ارسل ملاحظاتك حول موقعناTuesday 05/02/2013 Issue 14740 14740 الثلاثاء 24 ربيع الأول 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

الريـاضيـة

حينما تسلم الأمير عبدالرحمن بن مساعد زمام الأمور بنادي الهلال كرئيس للنادي ومنذ الوهلة الأولى اتضح أن هذا الرجل هو ضالة الهلال في تلك المرحلة إذ جاء بفكر احترافي جديد أبهر الجميع وقد اكتمل عقده بعد أن اقترن برقي الأمير عبدالرحمن ونقائه وحسن تعامله مع الكل برغم ما يشوب المجتمع الرياضي من شوائب، وكان مقياس النجاح لهذا العمل وهذا الفكر هو النتائج المبهرة لفريق كرة القدم الذي أصبح حديث الكل في الداخل والخارج وقد تميز بلاعبيه المحليين والأجانب ومن ورائهم الجهاز الفني الذي كان استثنائيا في كل شيء حتى خيل لكل هلالي وعطفا على أوضاع فريقهم الفنية أن الفريق سيحقق طموحاتهم وتطلعاتهم وقد بلغت الأمور لدى الأغلبية منهم أن تحقيق بطولة آسيا والتواجد في بطولة أندية العالم مسألة وقت، ولم يكن هذا رأي الجماهير والمحبين فقط بل حتى إدارة النادي وعلى لسان الرئيس الذي أكد آنذاك هذا الأمر، وكان مأخذاً على سموه ذلك الوقت وإن كان له العذر في ذلك عطفا على حداثة توليه الإدارة، لكن هذا التميز وتلك الحالة الهلالية الاستثنائية وأقول هنا (استثنائية) لأنها لم تدم طويلا، ففي الوقت الذي كان ينتظر فيه أن يستمر الهلال بل ويتميز أكثر فأكثر وإذا به يتراجع للوراء وقد جانب التوفيق بعض قرارات الإدارة وتوجهاتها مما انعكس سلبا على مستويات الفريق ونتائجه في الوقت الذي كان فيه الهلاليون متفائلون من أن الإدارة التي بدأت بعمل جبار ونتائج مبهرة أن تستمر في ذلك بل وأفضل إذا ما استفادت من عامل الخبرة بعد أن تم التجديد لها فترة أخرى.

ما حدث في نادي الهلال وما يحدث من نتائج لأعمال الإدارة يتوافق مع نظرية (الهرم المقلوب)، فبعد أن بدأت عملها قوية ومتميزة في نتائجها أخذت بالتراجع التدريجي وكان يفترض العكس، ولا شك أن لهذا الأمر مسببات عديدة قد تتفاوت نسب التأثير من سبب لآخر، فمنها ما يتعلق بالمعوقات المالية وظروف النادي المادية ومنها أن الإدارة لم توفق بمستشاريها والمقربين من رئيس النادي ممن يستنير بآرائهم وأفكارهم وهؤلاء لا شك لهم تأثير كبير وواضح على القرار الهلالي، وبغض النظر عن هذه الأسباب ومدى تأثير كل منها، ولكن يبقى الأمر معلقا بيد سمو رئيس النادي الذي يفترض فيه وبعد سنوات من الخبرة أن يكون مدركاً تماما لما يجب أن يكون، وأجزم أن الأمير عبدالرحمن متى ما أحسن قراءة المرحلة الماضية بشكل جيد سيضع يده على الأسباب وسيعيد الهلال الذي تجلى بدراً في مطلع الفترة الأولى من رئاسته للنادي خاصة وأن النادي ما زال يملك أدوات النجاح القادرة على استعادة ما كان، وكما أسلفت.. عليه أن يُحسن قراءة الماضي ويسترجع عوامل نجاح إدارته في تلك الفترة التي أشرت إليها وأن يعيد ترتيب أوراق البيت الهلالي من جديد، حينها أجزم أن الأمور ستسير كما هو يريد وكما يريد محبو هذا الكيان.

مساؤكم أخضر!!

غدا سنكون على أعتاب مرحلة جديدة وهامة للغاية لمنتخبنا الأول لكرة القدم، فلقاؤنا بالمنتخب الصيني ستكون انطلاقة جديدة نبحث من خلالها عن استعادة أمجاد ماضية، ما يميز هذه الانطلاقة التي أسأل الله أن نوفق فيها أنها جديدة في كل شيء، بالمدرب، ببعض الوجوه الشابة، بالجهاز الإداري الجديد للمنتخب، وقبل ذلك كله بالاتحاد الجديد الذي لعله يقودنا فعلا لاستعادة أمجاد كرة القدم السعودية، لاستعادة ذلك الماضي الجميل والمشرف.

غدا.. وأمام الصين كل ما نطلبه من اللاعبين أن يستشعروا حجم المسؤولية الملقاة عليهم، أن يكونوا أوفياء للوطن بهممهم العالية والروح والوثابة، فما ينقصنا بالفعل هو أن نكسر الحاجز النفسي الذي أوجد عازلا بيننا والمنتخبات الآسيوية الكبيرة التي لا نقل عنها شأنا، فكرتنا السعودية ما زالت تزخر بالمواهب والنجوم القادرين على مقارعة نجوم الكرة في آسيا، وأجزم أن الفوز على الصين إذا ما تحقق بمشيئة الله سيكون ذا تأثير إيجابي كبير على مسيرة منتخبنا القادمة.

على عَجَل

• سألني أحد الأصدقاء: هل انضممت لحملة دعم المنتخب فأجبته: وهل تخليت عنه سابقا حتى أنضم لحملات كهذه؟! فالمنتخب جزء من الوطن، وحب الوطن بأكمله يجري في عروقي.

• الخط الأحمر للجنة السعودية للكشف عن المنشطات تحول إلى خط (رمادي) وإن استمر الحال كما هو عليه الآن سيتلاشى الخط تماما، والواقع يقول إنه سيتلاشى بالفعل!!!

• في برنامج كورة قال الزميل تركي العجمة: سنخصص هذه الفقرة للوقوف مع ياسر وسندعمه ضد ما تعرض له، وبقدرة قادر تحولت الفقرة للإشادة بالهريفي وبمبادرته للصلح فيما بدت تلوح بالأفق قضية جديدة ضد ياسر إذ سيطاله اللوم والتقريع إن لم يتجاوب مع تلك المبادرة وسيفتحون عليه جبهة أخرى!!!

• ليس غريبا أن يبدو ياسر القحطاني كبيرا وهو يرفض طلب إدارة النادي بعدم تقديم شكوى ضد المسيئين له، فقد عرفناه كبيرا بالفعل، لكن الأهم أن (يكبر) مطاردوه ويتقوا الله في أنفسهم أولا وأخيرا!!

• النجم الموهوب محمد الشلهوب لا يختلف على نجوميته سوى كمبواريه الذي همّشه تماما وكاد أن يقضي عليه كلاعب، أرجو أن يعيده زلاتكو فالشلهوب لاعب من الوزن الثقيل وقد تأثر مستوى الهلال بغيابه.

• منذ فضيحة الهلال أمام أولسان الكوري في الإياب الآسيوي بالرياض (غسلت يدي) من كمبواريه، ولا أدري كيف فات على الهلاليين أن هذا المدرب مفلس وسيقود الفريق للهاوية إن استمر، وأن ما تحقق من نتائج إيجابية كان بفضل الله ثم بفضل اجتهادات ومهارة لاعبيه.

msayat@hotmail.com
Al_siyat@في تويتر

أولاً وأخيراً
الهلال ونظرية الهرم المقلوب !!!
محمد السياط

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة