ارسل ملاحظاتك حول موقعناSunday 27/01/2013 Issue 14731 14731 الأحد 15 ربيع الأول 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

متابعة

الشيخ عبدالعزيز الموسى داعم كبير للأعمال الخيرية
خالد بن عبدالعزيز الدخيني

رجوع

قبل ثمان سنوات تقريبا وفي شهر رمضان تحديدا ونحن على مائدة إفطار الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الموسى غفر الله له وأسكنه فسيح جناته وقد كنا على موعد معه رحمه الله كأعضاء للمكتب الخيري بشركة الموسى وكنت أحد الأعضاء الأربعة وكنا نقوم بزيارات للجهات الخيرية على مستوى المملكة لتحديد نوعية النشاط الخيري الأكثر حاجة للدعم والذي يجمع بين شدة الحاجة وحداثة الفكرة وإمكانية التطبيق وكان معنا على المائدة عدد من أبناء الشيخ بتواضعهم وأريحيتهم الدائمة وبساطة الشيخ المعهودة وقلة حديثه مما جعل في حضوره الهيبة لم أنبهر من كل ذلك فهذه المزايا وغيرها كثير يعرفها كل من عاشر الشيخ عبدالعزيز وعاشر أبناءه ولم يلفت انتباهي موافقة الشيخ على كثير مما توصلنا إليه من مشاريع خيرية فدعمه لأعمال الخير والبر ليس له حدود ولكن الموقف الذي شدني وأبهرني ولم يزل عالقا في مخيلتي هو تسابق أبناء الشيخ بعرض مشاريعهم الخيرية على والدهم وتسابقهم في ذلك كل حسب اهتمامه الخيري فهذا يعرض كفالة الأيتام وذاك يعرض مشاريع لحفر الآبار والثالث ببناء المساكن للفقراء والرابع في بناء المساجد وهكذا مشهد شدني كثيرا لما فيه من المعاني التربوية الكبيرة التي تضاف إلى صفحات الشيخ المشرقة بالنبل والعطاء والأروع في ذلك اليوم الرمضاني الجميل المشبع بروحانية ذلك الشهر حينما كنت اقرأ الفرحة بعيني كل واحد من أبنائه عندما يوافق ويبارك الشيخ بتبني مشروعه ، الشيخ عبدالعزيز الموسى بحر من العطاء لا ينتهي ، وهل ينكر دعمه إلا جاحد أو جاهل ؟!.

إن مشاريع الشيخ ودعمه للأعمال الخيرية على مستوى المملكه تقدر بعشرات الملايين وأسس أوقافا بمئات الملايين أيضا مما كان سببا في بركة ماله بل وبركة ذريته وأولاده الذين حباهم الله من الصفات الحسنة الشيئ الكثير من بر بوالديهم و حسن خلق وتواضع وصدق مع أنفسهم ومع الآخرين وحب للأعمال الخيرية .

الشيخ عبدالعزيز الموسى كان مدرسة في تجارته الدنيوية وتجارته مع الله أسأل الله أن يجمعنا به ووالدينا في الفردوس الأعلى وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان‏.

رجوع

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة