ارسل ملاحظاتك حول موقعناFriday 01/02/2013 Issue 14736 14736 الجمعة 20 ربيع الأول 1434 العدد

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

وجهات نظر

ما أكثر الجامعات والمعاهد والكليات والهيئات الرقابية وغير الرقابية حين تعدها ولكنها في النائبات قليل.

في اعتقادي أن أصعب وأعقد مشكلة في الوطن هي البطالة، والتي تراوح بين وزارة العمل ووزارات التعليم والغرف التجارية، والنتيجة بطالة تزيد عن 12% من القوى العاملة السعودية في بلد يعمل به ما يزيد عن سبعة ملايين أجنبي، وفي بلد يعتبر من أغنى دول العالم في الثروات والاستثمارات ومشكلتنا أننا حتى اليوم لا نعرف أو نعلم من هو المسئول عن هذه الأزمة الوطنية الخانقة، وقد يكون هذا مطلباً بيروقراطياً هدفه التسويف وضياع تحديد المسئولية وحكاية البطالة أصبحت (سباحين) لها ما يزيد عن عشرين سنة، مع وجود مجلس الشورى كان المفروض أن تكون البطالة ومعالجتها من أول مسئولياته وها هي الجامعات والهيئات الرقابية والأخيرة همها اتجه لمعرفة الفساد المالي وتركت الأهم وهو الفساد الإداري، والذي يشمل الوطن بكامله؛ لذا ازدادت البطالة وسوف تزداد مالم يكن هناك معالجة فورية لهذه المصيبة الوطنية الخطيرة.

البطالة أزمة تشمل كل بيت في بلادنا الغالية، وما أشدها عندما لايجد خريج الجامعة فرصته للعمل وتذهب فرحة النجاح لأن الشهادة أصبحت أحد ديكورات المنزل وأصبح هذا الشاب أو الشابة عبئاً على والديه فمن المسئول عن ذلك: هل هو الطالب أو الطالبة أم الأهل أم الجامعة والكليات أم وزارة العمل أم وزارة الخدمة المدنية أم رجال الأعمال أصحاب الغرف التجارية المغلقة أم بيروقراطية ضياع المسئولية، عموماً هي خلطة ووصفة طبية نتيجتها إنتاج أكبر معدل بطالة خصوصاً لدى حملة الشهادات الجامعية، تعرفون ماهو الحل؟

إنه (تخصيص 5% من قيمة أي عقد حكومي لتشغيل العمالة السعودية مع تحديد الراتب ضمن كل عقد) (وصفة مجربة). والله الموفق.

ababtain@yahoo.com

شهادات يفتح الله
عبدالله بن محمد أبابطين

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة