Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعناThursday 21/03/2013 Issue 14784 14784 الخميس 09 جمادى الأول 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

عزيزتـي الجزيرة

«التوصيل» من البقالات والمطاعم يكشف أسرار المنازل!

رجوع

تعقيباً على ما نشرته (الجزيرة) بتاريخ 12 ربيع الأول 1434هـ عن مساوئ عمال توصيل الطلبات وتأكيداً لما سبق أن نشرته بتاريخ 7-6-1428هـ تحت عنوان (من بلايا التوصيل) وبسبب الكسل وعدم المبالاة أصبح جل الطلبات المنزلية من البقالات والسوبر والمطاعم والمقاهي وحتى المتاجر تسير حثيثاً، بل أصبحت طلبات المنازل لا تكاد تنقطع طوال الـ 24 ساعة والعامل الرئيس فيها هي طلبات الأطفال التي أصبحت الشغل الشاغل، أجزم أن البيت الذي يضم أطفالاً سيرتاده الموصل في اليوم من ثلاث إلى خمس مرات طلبات (كتكات - بيبسي - شيكولاتة - بطاطس حار - أو بالكاتب شوب - بطارية للعبة - الشيبس) وهلم جرا، أما إن كان لديك ضيوف أبناء أو أقارب مصطحبين معهم الأطفال فهات يا موصل أجزم أنه بالعشر الدقائق سيكون طلب، بدلاً من أن تذهب بطفلك مساء في كل يوم أو يومين أو خمسة أيام مرة أو مرتين ليشتري ما يحب من تلك (الشيبسات) لا يتجاوز خمسة ريالات أصبح اليوم يشتري بما يتجاوز عشرين ريالاً في اليوم الواحد لأن الطلب لا بد أن يصل إلى خمسة أو عشرة ريالات وإلا لا توصيل بمعنى أصبحت أرباح البقالات خاصة كما يقولون بالهبل وليت الأمر يتوقف على الاتساع بالصرف على الطلبات ولكن الأمر المرعب المخيف هو ما سبق أن كتبت عنه وحذّرت منه عبر صحيفتنا الجزيرة بتاريخ 28 ربيع الأول 1428هـ في بداية انتشار موضوع التوصيل وما ذكرته من المخاوف ومن الأسرار التي سيعرفها الموصِّل عن البيوت وما تأكله وتشربه ومن يسكنها وحالته الاجتماعية والمادية وووو.. أما الآن فقد وقع الفاس بالرأس وما خفت منه حصل وحتى تروا أو تعلموا بالأخطار اقرءوا إن شتم ما نشرته الجزيرة أون لاين بتاريخ 12 ربيع الأول 1434هـ عن أن فتيات سعوديات قلن بأنهن يتعرضن لمضايقات عبر الهاتف تبيَّن أنها بسبب قيام بعض عمال التوصيل ببيع أرقامهن إلى بعض الشباب مقابل مبالغ مالية تتراوح ما بين الـ 100 إلى 300 للرقم الواحد (والله تلك تجارة رابحة خاسرة أيضاً)، وقد أوضحت الفتيات أن الشباب السخيف الذين ضايقوهن اعترفوا بالحصول على الأرقام ووصف المنازل من أولئك السماسرة وما تلك إلا بداية للشرور المنتظرة بسبب التوصيل الذي أصبح من سمات الكثير من المنازل كل ذلك بسبب الكسل من السير وليس على الأقدام، بل حتى على السيارات عشرات الأمتار وبدقائق من خمس إلى عشر إلى البقالة أو السوبر أو المطعم، وقد أشير في هذا الخبر إلى أن أولياءالأمور طالبوا بضرورة مراقبة المطاعم والمتاجر التي تقدّم خدمة التوصيل واتخاذ التدابير اللازمة لضمان عدم تسرّب أرقام الفتيات وتشغيل موظفين على قدر من الثقة فيما يتصل بتلقي الطلبات.. هنا أعارض هذا الطلب لأنه غير مجد ولن يفي بالمقصود، ولكني أدعو إلى منع التوصيل إلى المنازل بتاتاً مهما كان الطلب أو مكانة صاحب الطلب، بل بتشديد وفرض عقاب صارم على من يقوم بالتوصيل مهما كان، فلنغلق باب الريح لنستريح. المقصود هنا طلبات المنازل أما ما يتعلّق بطلبات الحفلات والاجتماعات فهذا يكون باستخدام جوالات الرجال فقط، أكرر سدوا باب الريح لنستريح ولنأمن على الأعراض ونحفظ أسرار البيوت اللّهم احم بناتنا ونساءنا من الأشرار ومرتادي الرذائل.

- صالح العبدالرحمن التويجري

رجوع

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة