ارسل ملاحظاتك حول موقعناThursday 17/01/2013 Issue 14721 14721 الخميس 05 ربيع الأول 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

الرأي

أصبح لا يهنأ لبعض الناس العيش إلا على إيقاعات التغيير، وغالبا ما يتزامن ذلك مع حلول المواسم، حيث صارت مجالا للخروج عن المألوف.

)) يحل موسم المطر فتجد كثيراً من الشباب يخرجون لأماكن السيول ويعرضون أنفسهم للمخاطر، وتبدأ استعراضات الشجاعة بعبور الأودية بالسيارات باعتبار أن السيارة لديها من القوة والمتانة ما يؤهلها لتجاوز الخطر، وتجاهل أنها صنعت للسير على الأرض الجافة وليست باخرة أو قارباً يطفو على سطح الماء! ولا يكاد يمر موسم أمطار إلا ونسمع عن حالات غرق أفراد وجرف السيول لبعض السيارات. وحين تشجب هذا التصرف وتستنكره؛ يدعوك الجميع للاستغفار وعدم الشماتة بالوفيات ويغفلون سوء التصرف وأنه من باب التهلكة وقتل النفس!!

)) موسم تساقط الجليد ممتع حين تشاهده وتتعامل معه باحترافية. ولكن حين ترى بعض الشباب في مناطق الشمال يرتدون ملابسهم الوطنية ويتلفعون بالفروة والبشوت الصوفية ويقومون بالتزلج على الجليد من خلال التشبث بحبال تجرها السيارات فهذا يدعو للسخرية والتهكم! أما أن تنتج حوادث وإصابات بسبب هذه التصرفات فإن ذلك يدعو للاستغراب والأسى من قلة الوعي المستشرية في العقول!!

)) موسم الشتاء يتطلب التدفئة وعدم التعرض لموجات البرد القصيرة التي تهب على بلادنا، وفي حين يمكن أن تتم التدفئة بالملابس الكافية وتناول الأكل المناسب واحتساء المشروبات الساخنة، إلا أن الكثير يعمد لجلب الحطب بمبالغ خيالية وإشعال النار كل وقت بحجة الوناسة، ولا ضير في البحث عن السعادة والفرح طالما لم تتحول إلى كارثة، حين تبدأ حالات الاختناق بالدخان أو النوم بقرب الجمر وما يجلبه ذلك من مخاطر صحية، فضلا عن غلاء أسعار الحطب والشكوى من الفقر والمطالبة بزيادة الرواتب!!

)) اليوم الوطني هو مناسبة جميلة لاستعادة ذكرى توحيد البلاد تحت لواء وطن واحد وحكومة موحدة، والاحتفال بتلك المناسبة أمر جميل، ولكن أن يتحول الاحتفال بهذا اليوم لفوضى عارمة تجتاح الشوارع وتصل لتكسير واجهات بعض المحلات وإثارة الشغب فيها والاعتداء على الناس في الطرقات، فذلك أمر مرذول لا يتلاءم مع المناسبة التي ترمز لتحقيق الأمن والاستقرار.

)) الإجازات الرسمية فرصة للراحة والاسترخاء. أما أن يسبقها عدة أيام إجازة جماعية للموظفين والطلبة بحجة (تمديدها) فهذا استخفاف بالنظام ولا مبالاة في حقوق المراجعين وإهمال وتعطيل للمصالح، برغم أن إجازات الأعياد في بلادنا تعد الأطول، وفيها تهدر أموال ثم تكثر الشكوى من ضيق الحال!

ونحمد الله أن المناسبات لدينا محدودة والمهرجانات معدودة. وتخيلوا لو كان لدينا مهرجان الطماطم! لتحول بعض شبابنا فيه لكائنات غريبة ودهنوا الطماطم بألوان فرق كرة القدم ورموها على مشجعي النادي الخِصم!!

rogaia143@hotmail.com
Twitter @rogaia_hwoiriny

المنشود
هبال المواسم!!
رقية سليمان الهويريني

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة