Al-jazirah daily newspaper
ارسل ملاحظاتك حول موقعناSaturday 09/02/2013 Issue 14744 14744 السبت 28 ربيع الأول 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

تغطية خاصة

الرئيس التنفيذي لشركة الطفولة العالمية ... عبد الله المبرد لـ«الجزيرة»:
رسالتنا تأسيس الأطفال في مهارات التعلُّم والحياة بتقديم الخدمات التربوية المتكاملة

رجوع

Previous

Next

الجزيرة - الرياض:

أكد الشيخ عبد الله بن عبد العزيز المبرد الرئيس التنفيذي لشركة الطفولة العالمية، أن مرحلة الطفولة من 3-9 سنوات هي المرحلة الحرجة التي تتكون فيها منظومة الأخلاق والسلوك، وتتشكل فيها الملامح الأساسية لشخصية الإنسان .

وأن الشركة تركز على مفهوم التربية المتكاملة ذات المنحى الشمولي ، مشيرا إلى دور برنامج "ليتل جيم" الذي يقدم البعد الترفيهي الحركي المدمج بأهداف التعليم ، كما تحدث عن برنامج بواكير الذي طوّرته الشركة واعتمدته وزارة التربية والتعليم كجزء من برنامجها لتطوير المناهج بالمدارس السعودية ، وتحدث عن عدة جوانب تربوية ومنهجية تراعيها الشركة وذلك خلال الحوار التالي :

* ظهرت شركة الطفولة العالمية ومدارسها بواكير الطفولة وبرز اسمها، فهل يمكن تعريفنا على هوية الشركة وطبيعة اختصاصها؟

- شركة الطفولة العالمية شركة مساهمة مغلقة، وهي إحدى شركات مجموعة العيوني للتجارة والمقاولات.

ومدارس بواكير هي أحد مشاريع شركة الطفولة العالمية ، وهي الشركة التي تخصصت في الطفولة من سن 3-14 سنة حيث تقدم لهذه الفئة أجود أنواع الخدمات التربوية في مجالات التعليم والتدريب والترفيه. وإلى جانب إنشاء مراكز الطفولة المتخصصة تقوم الشركة بتصميم المناهج والبرامج التربوية المختلفة للأطفال .

* لماذا اتجهت شركة الطفولة العالمية إلى مرحلة الطفولة، وتخصصت فيها؟

- في وقت مبكر قامت الشركة بعمل دراسات معمقة حول مراحل التعليم، وأيها أكثر تأثير على شخصية الإنسان ، فكان هناك شبة إجماع لدى التربويين بأن مرحلة الطفولة من 3-9 سنوات هي المرحلة الحرجة التي تتكون فيها منظومة الأخلاق والسلوك، وتتشكل فيها الملامح الأساسية لشخصية الإنسان .

كما أنها المرحلة الحاسمة المناسبة لتمكينه من مهارات التعلم والحياة الأساسية ، والنجاح فيها يعني - بإذن الله - نجاح الإنسان في بقية مراحل التعليم، بل أيضاً نجاحه في حياته الاجتماعية والمهنية ، وهو ما أكدته الدراسات والأبحاث في علم نفس النمو. ولهذا اختارت شركة الطفولة أن تعمل مع هذه الفئة العمرية وتتخصص فيها ، وتسخر لها كل طاقاتها وإمكاناتها وخبراتها وخبرائها ، فحين يحظى الطفل بعناية فائقة متخصصة في هذه المرحلة الحساسة ، فذلك يعني تأهله لخوض تحديات الحياة وبناء مستقبلة بثقة واقتدار.

فمهمة شركة الطفولة العالمية ومدارس بواكير للطفولة هي تأسيس الأطفال في مهارات التعلم والحياة ، من خلال تقديم أجود الخدمات التربوية المتكاملة ( تعليم ،تدريب ،ترفيه ) تحت سقف واحد، وبخطط تربوية متكاملة مترابطة تحقق التربية الشمولية المتوازنة.

* ما دوركم في إعداد مناهج بواكير ؟ وبماذا تختلف عن المناهج التقليدية ؟

- كونت شركة الطفولة العالمية فريقاً من الخبراء والمختصين في مجال التربية عموماً وفي مجال تربية الطفولة المبكرة بشكل خاص. وقام أعضاء هذا الفريق بوضع خطة استراتيجية لبناء المناهج وتطويرها الشمولي. وقد شكلت بعد ذلك فرق العمل التي تخصص كل منها في جزئيته التي يتقنها ويبرع فيها، ومن المفيد الإشارة إلى أن فرق خبرائنا قد ضمّت مزيجاً من المستشارين والأكاديميين والباحثين من المملكة ومن عدد من الدول العربية ومن الولايات المتحدة الأمريكية. من ناحية أخرى، تنوّعت خبرات عضوات وأعضاء فرق الخبراء بين العمل البحثي والعلمي في مجال تربية الطفولة المبكرة إلى التطبيق الميداني المباشر مع الأطفال. وقد تشكّلت في الشركة لجنة توجيه وإشراف استشارية لعبت دوراً محورياً في تطبيق اللوائح ومعايير ضبط جودة المخرجات، كان من أهمها مراعاة خصوصية المجتمع السعودي ، والتأكد من الانطلاق من الأصول والثوابت القيمية لمجتمعنا.

أما فيما يتعلق بسؤالك عن كيفية اختلاف مناهج بواكير عن المناهج التقليدية، فنقول أولاً إننا انطلقنا من حيث انتهى الآخرون. لقد قام خبراء الشركة بعمليات مراجعة شاملة ودقيقة لعدد كبير من التجارب المحلية والإقليمية والعالمية في بناء وتطوير مناهج تربية الطفولة المبكرة، كما حللوا تلك المناهج للوقوف عل معالم تميّزها من جهة ، ونقاط ضعفها من جهة أخرى. ومن هنا، فقد سعت فرق الخبراء إلى تطوير مناهج جديدة خاصة بشركة الطفولة العالمية تؤكد على نقاط التميز والقوة المجمع عليها عالمياً ثم تحاول الإفادة من تجارب الآخرين لتجنُّب ما وقعوا فيه من أخطاء، ولاعتبار ما سهوا عنه أو أهملوه ، بالإضافة إلى تضمين المنهج الجديد ( مناهج بواكير) ما استجد من بحوث ونظريات حول الطفولة ، مثل حقوق الطفل، المفاهيم الإقتصادية التي يجب أن يتعلمها الطفل ...الخ.

وقد بنينا في شركة الطفولة العالمية نظاماً تربوياً متكاملاً يعنى بتنمية الأطفال ضمن المرحلة العمرية من 3-9 سنوات. وتعتبر هذه المرحلة هامة جداً لتطور الطفل ونجاحه المستقبلي. ويتركز في هذه المرحلة تحقيق نوعين من المتطلبات اللازمة للنجاح الأكاديمي والمدرسي والحياتي. ففي المرحلة العمرية من 3-6 سنوات يحقق الطفل المتطلّبات النمائية الشمولية ليغدو قادراً على الاستقلال التدريجي عن أسرته والتفاعل المستقل الناجح خارج إطارها، مما يجعله أكثر جهوزية لدخول المدرسة في الصف الأول الابتدائي. أما في المرحلة العمرية من 6-9 سنوات فيتركز تعلم الطفل لمهارات اللغة الرسمية (القراءة والكتابة) إضافة إلى المهارات والعمليات الأساسية في العلوم والرياضيات.

وتتميز مناهج بواكير بانطلاقها من فلسفة وإطار مرجعي وضع بشكل مسبق وبعد دراسة متأنية وعميقة. كما تركز مناهج بواكير على النمو الشمولي للطفل، حيث تحقق توازناً مرجواً في تطوره يساعده على التعلم والعيش في مراحل حياته المستقبلية. ومن أهم المجالات التي عني بها المنهاج المجال الديني - الأخلاقي والذي قدّم بطريقة مبتكرة تقوم على أنشطة تعلّم تركز على أسماء الله الحسنى، ثم تنطلق نحو إكساب قيم دينية وأخلاقية يظهر أثرها في سلوكيات الطفل وممارساته لا في معارفه فحسب. ويلعب الطفل المتعلم في مناهج بواكير دوراً محورياً حيث يؤكد المنهاج على أن التعلم هو ما يقوم به الطفل لا ما يقوم به الآخرون نيابة عن الطفل. وقد بنيت خبرات المنهاج وأنشطته لتحقق شراكة حقيقية مع الأسرة تحسن من فرص تحقيق الأهداف المرجوة، كما تسهم في انتقال أثر تعلم الطفل إلى حياته الواقعية خارج الروضة والمدرسة.

من ناحية أخرى، اعتمد خبراؤنا عند بناء المناهج وتطويرها معيار الممارسات المبررة والمستندة إلى نتائج البحث العلمي. وعليه، فإن جميع الخطوات والإجراءات التي تضمنتها عمليات بناء المنهاج يمكن تبريرها علمياً. وينطبق الأمر نفسه على الممارسات التنفيذية المقترحة على المعلمات ضمن الأدلة المرافقة للمنهاج. ولنعطي مثالاً على هذه الفكرة نشير إلى أن مناهجنا قد راعت تنوّع ذكاءات الأطفال وفقاً لنظرية العالم "جاردنر" سواء كان ذلك أثناء وضع خبرات المناهج وأنشطته أم أثناء تطبيقها.

ومن الميزات التي نفتخر بها في مناهجنا تركيزها على المتعة كضرورة تربوية لا ترف تربوي. نحن نؤمن في شركة الطفولة العالمية أن استمتاع الطفل أثناء التعلم سيزيد من فرص مشاركته في عمليات التعلم، إضافة إلى أنه سيسهم في إكسابه اتجاهات إيجابية نحو التعلم تحوله مع مرور الوقت إلى متعلم دائم مدى الحياة.

* ما الفلسفة التي اعتمدتها (بواكير) في برامجها التعليمية بشكل عام ؟ وما الجهات التي ساهمت في إعدادها؟ وما مدى نجاحها ؟

- اعتمدت مناهج بواكير فلسفة المناهج الملائمة نمائياً وهي فلسفة تؤكد على ضرورة أن يتمحور التعلم حول الطفل نفسه، وينطلق مما يعرفه ويراعي سياق مجتمعه المسلم العربي ومعطيات ثقافته الاجتماعية والاقتصادية. أيضاً، وكما أشرنا سابقاً ، فإن فلسفة مناهج بواكير الملائمة نمائياً تركز على التطور الشمولي المتوازن للطفل بحيث تعنى بجميع مجالات تطوره الأخلاقي والعقلي والمعرفي واللغوي والاجتماعي والانفعالي والجسمي. ومن الجدير ذكره أن جذور هذه الفلسفة وأسسها قد وضعت من خلال أهم مؤسسة في تربية الطفولة المبكرة في العالم هي: المنظمة الوطنية لتربية الأطفال الصغار في الولايات المتحدة الأمريكية NAEYC .

وقد ساهمت في إعداد البرامج التعليمية فرق متخصصة من مستشارين وأكاديميين وباحثين ومممارسين من المملكة ودول عربية والولايات المتحدة الأمريكية. وقد زاد عدد الخبراء الذين عملوا على بناء وتطوير مناهج بواكير عن السبعين خبيراً وخبيرة ممن تتنوع خبراتهم ومواقهم المهنية.

وبعد تحكيم هذه المناهج من قِبل فرق متخصصة خضعت مناهج بواكير لمراحل تجريب واختبار أولية قبل البدء في عمليات تطبيقها الفعلية. فضلاً عن ذلك، فإنّ خبراء الشركة ومتخصصين من خارجها قد وضعوا نظاماً لتقييم عمليات تطبيق المناهج والحكم على مخرجاتها بشكل دوري ومستمر. ومما نتميز به في هذا الإطار أنّ عدداً من الخبراء والخبيرات والمستشارين والمستشارات الذين قاموا على بناء المناهج وتطويرها يشرفون بأنفسهم في الميدان على تدريب المعلمات ومتابعة ممارساتهن وتقييمها، ووضع الخطط الإجرائية لتحسينها وتطويرها.

ومن العوامل التي تزيد من فرص تحقيق نواتج التربية ومخرجاتها المستهدفة من تطبيق المناهج ما أعده خبراؤنا للمعلمات من برامج تدريب وأدلة عملية وأدوات سهلة الاستخدام، فضلاً عن توفير البيئة التعلمية وتحديد المصادر والوسائل المعينة على تنفيذ خبرات المنهاج وأنشطته. كما تتمتع المنهاج بمستوى من المرونة يراعي تغير ظروف ومعطيات سياقات تطبيقه.

* مبنى مدارس بواكير للطفولة يحمل ملامح الطفولة من حيث التصميم المعماري وقدرته على التعبير عن روح الطفولة فهل من فلسفة وراء هذا التصميم؟

- نعم تنظر شركة الطفولة العالمية إلى البيئة التربوية كأحد أهم عناصر العملية التربوية وللأطفال خصوصية ومتطلبات لابد أن يلبيها المبنى ويعبر عنها، ولهذا قامت بعمل دراسات مستفيضة حول مباني الطفولة وأحدث مواصفاتها ومعاييرها العالمية كما قامت الفرق الميدانية بزيارة وتحليل عدد من مدارس الأطفال وأنديتهم داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.

كما اتصلت بعدد من المكاتب الهندسية العالمية للوصول إلى تصميم يلبي شغف الأطفال ويحاكي أرواحهم، من حيث الألوان والمقاسات ومتطلبات الأمان والسلامة وتوفر المثيرات والمحفزات على التعليم والاكتشاف، وبعد مسابقة مغلقة بين عدد من المكاتب الهندسية فاز فيها مكتب ERREGI) ( الإيطالي تم اختيار التصميم المناسب وتنفيذه.

* هناك حديث كثير عن نجاحات ( برنامج قادر لتسهيل التعلم ) الذي تنفذه الشركة، فما طبيعة البرنامج وما الخدمات التي يقدمها للأطفال؟

- تقوم فكرة برنامج قادر لتسهيل التعلم على تقديم خدمات تربوية خاصة تمتاز هذه الخدمات بالتشخيص الدقيق، والتدخل التربوي المتخصص لفئة من الأطفال، هذه الفئة لديها احتياجات تربوية وتعليمية خاصة، من حقها الحصول عليها، ويقدم البرنامج خدماته لهذه الفئات بأسلوبين ، يتمثل الأسلوب الأول في تقديم هذه الخدمات للأطفال خلال البرنامج الدراسي العادي وضمن مبدأ الدمج التربوي، الذي يضمن حصول هؤلاء الأطفال على احتياجاتهم التربوية والتعليمية الخاصة في البيئة التعليمية العادية، من غير عزل لهؤلاء الأطفال عن أقرانهم العاديين، ومع ضمان عدم تأثر أقرانهم العاديين سلباً بهذا الدمج.

ويتعلق الأسلوب الثاني بأطفال المجتمع المحلي إذ يقدم البرنامج خدماته لجميع الأطفال ذوي الاحتياج في المجتمع المحلي ومن كلا الجنسين من عمر ( 3- 14) سنة، وضمن مبدأ التدريس الفردي.

ويقدم البرنامج خدماته للفئات التالية :

- الأطفال من ذوي التأخر النمائي، الأطفال من ذوي صعوبات التعلم، الأطفال من ذوي مشكلات النطق والكلام، والأطفال من ذوي ضعف التأسيس.

وبرنامج قادر لتسهيل التعلم ينفذ برامجه التربوية من خلال خدمة التشخيص ، وهذه العملية على درجة من الأهمية إذ يحدد التشخيص نقاط الاحتياج لدى الطفل والتي على أساسها تبنى الخطط التربوية والتعليمية، ويتم إجراء عملية التشخيص بمقاييس واختبارات مقننة على البيئة السعودية ومن قِبل أخصائيين وأخصائيات مدربات كل في مجاله، ويحرص البرنامج على تشخيص الطفل من خلال عدة مقاييس للوقوف على احتياجات الطفل بشكل دقيق.

- ومن ثم تتبع عملية التشخيص خدمة التدريس العلاجي : حيث يتم بناء خطط تربوية وتعليمية فردية وخاصة لكل طفل، وتقوم هذه الخطط على الاحتياجات الخاصة بالطفل والتي تم التوصل اليها من خلال عملية التشخيص، ويتم تقديم خدمات التدريس ضمن مبدأ التدريس الفردي (أخصائي مقابل طفل)، ويقوم على تنفيذ الخطط التربوية مجموعة من الأخصائيين والأخصائيات .

* برنامج ليتل جيم ، ما طبيعته؟ وكيف أصبح مرتبطاً باسم شركة الطفولة العالمية ومدارس بواكير؟!

- "ليتل جيم" برنامج أمريكي متخصص في الترفيه الحركي الهادف للأطفال تم تأسيسه منذ ما يزيد على 36 سنة، وبذلك يعتبر أقدم برنامج ترفيه حركي متخصص للأطفال. وله ما يزيد على 400 فرع حول العالم.

ويتم إعطاء البرنامج في جو آمن غير تنافسي للأطفال من 4 أشهر إلى 12 سنة، ويرتكز في منهجهه على أبعاد تعليمية ثلاثة هي البعد الحركي Get moving ويركز على تنمية عضلات الطفل ومرونتها وقوتها ، وقدرة تأدية الحركات الرياضية في الجمباز خصوصاً والرياضات عموماً.

البعد العقلي Brain Boost ويركز على تنمية ذهن الطفل وقدراته العقلية في حل المشاكل وتمييز الأشياء، وكذلك ما يسمّى التآزر البصري الحركي ، والتآزر السمعي الحركي، والبعد الاجتماعي Citizen Kids ويركز على التنمية الاجتماعية للطفل، مثل بناء العلاقات والعمل في الفريق والالتزام بالأنظمة واحترام الدور، وغيرها من القيم الاجتماعية الإيجابية.

بالنسبة للشق الثاني من السؤال كيف أصبح مرتبطاً باسم شركة الطفولة العالمية ومدارس بواكير؟!

فالحقيقة أن شركة الطفولة العالمية تركز على تحقيق مفهوم التربية المتكاملة ذات المنحى الشمولي، ولذلك كان برنامج ليتل جيم يقدم البعد الترفيهي الحركي المدمج بأهداف التعليم، إلى جانب ما تقدمة شركة الطفولة من العنصر التعليمي والتدريبي المتخصص في الأطفال، وقد قامت الشركة بتوقيع اتفاقية حصرية مع ذا ليتل جيم انترناشونال The Little Gym Int. لتقديم برنامجهم بما فيه من خبرة عميقة في مجال الترفيه التربوي ، وبالفعل بعد الاتفاق مع الشركة الأم، وبعد تكييف البرنامج ثقافياً بما يلائم المجتمع وثقافته، تم افتتاح أول فرع لليتل جيم بجوار مدارس بواكير، وكخدمة إضافية تقدمها مدارس بواكير لأطفالها، قامت المدارس بتوقيع اتفاقية مع ليتل جيم لتقديم حصة لكل طفل، تقوم المدارس بدفع رسومها لبرنامج ليتل جيم ويستمتع بها الطفل مجاناً دون رسوم إضافية.

* كيف تطمئنون في إدارة الشركة على تحقيق أهدافكم التربوية على أرض الواقع ؟ وكيف تحكمون على جودة النواتج التربوية؟

- لا يمكن لأي مشروع تربوي أن يحقق غاياته ما لم تكن أهدافة العامة والتفصيلية واضحة تمام الوضوح ، ويمكن قياسها بكل دقة وموضوعية، كما يشترط توفر أدوات قياس فعّالة ومجربة ذات ثبات ومصداقية عالية. ولذلك أعطت شركة الطفولة عملية القياس والتقويم عناية فائقة ، وابتكرت نموذجاً خاصاً بها ، حيث خصصت فريقاً مستقلاً متخصصاً في قياس نواتج التربية ، والتأكد من تحقق الأهداف التفصيلية ، ورغم الكلفة العالية والعمل الشاق الذي يقوم به هذا الفريق، إلا أن التقارير الدورية التي يقدمها، هي التي تعطي الصورة الدقيقة لما يجري على الأرض ويتحقق فعلياً مع الأطفال .. حيث يرصد هذا الفريق مدى إتقان الأطفال للمهارات والمعارف عند الأطفال.

فالفريق ليس له علاقة بعمليات الإشراف التربوي ولا الإدارة ولا التدريس ، هو فقط مسئول عن القياس والتقويم المستمر ، متمرس في تطبيقاته يمتلك عدداً من الأدوات الموضوعية التي تكشف له بشكل دقيق مدى فاعلية عمليات التدريس وما تحققه.

هذه التقارير الدورية التي يقدمها فريق القياس، تنعكس بشكل عاجل على الخطط التطويرية السنوية والفصلية، وتساعد على تقويم أداء المعلمين والمعلمات، كما أنها تعد مصدراً جيداً لبناء رؤية التطوير المستقبلية للشركة وكل ما يتعلق ببرامجها.

* هل لدى الشركة خطط توسع وانتشار لتقديم خدماتها إلى شرائح أكبر من المجتمع ومناطق أوسع داخل المملكة أو خارجها؟

- رؤية الشركة عالمية وليست محلية، فهي تبدأ من الرياض، ثم إلى المدن الرئيسية في المملكة العربية السعودية ، ثم إلى العواصم العربية ، وهذا فيما يخص انتشار مدارس بواكير للطفولة ، أما بقية برامج الشركة مثل : خدمة الامتياز لتطبيق مناهج بواكير، ومراكز قادر لتسهيل التعلم، ونوادي ليتل جيم لرياضة الأطفال المدمجة بأهداف التعليم، فإنها ستنتشر بشكل أوسع - بإذن الله - محلياً وعالمياً.

ولهذا فإنّ شركة الطفولة العالمية راعت منذ البداية أن تقدم الثقافة العربية الإسلامية بمعايير ومواصفات وأدوات عالمية تمكنها من الانتشار دون عوائق.

رجوع

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة