Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعناFriday 15/03/2013 Issue 14778 14778 الجمعة 03 جمادى الأول 1434 العدد

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

الثقافية

زوار المعرض انتقدوا غياب كتب الجاليات.. وآخرون أكدوا أنه لا فائدة من وجودها

رجوع

الجزيرة - أحلام الزعيم:

يتبادر إليك، وأنت تقرأ العنوان العريض لمعرض الرياض الدولي للكتاب، وتمشي في أروقته أنه أتم بما يحتويه صفات المثالية التي تسعى إليها الفعاليات الثقافية على اختلاف توجهاتها، غير أن ما يلفت الأنظار إلى الكتب المعروضة، هو الغياب الكبير للغات التي تسجل حضوراً لافتاً وكبيراً في المملكة نتيجة وجود أعداد كبيرة من الجاليات المتحدثين بها.. فعلى سبيل المثال يعيش في المملكة جاليات كبيرة تتحدث بالأوردو بالإضافة إلى الجاليات الفلبينية والإندونيسية وغيرها من الجاليات التي تتحدث بلغات أخرى.. حاولنا في هذا الاستطلاع أن نستطلع رأي الجمهور الزائر لمعرض الرياض الدولي للكتاب في محاولة لاستنباط اتجاهاتهم حول أحقية العمالة غير المتحدثة باللغة العربية في الحصول على مساحة من المعرفة من خلال المعرض.

تجد سوزان عبد الله أن توفير كتب بلغات الجاليات في المملكة يُعد فكرة غير واقعية ومثالية جداً لا يمكن تحقيقها.. وتبرر مسألة عدم وجود هذه الكتب بقولها: «لا أعتقد أن العمالة لدينا لديها الوقت أو المال لتصرفه على الكتب».. ويؤيد محسن الأحمد عدم المبالغة في السعي للكمال بتوفير كتب بلغات الجاليات. حيث يقول إن هذه الكتب لو وجدت فلن تجد من يشتريها لأن العمالة الموجودة في معظمها لا تجيد القراءة.. فيما ترى أسماء الناصر أن تعميم الحكم على العمالة بأنهم لا يجيدون القراءة تعتبر نظرة سطحية، مضيفة: «من تجربة شخصية أعرف عاملات منازل متعلمات على مستوى ثانوي أو دبلوم ويعملن في المنازل نظراً للأحوال الاقتصادية في بلدانهم، وكون أنهن يعملن في منازلنا في أعمال التنظيف لا يعني أنهن لا يرغبن بالقراءة، أعتقد أن المسألة خاصة بالرقي الإنساني بالدرجة الأولى». بدوره يقول عبد العزيز الغامدي: «كنت مبتعثاً في أمريكا ووجدت الكتب العربية بسهولة، وأعتقد أن من حق الجاليات لدينا أن تجد كتباً بلغاتها خصوصاً أننا أول من سيستفيد من تنميتهم ومعاملتهم بالحسنى».

وتتناول رؤى الداود المسألة من وجهة نظر أخرى حيث تقول: «إن مثل هذه الكتب ستزيد من رواد المعرض الذين اقتصروا فقط على العرب عموماً» ويشاركها في الرأي الأستاذ عبد الله المرشد، حيث قال: «إن المعرض يحمل اسم المعرض الدولي للكتاب، لذا على القائمين على المعرض تحقيق هذا المعنى على أرض الواقع ولا يقتصر على وجود الدور الأجنبية فقط، بل على الكتب الأجنبية وتنويع العناوين المختلفة والشاملة من جميع القارات سواء كانت باللغة العربية أو لغة البلد».. مشيراً إلى أن اللغة الإنجليزية لغة تتنامى في المملكة وتُعتبر اللغة الثانية بالنسبة لنا.

وبدورنا.. نطرح تساؤلاً على إدارة المعرض.. هل سيشهد معرض الرياض الدولي للكتاب في دوراته القادمة وجود كتب للجاليات المتواجدة داخل المملكة؟

رجوع

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة