Al-jazirah daily newspaper
ارسل ملاحظاتك حول موقعناFriday 08/02/2013 Issue 14743 14743 الجمعة 27 ربيع الأول 1434 العدد

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

متابعة

الجودة قادمة كتطبيق عملي في الصناعات والخدمات للمواطنين
ختام ناجح لفعاليات المؤتمر الرابع للجودة برعاية المليك وسمو ولي عهده وسمو النائب الثاني وتطلع لمنتجات سعودية ذات جودة عالمية

رجوع

Previous

Next

حائل - عبدالعزيز العيادة:

المؤتمر يطالب بنموذج وطني موحد لمراكز الخدمة الشاملة وتسليم المشاريع في مواعيدها وتأسيس مركز لسلامة المرضى

أشاد عدد من الخبراء والمختصين الدوليين بنجاح المؤتمر الدولي الرابع للجودة الذي رعاه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وبتنظيم من الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة بالتعاون مع جامعة حائل وأكدوا تفاؤلهم بمستقبل مناطق المملكة بإحداث التغيير الأفضل للخدمات المقدمة للمواطنين وأعلنت الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة أن الإستراتيجية الوطنية للجودة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله تستهدف أن تكون المملكة العربية السعودية بمنتجاتها وخدماتها معيارا عالميا للجودة والإتقان 2020وفي هذا الشأن عبر عدد من الأكاديميين والمختصين والمواطنين عن سرورهم بالتوجه الرائد الذي تقوده حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء والمستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين مؤكدين أن الوطن مقبل على تطور شامل وفكر متميز يفتح أبواب المستقبل بشكل أكبر وأفضل وأكثر منافسة عالمية في مجال المنتجات السعودية وفي مجال رفع مستوى الأداء في مختلف المجالات .

وأوصى المشاركون في المؤتمر الرابع للجودة الذي نظمته الهيئة السعودية للمواصفات و المقاييس و الجودة بالتعاون مع جامعة حائل تحت شعار (الجودة الخيار الإستراتيجي للمملكة العربية السعودية) الذي اختتم فعالياته بتبني نموذج وطني موحد لمراكز الخدمة الشاملة للخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين و تعميمه على كافة مناطق المملكة وحث الأجهزة الحكومية المختلفة على الخدمة الشاملة واستطلاعات رضا المستفيدين بصفة دورية .

كما أوصى المشاركون بتأسيس المركز الوطني لسلامة المرضى لضمان تطبيق مبادئ ومعايير سلامة المرضى بكافة المنشآت الصحية بالمملكة وتحسين جودة الخدمات الصحية وضمان التدريب المستمر للعاملين في المستشفيات، وتبني نموذج شامل لتطبيق الجودة في القطاع الأمني بما يعزز جودة العمل الأمني وتحقيق التواصل الفعال والتوازن بين التنمية الاجتماعية والأمن والتدريب المستمر للعاملين في القطاع الأمني، وكذلك التأكيد على أهمية تحقيق الجودة في الخدمات السياحية الوطنية طبقا للمعايير والمواصفات الوطنية والدولية في هذا المجال، وتكليف الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة بعقد ورش عمل متخصصة في مجال الجودة الشاملة للأجهزة الحكومية بمختلف مناطق المملكة على أن يتم عقد الورشة الأولى بمنطقة حائل بالتعاون مع جامعة حائل وذلك لإعداد دراسة ومراجعة شاملة لسلسلة الإجراءات الرقابية للسلع المستوردة و المحلية وبمشاركة كافة الجهات المختصة ذات العلاقة لضمان مطابقة السلع المستوردة للمواصفات والمقاييس السعودية والدولية، وتعزيز الجهود الحالية لنشر ثقافة التقويم والاعتماد الأكاديمي بقطاع التعليم العالي بالمملكة وتوفير الدعم والموارد الكافية لتطبيق المعايير الوطنية مع وضع الآليات اللازمة لتبادل أفضل الممارسات في مجال الجودة و الاعتماد الأكاديمي بين الجامعات السعودية، كما أوصى المشاركون بتحفيز كافة المنشآت السعودية على تبني وتطبيق معايير جائزة الملك عبد العزيز للجودة وتبني مفهوم التقييم الذاتي للمساعدة في تحديد أولويات التحسين والتطوير اللازم لتحقيق الأداء المتميّز وتشجيع تطبيق أنظمة ومواصفات الجودة القياسية وبناء ثقافة الجودة في المنشآت المختلفة، والتأكيد على أهمية الإسراع في تطبيق كود البناء السعودي كنموذج وطني في قطاع الإنشاء والبناء لضمان جودة المباني وتسليم المشاريع الإنشائية في مواعيدها ال محددة، التأكيد على أهمية مشروع الإستراتيجية الوطنية للجودة وضرورة توفير الموارد والإمكانيات اللازمة وضمان مشاركة كافة الجهات الوطنية في هذا المشروع الوطني الهام لدفع مسيرة الجودة في المملكة تحقيقا لرؤية خادم الحرمين الشريفين للجودة الوطنية.

إعداد موفق ونجاح ملحوظ

وركز المؤتمر على مدى ثلاثة أيام على (الإستراتيجية الوطنية للجودة , والجودة في الخدمات السياحية ,جوائز الجودة الوطنية ,المواصفات القياسية ونظم الجودة , الجودة في التعليم العالي والاعتماد الأكاديمي , الجودة في قطاع البناء والتشييد .

وكان للجزيرة جولتها بعد النجاح الذي تحقق وكانت البداية من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة حائل الذي قال إن المؤتمر لم ينته بل من الآن بدأ فعليا وعمليا لأن مرحلة السعي نحو تطبيق مخرجات هذا المؤتمر هي المرحلة الأهم مبديا تفاؤله بالنجاح وانعكاس ذلك على مستقبل مناطق المملكة مع هذا الدعم والرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز واهتمامه يحفظه الله لتطبيق إستراتيجية شاملة للجودة وأعرب سموه عن شكره بكافة المساهمين بتحقيق هذا النجاح للمؤتمر سائلا الله بأن يوفق الجميع لكل ما يحبه الله ويرضاه .

فيما أكد معالي وزير التجارة الدكتور توفيق الربيعة أن النجاح الذي أشاد به الجميع من خبراء دوليين ومن مشاركين من مختلف المناطق يؤكد الإعداد الموفق للمؤتمر بكافة لجانه استثمار للدعم السخي من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وقال وجدنا في منطقة حائل كل شيء مهيئا للنجاح بمتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة حائل مثنيا على جهود الجميع سواء في الهيئة أو جامعة حائل بقيادة معالي مديرها الدكتور خليل البراهيم وقال معاليه المؤتمر الوطني للجودة يعد أحد معالم التطور الاقتصادي و الإداري في مسيرة المملكة نحو التميز والإتقان وأضاف الدكتور الربيعة قائلا إن اعتماد أكبر ميزانيه في تاريخ المملكة، بما تضمنته من اعتمادات ومشاريع ضخمة لاستكمال البنية التحتية لمنظومة الخدمات التعليمية والصحية وغيرها من المشاريع الحيوية في ربوع مملكتنا (مملكة الخير والعطاء) يحثنا جميعا على ضرورة العمل الدؤوب لتطبيق أفضل الممارسات الإقليمية والدولية في مجالات نظم الجودة وصولاً لأفضل المخرجات وتحقيق أداء أفضل لأجهزتنا ومؤسساتنا الحكومية والخاصة. وقال معاليه إن التتبع الدقيق للتطورات السريعة التي تشهدها مختلف القطاعات الإقتصادية والخدمية في المملكة يؤكد الحاجة المستمرة لنشر ثقافة الجودة بمختلف منهجياتها. والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، انطلاقا من المهام المناطة بها وفق تنظيمها، واستشعارا للمسئولية الملقاة على عاتقها، تؤمن بأن التكامل والتنسيق مع القطاعات ذات العلاقة العامة والخاصة لتحقيق هذا المطلب هو أحد أهم عوامل النجاح.

استشعار المسئولية الجماعية

وعبر معالي مدير جامعة حائل الأستاذ الدكتور خليل بن إبراهيم البراهيم عن سعادته بهذا النجاح الذي تحقق للمؤتمر الرابع للجودة الذي استضافته جامعة حائل وكان منسوبوها بروحهم الواحدة وتفاعلهم مع الحدث الأهم على مستوى المملكة أحد عوامل النجاح فقال معاليه أحمد الله الذي بارك بالجهود فكان النجاح وهو نجاح للجميع كجهات تنظيمية وليس لجامعة حائل ولكل العاملين باللجان وليس لأشخاص وقال استشعر الجميع مسئوليته الوطنية وعملنا سويا بتكامل متميز فكان النجاح وأضاف معاليه قائلا مع التطور الكبير الذي تشهده المملكة في مختلف القطاعات والأصعدة، والخطوات التنموية العملاقة التي خطتها الحكومة خلال الفترة الماضية، تجعل الحاجة إلى تكريس مفهوم «الجودة» عملا يزداد أهمية يوما بعد يوم، خصوصا بعد أن أصبح هذا المفهوم عالميا مقترنا بالإنتاج بشكل مباشر، فأصبحت «الجودة» أهم الإدارات الحيوية في أعلى التكوين الهرمي للمنشآت. وقال : وفي مجال التعليم بمختلف تصنيفاته، حرصت حكومة المملكة على البدء بخطوات فاعلة وجدية لتكريس هذا المفهوم، بتوجيهات مستمرة ودعم مباشر من سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، بدءا من التعليم العام الذي أطلق مؤتمره الدولي الأول للجودة الشاملة منتصف 2011، برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين وحضور دولي كبير، ومشاركة فاعلة من المختصين العالميين في مجال الجودة، كما هو الحال في التعليم العالي الذي صبت فيه الدولة اهتماما كبيرا في هذا المجال، بدءا من المشاركة في المؤتمرات العلمية العالمية لذات التخصص، مرورا بإقامة الفعاليات والندوات العلمية وورش العمل التي تساعد على استيعاب هذا المفهوم عمليا، وانتهاء بتكريس هذا المفهوم في الجامعات السعودية المختلفة، لتصبح عمادات الجودة والتطوير من المقومات الأساسية لهذه الجامعات، حرصا على التطبيق العملي والاستفادة العملية والعلمية.

وكان سرور معالي محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة الدكتور سعد القصبي واضحا بهذا النجاح ، وقال : أحمد الله على ذلك خصوصا ونحن نسير في الطريق الصحيح للمضي في وطننا إلى مستويات اعلى من الجودة في مختلف المجالات ورفع شكره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على الرعاية الكريمة والدعم المستمر وقال معاليه تعكس هذه الرعاية اهتمام القيادة الرشيدة بأحد أهم الركائز المهمة لتطوير الخدمات والصناعات السعودية بكل قطاعاتها... الجودة الشاملة ومنهجيتها وتطبيقاتها.

أهم المشاريع المستقبلية

وقال د. القصبي إن نجاح المؤتمر الوطني للجودة بنسخه الأولى والثانية والثالثة ونسخته الرابعة اليوم يعكس وعيا شاملا من الجهات المشاركة بأهمية الجودة في ظل التحديات المحلية والإقليمية والعالمية. فيما قال رئيس اللجان التنفيذية للمؤتمر عبدالمحسن اليوسف : إن «الإستراتيجية الوطنية للجودة» التي أطلقت خلال هذا المؤتمر تعتبر أحد أهم المشاريع المستقبلية للمملكة ، ويفترض بنا الاهتمام والتركيز عليه ، وبناؤه على أسس متينة، آخذين في الاعتبار أهمية اشتماله على توطين ثقافة الجودة في المجتمع ، وأن يتضمن ، التأهيل للكوادر الفنية الوطنية من خلال التدريب والابتعاث للخارج بهدف رفع مستوى هذه الكوادر ، وقال إن وضع تنظيم وضوابط ومعايير مستندة على الأدلة الدولية للجهات العاملة بالمملكة في مجالات الجودة لضمان وثوقية عملها بإحترافية ومهنية ، أصبح ذو أولوية ولابد أن نسعى إلى التوسع في إعداد إجراءات تقويم المطابقة والعمل على تطبيقها على المنتجات وكذلك الخدمات التي أضحت من الضرورات للعبور للأسواق العالمية بسلاسة ودون عوائق.

وأكد سعادة الدكتور عثمان بن صالح العامر وكيل جامعة حائل أن النهج الحضاري الرائد للقيادة الرشيدة «حفظها الله» في النظرة إلى جوهر فلسفة الجودة ومنبعها الأساس وهو الدين الإسلامي الذي أرسى قاعدة الإتقان المتمثل في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه» وأشار الى تطلع خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - أن تتشرب مؤسسات المجتمع الإنتاجية والخدمية أحدث ما وصلت إليه الخبرة العالمية في ضبط العمل وتحسين الذات وجودة المنتج تعبيراً عن الرصانة في الأداء والطموح في التطوير والارتقاء الدائم لجميع ميادين العمل الوطني علما وفكراً ، تخطيطا وتنفيذاً ، عمارة وبناء ، تعليماً وبحثاً ، سياحة واستثماراً ، لتؤكد النهضة الوطنية ببعديها الإقليمي والدولي. وقال د. العامر لابد من وصول أصداء هذه المسئولية إلى جميع أرجاء الوطن ليس جغرافياً فحسب ، بل يجب أن تصل لجذر التنوع المهني ، لتعمق لديه القدرة على تقييم الذات وتبني عنده آفاق طموحة لسبل التحسين المستمر ، بما يتلاءم وتطلعات مليكنا وقيادتنا ،وبما يتناسب مع اهتمامه حفظه الله بالجودة ، وما يوفره من دعم وحرصه على تحقيق النهضة والرقى بالأسس العلمية والمعايير الاحترافية ، بما يتوافق مع معطيات العصر التقني والتطور العالمي المتسارع والمستمر.

رجوع

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة