ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Saturday 01/12/2012 Issue 14674 14674 السبت 17 محرم 1434 العدد 

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

متابعة

 

مديرا جامعة أم القرى والجامعة الإسلامية لـ(الجزيرة):
رعاية حفظة كتاب الله من أولويات قادة المملكة ومسؤوليها

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أثنى مديرا جامعة أم القرى بمكة المكرمة الدكتور بكري بن معتوق عساس، والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الدكتور محمد بن علي العقلا على رعاية قادة هذه البلاد المباركة لأهل القرآن وحفظته من أبناء وناشئة الأمة الإسلامية على مدى العقود الماضية، واعتبرا هذه العناية امتداداً لالتزام المملكة منذ تأسيسها بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم منهجاً ودستوراً لها في جميع المجالات.

التجمع القرآني

ففي البداية قال معالي الدكتور بكري بن معتوق عساس: إن رعاية المملكة العربية السعودية لأهل القرآن الكريم وحفظته ما هي إلا وسيلة من وسائل حفظ كتابه الكريم، حيث سخر ولاة هذه البلاد المباركة وعلماءها وأهل الخير وهيأهم للاهتمام بكتابه العزيز والاعتناء به وتعظيمه ؛ فأولوه جل اهتمامهم وبالغ عنايتهم، عملاً به وتعليماً له، ودعوة إليه، وتقديراً لحفظته، وتشجيعهم مادياً ومعنوياً، فأقاموا المسابقات المحلية والدولية، ورصدوا الجوائز القيمة الثمينة لحملته، وبذلوا في سبيل ذلك الأموال الطائلة بسخاء لتشجيعهم على حفظه في الصدور والعمل بما جاء فيه.

وأكد معاليه أن ما تقوم به حكومتنا الرشيدة ممثلة في وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد سنويا من تنظيم مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره والتي تشهد عامها الرابع والثلاثين برعاية كريمة من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ ما هو إلا دلالة واضحة على حرصها واهتمامها بالقرآن الكريم، وتشجيع الناشئة أبناء الأمة الإسلامية على حفظه والإقبال عليه والعمل بمقتضاه، ويعد هذا التجمع القرآني لأبناء الأمة الإسلامية في هذه المسابقة العظيمة في رحاب بيت الله العتيق دلالة واضحة على التلاحم والتعاضد بين المسلمين واتحاد منهجهم ودستورهم وهو القرآن الكريم وغرس روح الأخوة بين المتسابقين في شتى أنحاء المعمورة.

وأضاف مدير جامعة أم القرى قائلاً: إن عناية المملكة بالقران الكريم لها صورٌ عظيمة ومظاهر جمة، فلا تقتصر على المسابقات الدولية بل تتعداها إلى العناية بكتاب الله الكريم وطباعته وترجـمة معانـيه وإيصاله للمسلمين في أنحاء المعمورة من خلال مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف وترجمة معانيه بالمدينة المنورة إلى جانب الفرص التي تمنحها الجامعات السعودية في كل عام بتوجيهات كريمة من قيادتنا الرشيدة - رعاها الله - ليتاح للمسلمين من مختلف دول العالم تلقي القرآن الكريم وعلومه والشريعة الإسلامية واللغة العربية، إضافة إلى إنشاء الكراسي العلمية للقرآن الكريم وعلومه والتي كان من آخرها الموافقة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - بإنشاء ثلاثة كراسي علمية للقرآن الكريم تحمل اسمه - حفظه الله - وكانت جامعة أم القرى إحدى الجامعات الثلاث التي تشرفت بهذه الثقة الكريمة حيث أنشئ فيها كرسي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله آل سعود للقرآن الكريم، والشواهد في هذا المجال كثيرة ومتعددة يصعب حصرها في مقال أو كلمة فالمملكة ولله الحمد مواقفها مشرفة وأيادي أبنائها وعلى رأسهم قادتها بيضاءَ في هذا الجانب.

وشدد معاليه على أن هذه المسابقة تعتبر من المسابقات المهمة حيث تكتسب تميزها ومكانتها العظيمة من مضمون المسابقة ألا وهو القرآن الكريم وكونها تقام في أقدس وأطهر بقعة على وجه الأرض مكة المكرمة منبع الوحي ومهبط الرسالة المحمدية؛ إلى جانب كونها تحمل اسم موحِّد هذه البلاد المباركة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ رحمه الله ـ، وفي هذه المسابقة المباركة يجتمع الموفقون من أقطار الدنيا يتعاونون على الخير ويتنافسون في ميدان الشرف الأكبر لهذه الأمة حيث يتنافس فيها المتنافسون من أبناء المسلمين وتتحقق منها أهداف تربوية عظيمة منها التنافس على عمل الخير والتربية على تعاليم كتاب الله الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والتعارف والتآلف بين أبناء المسلمين والتعاون على الخير والتواصي بالحق والفضيلة.

رعاية متواصلة

ومن جهته قال معالي مدير الجامعة الإسلامية الدكتور محمد بن علي العقلا: إن الاهتمام بكتاب الله تعالى تدارساً وحفظاً وتدبُّراً لعمل جليل، وباب بِرٍّ فضيل، فلا أجلَّ من مناجاة الله بكلماته، ولا أفضل من تشجيع هذا الحفظ والتدارس، فهو الشرف الكبير الذي يطمح إليه كل مسلم على وجه الأرض، فأيُّ شرف أكبر من شرف رعاية حُفّاظ كتاب الله، وطُلاب الوحي المُطهّر، ولا تزال العناية بكتاب الله الكريم في حفظه وتدبُّر معانيه والعمل بمقتضاه من أبرز ما يُميّز المملكة العربية السعودية، وهي الدولة التي تحتضن الحرمين الشريفين، وترعى شؤون الإسلام والمسلمين حول العالم، ولقد عُنيت هذه الدولة ـ حفظها الله ـ منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ، ومن بعده أبناؤه الملوك البررة بحفظ كتاب الله وتجويده وتفسيره، وأولت ذلك رعاية منقطعة النظير، ومسابقة الملك عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم، التي تقام هذا العام في عامها الرابع والثلاثين دليل على عنـاية هـذه الدولـة بكتاب الله عز وجل، كما أنها إحدى الشواهد على تمسك القيادة الحكيمة في بناء هذا الوطن على الأسس الدينية المتينة المُستقاة من كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .

وأشار إلى أن المسابقة إذ تهتم بكتاب الله تعالي وحُفّاظه، فهي تحمل اسم المؤسس الملك عبدالعزيز ـ طيب الله ثراه ـ فكانت خير مُسمى وخير عمل لتحقق هذه المسابقة ـ بإذن الله ـأهدافها النبيلة التي بنيت عليها، ولذلك فهي تحظى برعاية الدولة واهتمامها، لما لها من غايات مثلى وأهداف عليا يتطلع إليها كل مسلم.، موجها الشكر للقائمين على هذه المسابقة فهم من الخير قريبون، وإلى الإحسان مشّاؤون، فالشكر لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لمواصلتهم هذا العمل الخيّر الذي تجاوز الثلاثين عاماً في دعم مسابقة الملك عبد العزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره لتؤتي ثمارها المرجوة من إقامتها.

 

رجوع

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة