Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعناTuesday 19/03/2013 Issue 14782 14782 الثلاثاء 07 جمادى الأول 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

متابعة

أمير الرياض ترأس اجتماع لجنة الإشراف على مشروع النقل العام الخامس
ائتلافات (فاست) و(باكس) و(الرياض نيوموبيليتي) تتنافس على تنفيذ مترو الرياض

رجوع

Previous

Next

الجزيرة - عبدالرحمن المصيبيح:

عقدت اللجنة العليا للإشراف على تنفيذ مشروع النقل العام في مدينة الرياض، اجتماعها الخامس برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، رئيس اللجنة العليا، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبد الله بن عبدالعزيز نائب رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، ومعالي الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف وزير المالية، ومعالي الدكتور جبارة بن عيد الصريصري وزير النقل، وذلك في مساء الأحد الخامس من جمادى الأولى 1434هـ، بمقر الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في حي السفارات.

وأوضح المهندس إبراهيم بن محمد السلطان عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، رئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة، أن الاجتماع اطلع على سير العمل في مشروع النقل العام بمدينة الرياض (القطار والحافلات)، واتخذ مجموعة من القرارات بشأن عدد من عناصره، شملت: نزع ملكية العقارات الخاصة لصالح تنفيذ المشروع، تزويد المشروع بالتغذية الكهربائية، ترسية عقود تصميم المحطات الرئيسية، وترسية عقد تصميم وإعداد وثائق التنفيذ لمبنى مركز التحكم والتشغيل لنظام النقل العام بمدينة الرياض.

3 ائتلافات عالمية تتنافس

على المشروع

وبيّن أن الاجتماع تناول سير العمل في مشروع القطار الكهربائي، والخطوات المنجزة ضمن المشروع حتى تاريخه، حيث تسلمت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض العروض الخاصة بتنفيذ مشروع القطار من ثلاثة ائتلافات عالمية كبرى سبق الإعلان تأهيلها، وتعمل الهيئة حالياً على إجراء عمليات التحليل الفني والمالي لهذه العروض تحت إشراف المختصين في الهيئة ، وبمشاركة أكثر من 80 خبيراً من مختلف أنحاء العالم يمثلون كافة تخصصات ومجالات أعمال المشروع، وذلك تمهيداً للإعلان عن الائتلافات الفائزة بتنفيذ المشروع خلال الفترة القريبة المقبلة بمشيئة الله بعد اختيار العروض الأنسب من الناحيتين الفنية والمالية. وتتكون الائتلافات الثلاثة التي تقدمت بعروضها للمنافسة على تنفيذ المشروع، من كل من:

1. ائتلاف (فاست) المكون من:

شركة ألستوم ترانسبورت لتصنيع القطارات (فرنسا).

شركة إف سي سي كونستركسيون (إسبانيا) قائد الائتلاف.

شركة سامسونج سي آند تي كوربوريشن (كوريا).

شركة ألباين (النمسا).

شركة ستركتون سيفيل (هولندا).

شركة سيتيك (فرنسا).

شركة تكنيكا أي برويكتوس (إسبانيا).

2. ائتلاف (باكس) المكون من:

شركة سيمنس لتصنيع القطارات (ألمانيا).

شركة بكتل (الولايات المتحدة الأمريكية) – قائد الائتلاف.

شركة المباني مقاولون عامون (السعودية).

شركة إيكوم (الولايات المتحدة).

شركة اتحاد المقاولين (السعودية).

3. ائتلاف (الرياض نيوموبيليتي) المكون من:

شركة انسالدو بريدا لتصنيع القطارات (إيطاليا).

شركة انسالدو إس تي إس لتصنيع أنظمة التحكم (إيطاليا) قائد الائتلاف.

شركة إمبريجيلو (إيطاليا).

شركة لارسين وتويرو (الهند).

شركة نسما وشركاؤهم (السعودية).

شركة هايدر للاستشارات (بريطانيا).

شركة ايدوم (إسبانيا).

شركة وورلي بارسونز العربية المحدودة (السعودية).

وأشار المهندس إبراهيم السلطان، إلى أن هذه الائتلافات تتشكل من 20 شركة عالمية كبرى تنتمي لـ 11 دولة من مختلف قارات العالم، وشاركت في تنفيذ أشهر شبكات القطارات والمترو في كبرى مدن العالم، مثل: باريس، لندن، واشنطن، سان فرانسيسكو، سنغافورة، هونج كونج، سيدني، فانكوفر، تورنتو، برشلونة، وغيرها، كما يضم كل ائتلاف شركات متخصصة في مختلف مجالات أعمال المشروع بما يشمل أعمال: تصنيع القطارات، حفر أنفاق المترو، الأعمال المدنية وأعمال الجسور والأنفاق، نُظم التحكم والتشغيل، الأعمال الميكانيكية والكهربائية، وأعمال التصميم، والإدارة للمشاريع الكبرى.

يشار إلى أن مشروع القطار الكهربائي، يتكون من ستة محاور رئيسية بطول إجمالي يبلغ 176 كيلومترا و85 محطة، تغطي معظم المناطق ذات الكثافة السكانية والمنشآت الحكومية والأنشطة التجارية والتعليمية والصحية، وترتبط بمطار الملك خالد الدولي ومركز الملك عبدالله المالي والجامعات الكبرى ووسط المدينة ومركز النقل العام.

وقد روعي في تصميم هذه الشبكة تحقيق التكامل مع شبكة النقل بالحافلات ووسائط النقل الأخرى لتحقيق الفائدة القصوى من هذا النظام على مستوى المدينة، كما تم اختيار مسارات القطارات بناء على عدد من المعايير والأسس، من أبرزها:

مرور المسارات بجوار مناطق الجذب المروري العالي مثل المجمعات والأسواق التجارية الكبيرة والمجمعات الحكومية ومراكز التوظيف.

مراعاة سهولة الوصول إلى المحطات من خلال تهيئة بيئة ملائمة لحركة المشاة وتوفير اللائحات الإرشادية المناسبة.

ربط مسارات القطارات بمحطات مشتركة تمكن الركاب من الانتقال بين خطوط القطارات المختلفة وبين خطوط القطارات ووسائط النقل الأخرى بسهولة ويسر.

وصول المسارات إلى عدد من المواقع الإستراتيجية مثل مطار الملك خالد ومحطة السكة الحديد ومركز النقل العام ومجمع الرياض للمعارض.

تأهيل 6 ائتلافات

لمشروع الحافلات

وأوضح المهندس السلطان بأن الاجتماع، استعرض سير العمل في مشروع شبكة النقل بالحافلات، حيث جرى تأهيل ستة تحالفات من كبرى الشركات المحلية والعالمية المتخصصة، للمنافسة على تنفيذ عقد توريد وتشغيل وصيانة شبكة خطوط الحافلات بمدينة الرياض، وتم توجيه الدعوات إلى هذه التحالفات المؤهلة لتقديم عروضهم الفنية والمالية للمنافسة على تنفيذ المشروع وفق البرنامج الزمني المحدد. وقد ضمت هذه التحالفات كلاً من:

1. التحالف المكون من:

شركة آر أي تي بي للتطوير (فرنسا).

الشركة السعودية للنقل الجماعي- سابتكو (السعودية) قائد التحالف.

2. التحالف المكون من:

شركة سيركو المحدودة (بريطانيا) قائد التحالف.

شركة الراجحي القابضة (السعودية).

3. التحالف المكون من:

شركة إم في المحدودة (الولايات المتحدة).

شركة دله لنقل الحجاج (السعودية) قائد التحالف.

4. التحالف المكون من:

شركة جورسيل أولاسيم (تركيا).

شركة الســـيف للمقاولات (السعودية) قائد التحالف.

شركة كونستراتورا كيروز غلفاو (البرازيل) .

شركة ماركوبولو الشرق الأوسط (البرازيل).

5. التحالف المكون من:

شركة فانالكا (كولومبيا) قائد التحالف.

مجموعة الشعلة (السعودية).

شركة حافلات (الإمارات).

مجموعة محمد العلي السويلم (السعودية).

شركة التميمي والسيهاتي للنقليات المحدودة (السعودية).

6. التحالف المكون من:

شركة ناشيونال اكسبريس (بريطانيا).

مؤسسة حافل للنقل (السعودية) قائد التحالف.

وبين المهندس إبراهيم السلطان، بأنه من المقرر بمشيئة الله، استلام العروض الفنية والمالية لهذه التحالفات لتوريد وتشغيل وصيانة الحافلات في الفترة القريبة المقبلة.

كما تم طرح عقد توريد وتركيب أنظمة الاتصالات، وعقد توريد وتركيب أنظمة التذاكر للنقل العام، على شركات عالمية ومحلية للمنافسة، فيما يجري العمل على إنهاء التصاميم ووثائق التنفيذ لعقد تعديلات الطرق التي تضم مسارات الحافلات ذات المسار المخصص، تمهيداً لطرحه في منافسة للتنفيذ خلال الفترة الوجيزة المقبلة.

وتمتد شبكة النقل بالحافلات في مدينة الرياض بطول 1083 كيلومترا لتغطي كامل المدينة، وتشمل توريد وتشغيل وصيانة 1064 حافلة مختلفة الأحجام والسعات، وتضم 776 محطة انتظار ومواقف عامة بمختلف الفئات والأحجام، إضافة إلى تنفيذ أنظمة التحكم والمراقبة ومنافذ بيع التذاكر ومركزاً للتحكم والتشغيل بشبكة النقل العام في مدينة الرياض.

وتتوزع شبكة النقل بالحافلات بين أربع مستويات مختلفة، من بينها أربعة مسارات لخطوط الحافلات ذات المسار المخصص بطول 96 كيلومترا وبـ 103 محطات، ومسارين لخطوط الحافلات الدائرية بطول 83 كيلومتر بضمان 67 محطة، و18 مساراً لخطوط الحافلات العادية بطول 405 كيلومتر، إضافة إلى خطوط الحافلات العادية التي تمتد بطول 600 كيلومتر وتخدم معظم أحياء الرياض السكنية.

تصميم المحطات الرئيسية

وأشار المهندس إبراهيم السلطان، إلى أن الاجتماع وافق على ترسية عقود تصميم المحطات الرئيسية الأربعة لشبكة القطارات التي تقع عند تقاطع مسارات المترو والحافلات، على عدد من الشركات ومكاتب التصميم العالمية والمحلية، والتي راعت عند إعداد متطلبات تصاميمها تخصيص مواقع للاستثمار في هذه المحطات، مع التركيز على المتطلبات الوظيفية، واستخدام مواد مُستدامة، والاعتناء بالنواحي التشغيلية ومتطلبات الصيانة مُستقبلاً، وقد شملت هذه العقود ما يلي:

عقد مشروع تصميم محطة منطقة قصر الحكم بمدينة الرياض على شركة سنوهيتا (النرويج).

عقد مشروع تصميم محطة العليا بمدينة الرياض على شركة جيربر معماريون (ألمانيا).

عقد مشروع تصميم محطة مركز الملك عبدالله المالي بمدينة الرياض على شركة زها حديد معماريون (بريطانيا).

عقد مشروع تصميم محطة المترو الغربية بمدينة الرياض على شركة دار الدراسات العمرانية وشركائهم مهندسون استشاريون (السعودية).

ونوه المهندس إبراهيم السلطان، إلى أن محطات المترو الأربعة الرئيسية، تعد أحد أبرز عوامل الجذب للركاب في المشروع، وذلك لوقوعها في مناطق عالية الكثافة وعند تقاطع مسارات المترو والحافلات، إضافة إلى تقديمها لخدمات متنوعة مساندة لنظام النقل العام، حيث تتضمن مواقف عامة للسيارات، ومنافذ لبيع التذاكر، ومحلات تجارية، ومكاتب خدمة العملاء، كما تُعتبر هذه المحطات «قيمة مضافة» لمشروع النقل العام وعاملاً لتحسين البيئة العمرانية في المدينة.

وإلى جانب محطات المترو الأربعة الرئيسية، يضم مشروع القطار الكهربائي بالرياض 85 محطة بتصاميم موحدة تُمثّل هوية النقل العام بمدينة الرياض، وتُعتبر من أهم عوامل نجاح نظام النقل العام في المدينة.

مبنى مركز التحكم والتشغيل

كما وافق الاجتماع على ترسية عقد مشروع تصميم وإعداد وثائق التنفيذ لمبنى مركز التحكم والتشغيل لنظام النقل العام بمدينة الرياض على شركة دار الهندسة للتصميم والاستشارات الفنية. وقد جرى تحديد موقع المركز بجوار موقع المبيت والصيانة الواقع غرب جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، على مساحة تبلغ 60 ألف متر مربع.

وسيتولى المركز التحكم في تشغيل الحافلات بكافة مستوياتها, ومراقبتها, والتواصل مع سائقيها, وإدارة نظام الاتصالات بين المركز والحافلات والمحطات, إضافة إلى تشغيل وإدارة النظام الآلي الموحد لتذاكر القطارات والحافلات وتشغيل وإدارة نظام معلومات الركاب، وتحقيق التكامل بين شبكتي الحافلات والقطارات.

كما سيضم المركز إدارة لخدمة الركاب، وأخرى للمراقبة الأمنية والسلامة إلى جانب المكاتب الإدارية، والمكتبة، وقاعات للتدريب والخدمات المساندة.

نزع الملكيات لصالح المشروع

وتابع المهندس إبراهيم السلطان أن الاجتماع، وافق على البدء في إجراءات نزع ملكية العقارات الخاصة لصالح مشروع النقل العام بمدينة الرياض وفقاً لنظام نزع الملكية للعقارات للمنفعة العامة، وذلك لصالح كل من:

مواقع المبيت والصيانة للقطارات البالغ عددها سبعة مواقع.

مباني المواقف العامة ومحطات الحافلات البالغ عددها 25 موقعاً.

مسارات القطارات.

مواقع محطات التحويل الرئيسية للتغذية الكهربائية للمشروع.

تغذية المشروع بالكهرباء

وأضاف بأن الاجتماع وافق على إبرام اتفاقية بين الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، والشركة السعودية للكهرباء، لتنفيذ أعمال تغذية مشروع القطارات بالطاقة الكهربائية والتي تقدر بـ 468 ميجا فولت امبير، عن طريق 12 محطة رئيسية في المدينة منها أربع محطات تحويل رئيسية ستُنشأ خصيصاً للمشروع، بالإضافة إلى توسعة ثماني محطات قائمة، وربط تلك المحطات بالشبكة عن طريق تمديدات بطول 84 كيلومترا.

رجوع

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة