ارسل ملاحظاتك حول موقعناThursday 24/01/2013 Issue 14728 14728 الخميس 12 ربيع الأول 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

متابعة

الأمير خالد الفيصل مخاطبًا قيادات جامعة الملك عبدالله:
بمعرفتكم وخبراتكم سيكون هذا البلد نموذجًا لدول العالم المسلمة

رجوع

الجزيرة - ثول:

أكَّد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكَّة المكرمة، أن جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنيَّة هي أحد أهم المشروعات العظيمة التي تميّز بها عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز، وقال سموه مخاطبًا قيادات جامعة الملك عبد الله في «ثول» ظهر أمس: نحن نتطلَّع بل نريد استخدام أكبر قدر من المعرفة والخبرات الخاصَّة بكم لتحسين هذه الأرض التي هي مركز العالم الإسلامي».

وأضاف الأمير خالد: «هذا البلد يمكن أن يكون بل ينبغي أن يكون نموذجًا للدول في العالم المسلم.. يمكننا فعل ذلك بمساعدة مؤسسة علميَّة حديثة ومنارة معرفية بحجم هذه الجامعة البحثية».

جاء ذلك أثناء زيارة سموه أمس لجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنيَّة في ثول، التي رافقه فيها الأمير مشعل بن ماجد محافظ محافظة جدة، وبدأت الزيارة بجولة في مجتمع الجامعة والحي السكني، ثمَّ التقى الأمير خالد بقيادات جامعة الملك عبد الله واستمع لعرض مفصل عن الجامعة بدءًا من الرؤية وحتى أضحت واقعًا فريدًا نفخر به، حيث استعرض المهندس نظمي النصر نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الماليَّة والإداريَّة ما أسماه برحلة الألف يوم وهي مدة إِنْجاز جامعة الملك عبد الله ومراحل تأسيسها وشرح أهدافها الإستراتيجيَّة التي تتمثِّل في أن تكون الجامعة عاملاً مساعدًا في حياة النَّاس وتنويع الاقتصاد السعودي والنُّهوض بالعلم والتقنيَّة. وذكر النصر أن خادم الحرمين الشريفين أعلن عن تأسيس هذا المكان انطلاقًا من مبادئ الإسلام الخالدة التي تحث على طلب العلم، وتدعو إلى عمارة الأرض وتعارف النَّاس وبعد التوكُّل على الله جلّ جلاله كما جاء في كلمته -حفظه الله- أثناء وضعه حجر أساس الجامعة (2007) التي يأمل الملك عبد الله أن تكون منارة من منارات المعرفة وجسرًا للتواصل بين الحضارات والشُّعوب، وأن تُؤدِّي رسالتها الإنسانيَّة السامية في بيئة نقية صافية مستعينة بالله وبالعقول النيِّرة من كل مكان بلا تفرقة ولا تمييز انطلاقًا مما درجت عليه المؤسسات التعليميَّة في عصور الحضارة العربيَّة والإسلاميَّة الزاهرة، ثمَّ قدم البروفيسور تشي فونغ شيه عرضًا عن واقع الجامعة الحالي والأبحاث التي تعمل عليها في مراكزها التسعة ومستقبل هذه الأبحاث والفائدة المنتظرة منها لتحسين حياة الناس. وقبل أن يختم زيارته بجولة قصيرة في متحف العلوم والتقنيَّة في الإسلام، تجوَّل سمو الأمير خالد داخل الحرم الجامعي يرافقه رئيس جامعة الملك عبد الله البروفيسور تشي فونغ شيه ونائب الرئيس التنفيذي المهندس نظمي النصر والوكيل نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الأكاديمية البروفيسور ستيفان كاتسيكاس حيث اطلع على مراكز الأبحاث وتعرف على المعامل والمختبرات والإمكانات الهائلة التي تزخر بها الجامعة واستمع إلى شرح مفصل عن كل ذلك.

رجوع

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة