Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا   Friday 01/03/2013 Issue 14764  14764 الجمعة 19 ربيع الثاني 1434 العدد  

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

أفاق اسلامية

 

رسالة علمية عن «مسؤولية الدعاة تجاه العمل التطوعي» شملت (332) داعية من الذكور والإناث تُؤكد:
«التمويل» و«الإدارة» من أبرز الأسباب التي تعوق المؤسسات التطوعية

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الأحساء - خاص بـ(الجزيرة):

أكد باحثٌ متخصصٌ في الدراسات الإسلامية: (الدعوة والاحتساب) على أهمية الدور الذي قام به الدعاة إلى الله في نشر ثقافة العمل التطوعي والمشاركة فيه وتقديم برامج تطوعية تدعم الاستقرار الاجتماعي والسياسي والرعاية الصحية والاجتماعية بالمجتمع المعينة للدولة، مشدداً على أهمية دورهم في التنسيق بين المؤسسات التطوعية الحكومية والأهلية في المملكة لمنع الازدواجية في العمل التطوعي في المجتمع، وتوجيه روح المنافسة الشريفة بينها.

وأشار إلى أن هناك عدداً من الوسائل التي استخدمها الدعاة للتعرف على العمل التطوعي واحتياجاته ومنها زياراتهم الميدانية لمقرات ومشاريع المؤسسات التطوعية، ولقاءاتهم بالمستفيدين, التواصل مع وسائل الإعلام والشبكة العنكبوتية واطلاعهم على تقارير المؤسسات وتجارب الدول الأخرى.

وأكد أمين الإدارة العامة للتربية والتعليم في محافظة الأحساء أحمد بن حمد البوعلي - في دراسة تقدم بها لنيل درجة الدكتوراه في الدعوة والاحتساب عن: (مسؤولية الدعاة تجاه العمل التطوعي - دراسة ميدانية تقويمية على عينة من الدعاة في المملكة العربية السعودية) - أثر الدعاة في توجيه المجتمع السعودي ومؤسساته نحو العمل التطوعي، وذلك من خلال الدعاة في التأصيل الشرعي للمؤسسات التطوعية وتحقيق أهدافها والمساهمة في عضوية المجالس الاستشارية والإدارة التنفيذية للمؤسسات التطوعية وتقديم الأفكار الجديدة التي تعتمدها المؤسسات التطوعية في أعمالها.

وأبان أن هناك عوائق تعيق أنشطة المؤسسات التطوعية الحكومية والأهلية ومنها، عوائق مصدرها الدعاة أنفسهم، وعوائق سببها التمويل، وعوائق في الإدارة، وعوائق مصدرها المجتمع، معرباً عن اعتقاده أن سبل التغلب على العوائق التي تعترض العمل التطوعي تتمثَّل في الاختيار السليم للمتطوع، وتحديد المهام والواجبات، ومطالبة وسائل الإعلام المختلفة بتوعية أفراد المجتمع، وتدريب المتطوع وتهيئته للعمل والإشراف المستمر عليه أثناء تأدية العمل، مع أهمية إنشاء جمعية وطنية سعودية للخدمات التطوعية، وإيجاد معايير محاسبية خاصة بالمؤسسات التطوعية تتناسب مع أهدافها غير التجارية وطبيعتها غير الحكومية.

وقد أُجريت الدراسة على عينة قوامها (243) داعياً (ذكور)، و(89) داعية (إناث) من العاملين والعاملات في مجال الدعوة والعمل الخيري في المؤسسات التطوعية (الحكومية والأهلية) بالمملكة العربية السعودية.

وكان الباحث قد استهل دراسته بالتأكيد على أن العمل التطوعي من أعظم آثار كمال الإيمان الذي يحمل صاحبه على بذل المعروف، وغوث الملهوف، وتفريج الكربات، وقضاء الحاجات، فهو من أبرز المظاهر العملية للدعوة، والترجمة السلوكية لمعانيها، وهي الممارسة الفعلية لنوايا الخير، والمروءة والشهامة التي تُصدّق فيها الأعمال الأقوال، بل هي إحدى الركائز الأساسية التي يقوم عليها العمل الدعوي، كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعقد المعاهدات مع القبائل العربية لإيجاد تعاون إنساني تطوعي، ولذا قال عليه الصلاة والسلام بعدما استقر الإسلام في المدينة: «لقد حضرت بدار عبد اللَّه ابن جدعان حلفاً، ما يسرني به حمر النعم، ولو دعيت به في الإسلام لأجبت»، ولقد عظمت عناية السلف بالعمل التطوعي اقتداء بالنبي عليه السلام وطبقوه في حياتهم العملية، وإن من الأولويات التي تواجه العمل التطوعي في هذه المرحلة، هي تأصيله وكيفية النهوض به، وتحديثه، وتطوير آلياته الإدارية والمالية لتستوعب هذه التحديات، وهذا يستلزم من الباحثين القيام بدراسات علمية تقف على أسباب نجاحه وتطوره لأن إعادة بناء العمل التطوعي، يتطلب قيادات شرعية حية وناضجة، تملك رؤى استشرافية عميقة، كما تملك القدرة على المبادرة، وتفعيل الطاقات.

واستهدفت الدراسة كما قال الباحث إيجاد رسالة متخصصة للتعرف على جهود الدعاة، ومسؤوليتهم تجاه نشر ثقافة العمل التطوعي، وكشف العوائق التي تواجه الدعاة في العمل التطوعي، وبيان سبل التغلب عليها، واختار عينة الدراسة في ثلاث مناطق على النحو التالي: (منطقة مكة المكرمة، منطقة الرياض، المنطقة الشرقية)، وسبب الاختيار لهذه المدن وفرة الدعاة والمتطوعين فيها، مما يعطي نتائج فاعلة لتحقيق أهداف البحث، ومهدت لتعميمها على باقي مناطق المملكة.. اشتملت الدراسة على تمهيد، وأهمية الدراسة، وأسباب اختيارها، وأهداف الدراسة، وتساؤلات الدراسة، والدراسات السابقة، ومنهج الدراسة، كما اشتملت على بابين وثلاثة فصول، وعدداً من البحوث والمطالب.

 

رجوع

حفظ ارسل هذا الخبر لصديقك  

 
 
 
للاتصال بنا خدمات الجزيرة الأرشيف جوال الجزيرة السوق المفتوح الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة