ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Friday 28/12/2012 Issue 14701 14701 الجمعة 15 صفر 1434 العدد 

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

 

المدافع الدولي -سابقا-» نادر العيد»..يقلب لـ( الجزيرة) أوراقاً من تاريخ أول دورة خليجية:
«خالد الفيصل»جهز اللاعبين على أكمل وجه.. وخذلوه في النهاية..

رجوع

 

شكلت دورات الخليج ومنذ انطلاقتها قبل أكثر من 40عاماً..أرضية خصبة لبروز النجوم وتألقها في ميادينها التنافسية..وأعطت انطلاقة حقيقية لمنتخباتها المشاركة في بطولاتها ومنافساتها وتحدياتها فساهمت بتاريخها وعراقته ودورها الفاعل في الارتقاء بمستوى الكرة الخليجية طيلة العقود الماضية.

ومن الأسماء التي تألقت في أول دورة خليجية بالمنامة عام 1390هـ المدافع الصلب نادر العيد الذي شارك ضمن أول جيل يمثل الكرة السعودية في هذا الملتقى الخليجي الكروي.. استضفناه ليروي لنا أبرز أحداث هذه البطولة التاريخية.. نتناولها عبر الأحداث التالية:

المعسكر في المربع

- يقول المدافع العملاق نادر العيد..في معرض حديثه.. تشرفت في الانضمام إلى منتخب الأول في النصف الثاني من عقد الثمانينيات الهجرية،طبعا كانت مشاركة الأخضر آنذاك مقتصرة على إقامة لقاءات حبية وودية مع بعض المنتخبات والفرق الزائرة للمملكة في تلك الأيام الخوالي, طبعاً جاءت مشاركتنا في دورة الخليج الأولى بالبحرين عام 1393هـ لتنقلنا إلى الإطار التنافسي باعتبارها أول بطولة رسمية نشارك فيها.. صحيح أن إمكانياتناكانت بسيطة سواء في قلة الملاعب المجهزة أو وجود مدربين متواضعين، فضلا عن ضعف احتكاكنا الخارجي، وغياب الحوافز المادية والمعنوية.

) أتذكر جيداً قبل مشاركتنا في خليجي (1) أصدر الأمير خالد الفيصل مدير عام رعاية الشباب آنذاك تعميم لجميع الأندية التي تم اختيار لاعبيها لتمثيل المنتخب في الدورة الأولى عام 1393هـ, طبعاً عسكرنا،في بيوت الشباب بالرياض لمدة شهر ونصف بقيادة المدرب الإنجليزي (سكينر), وأتذكر جيدا أن المدرب أرسل مساعده حسن سلطان للكويت للوقوف على مستوى منتخبهم وتسجيل بعض النقاط الفنية وعقب عودته قدم تقريراً فنياً تضمن أن الكويت فريق متواضع ولا يملك سوى لاعب واحد بارز وهو الكابتن (فاروق إبراهيم) فشعرنا بعد ذلك التقرير بثقة كبيرة لكون المنتخب السعودي عناصريا وفنيا سيكون الأفضل...

خطورة كويتية

- كان افتتاح الدورة الأولى في يوم الجمعة 27 مارس من عام 1979م، وأول لقاء اقيم.. جمع المنتخب السعودي بشقيقه الكويت، وأتذكر اننا دخلنا هذه المواجهة بتشكيلة مكونة من: أحمد عيد ونادر العيد وناصر الجوهر وعبدالله يحيى ويعقوب يوسف، وفي الوسط سلطان مناحي وسعد الجوهر وفي الهجوم ساعد رزق ومحمد سعد العبدلي وسعيد غراب والنور موسى طبعاً وجدنا الكويت فريقاً مختلفاً عما ذكر في تقرير(سلطان) وكان يلعب كرة جماعية وروح لاعبيه كانت عالية وأكثر انسجاما وكان ازرق الكويت يملك عناصر بارزة خصوصا خط هجومه المكون من جواد خلف ومحمد المسعود ويقوده بالوسط النجم الكبير فاروق إبراهيم -رحمه الله -..المهم نجحنا في بداية المباراة في تسجيل الهدف الأول بواسطة النجم محمد سعد العبدلي وهو بالمناسبة أول هدف سعودي في دورات الخليج مسجل باسم العبدلي وليس النور موسى كما زعم بعضهم..!! فبعد أن تقدمنا في الربع الساعة الأولى شعرنا بثقة و بدأنا نفقد التوازن الميداني والنفسي في ظل ضغط الكويت بغية إحراز التعادل وتألق الحارس الكبير (أحمد عيد) وحافظ على شباكه لينتهي الشوط الاول بهدف يتيم لصالحنا.

وفي الشوط الثاني واصل الكويت ضغطه وسط ارتباك اللاعبين خاصة خط الدفاع ..وسط صمود الحارس ( عيد ) ونجح المسعود في إحراز هدف التعادل ثم تلاه الهدف الثاني قبل أن يخطف مهاجمه الأبرز (جواد خلف) الهدف الثالث في أواخر عمر المباراة فخسرنا أولى المواجهات بـ 3-1 كانت مفاجأة كبيرة بحقنا خصوصا أننا تفوقنا في الشوط الأول وأهدر الغراب عدة فرص كانت كفيلة بخروجنا فائزين في الشوط الأول و بنتيجة كبيرة ولكن (..)!!.

إهدار الفرص

- بعد أن خسرنا مواجهة الكويت، أتذكر جيدا أن الأمير خالد الفيصل نزل بعد نهاية المباراة لأرض الملعب وطالبنا نسيان هذه المباراة ونتيجتها وأن ننظر للقاء الثاني ضد البحرين وتعويض خسارة الكويت .. طبعاً شدني كثيراً في المنتخب الكويتي مهاجمه محمد المسعود وجواد خلف اللذان خطفا نجومية المباراة ولولا الله ثم تألق حارسنا الكبير أحمد عيد لخرجنا بخسارة ثقيلة.

) كانت مواجهتنا الثانية أمام المستضيف البحرين ولعب الأخضر واحدة من أجمل مبارياته حيث اللعب المنظم والانتشار السليم والروح الجماعية التي غابت أمام الكويت وأهدرنا فرصا عدة.. خاصة مهاجمنا العملاق محمد سعد العبدلي الذي كان نجم المباراة بتحركاته المزعجة وخطورته في الوقت الذي اعتمد البحرين على دفاعه المحكم الذي كان يدعمه ويسانده الحضور الجماهيري الكبير الذي ملأ استاد عيسى وخرجنا بالتعادل السلبي وساهمت هذه النتيجة في تقليل حظوظنا في المنافسة والفوز باللقب الأول خاصة بعد فوز الكويت على قطر 4-2 وتعادلنا في آخر مواجهة أمام المنتخب القطري وتوج المنتخب الكويتي بطلاً لهذه الدورة بكل جدارة بعد فوزه على البحرين 3-1 وتصدر القائمة برصيد 6 نقاط..

نجومية عيد

- بعد حصول الكويت على اللقب الأول رشحت اللجنة المنظمة اللاعب القطري خالد بلان لنيل كأس اللاعب المثالي وحصل حارسنا الكبير أحمد عيد على لقب أفضل حارس بالدورة، فيما نال هداف الكويت المبدع محمد المسعود لقب هداف الدورة برصيد 6 أهداف طبعاً احتل المنتخب البحريني المركز الثاني فيما حصل المنتخب السعودي على المركز الثالث وبصراحة هذا المركز لم يكن طموحنا بل كانت آمالنا أن نحرز اللقب وكنا نملك أدوات التفوق من عناصر بارزة، ودعم كبيرمن الأمير الرياضي, ولكن الظروف هزمتنا واللاعبون خذلونا !!

الأولوية للدهام..!!

- ترأس بعثة المنتخب السعودي في خليجي (1) الأستاذ عبدالرحمن العليق ومساعده الأستاذ عبدالله كعكي وكان الحكم عبدالرحمن الدهام هو أول حكم سعودي يرشح للمشاركة في تاريخ دورات الخليج .. ومن الحكام الذين برزوا في خليجي المنامة.

أحداث تاريخية

- بعد عودة بعثة المنتخب للعاصمة الرياض وانتهاء مشاركة الاخضرطلب الأمير خالد الفيصل من المشرف على المنتخب آنذاك عبدالرحمن العليق رفع تقريرشامل عن الأخطاء التي تسبب فيها بعض لاعبي المنتخب ولم ينظر سموه لنتائج المنتخب إنما للأحداث والأخطاء التي ارتكبها بعض اللاعبين خارج المعسكر(...)!! وعلى ضوء تلك الأحداث صدر قرار بإيقاف مجموعة من اللاعبين وشطب الغراب والنور موسى.

 

رجوع

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة