Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعناSunday 17/03/2013 Issue 14780 14780 الأحد 05 جمادى الأول 1434 العدد

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

متابعة

وكيل إمارة منطقة المدينة المنورة:
المدينة فضّلها الله بالعلم والإيمان عاصمة للثقافة والعلم

رجوع

قال سعادة وكيل إمارة منطقة المدينة المنورة - الأستاذ سليمان بن محمد الجريش بمناسبة انطلاق فعاليات المدينة عاصمة الثقافة الإسلامية 2013م لقد اكتسبت المدينة المنورة عزها ومجدها بدخول خاتم الأنبياء والرسل صلى الله عليه وسلم إليها، فهي عاصمة الإسلام الثقافية الأولى، وهي المدينة التي شهدت نزول الوحي الإلهي على نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم، وظلت منذ عهد الصحابة مقصد طلاب العلم من شتى أرجاء المعمورة، وها نحن اليوم نرى المدينة المنورة المقصد الأول لطلاب العلم الشرعي من أنحاء الدنيا، كما يحتضن المسجد النبوي الشريف حلق العلم ودروس الخير لسمعتها المضيئة التي يعود بعضها إلى قرون مضت.

مضيفاً أن المدينة المنورة فضَّلها الله عزَّ وجلَّ بالعلم والإيمان عاصمة للعلم والثقافة فهي دار الإيمان ودار النبوة محروسة بعناية الله وحفظه في ظل قيادة حكيمة من ولاة أمر هذه البلاد المباركة وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله- وسمو ولي عهده - حفظه الله-، وجهود صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة لخدمة هذه المدينة المقدسة من خلال دعم الحركة العلمية والثقافية في المدينة المنورة التي لا تخفى على أحد.

وأشار إلى أن المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة جوهرتا هذه البلاد هما أحق المدن بأن تكونا عاصمة للثقافة فاتخاذ القرار بأن تكون مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم عام 1434هـ - 2013م عاصمة للثقافة جاء بعد أن تم اختيار مكة المكرمة عاصمة للثقافة الإسلامية عام 1426 هـ - 2005م ولا شك أنه ومنذ أن اختيرت المدينة المنورة لهذا الحدث الثقافي الكبير تضافرت الجهود للإعداد والتحضير للفعاليات بشكل جعلها تشمل كل الجوانب الثقافية والحضارية والتاريخية والعلمية وغيرها، وأتيحت الفرصة لكل من يرغب المشاركة عن طريق اللجان العاملة والتواصل المستمر، وكانت حصيلة هذا الجهد مزيداً من التفاعل وبصورة تعكس واقع المجتمع المدني، ودوره الريادي في رعاية الثقافة والاهتمام بها، كما أن الجهد الذي بذله سيدي صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، حيث يرأس اللجنة العليا للمناسبة ويشرف على كافة أعمال اللجان، بما منحه من مساحة واسعة للعمل المنظّم وتسهيل كافة المعوقات، ودعم كل الجهود التي بذلها الزملاء والزميلات في كافة اللجان العاملة، مدركين أن الجميع شريك بهذا النجاح، وقد بذلوا كل ما في وسعهم لتكون المناسبة بالشكل المؤمل منها، مدركين أن العمل مهما كان لا بد أن يلحقه التقصير، لكن الأمل بالله ثم بتقدير الجميع لذلك.

رجوع

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة