 

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

صدى

      

درجت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد على إصدار بيانات إعلامية تتضمن موقفها ونتائج تتبعها لما يردها من بلاغات حول الخدمات المقدمة من الجهات الحكومية.. جميع البيانات التي صدرت تدين الجهات الحكومية وتؤكد على مراجعة الخلل وتحسين الخدمة المقدمة... ومع ذلك تمر الأيام والأسابيع والشهور ولم نسمع ولم نقرأ أن أيا من الوزارات أعلنت عن معالجة الواقع والقضية المطروحة أو اعترفت بالخطأ ووعدت بالتصحيح عاجلا بل إن أكثر من وزارة وجهة ردت على الهيئة بتوضيح موقفها فقط في أكثر من قضية وتنفي أي تقصير قد يكون وقع منها!!.. وهذا الأمر ولاشك يضعف من دور الهيئة ومن قيمتها وهيبتها لدى المجتمع والجهات الحكومية فما فائدة البيانات الإعلامية إذن ! قد يكون من المناسب لتدارك هذه الصورة السلبية التي قد تلصق بالهيئة والبيانات الصادرة عنها أن يتم تحديد تاريخ محدد لتصحيح وعلاج الواقع في أي قضية تقتنع الهيئة بالبلاغ المقدم عنها وتتأكد من القصور والخلل، ويعلن ذلك في وسائل الإعلام أو أن يتم تصعيد الموقف للملك الذي وضع الأمانة في عنق الهيئة، وهذا ورد في تعليمات الهيئة للجهات الحكومية وحددته بثلاثين يوما ولكن كم عدد الجهات التي تجاوبت، وهل يمكن للهيئة أن تعلن عن التي لم تتجاوب كما سبق أن وعدت بذلك؟.

كما أن أوجه الفساد التي تمتد إلى مواضع أخرى في داخل الإجراءات التنفيذية لأعمال الجهات الحكومية في المناقصات والمشتريات الحكومية وحقوق الموظفين وغيرها تحتاج إلى التفاتة أخرى من الهيئة.

في المقابل نأمل أن نرى قريبا دورا للهيئة في حماية النزاهة وتكريم النزيهين ولو بعد ترك الخدمة من المسؤولين والنافذين من الوزراء ومن دونهم في الجهات الحكومية.

Barakm85@hotmail.com
 

هيئة الفساد وتفاعل الوزارات
منصور البراك

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة