Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعناTuesday 09/04/2013 Issue 14803 14803 الثلاثاء 28 جمادى الأول 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

إصدار خاص

وادي الدواسر كلّه متطلّعٌ.. للقائكم يا معشر الأمراء
الشاعر - عبد الله بن راجس الخضاري الدوسري

الشاعر - عبد الله بن راجس الخضاري الدوسري

رجوع

عجبٌ يلوح على جبين الرائي

لحضارةٍ في لجة الصحراء

أرأيت أعتى الأرض حين تجمّلت

لمتيّمٍ بالحلّة الخضراء

وكأنّما التاريخ يرسُم صورةً

من وحي طنجةَ أو رُبَا الحمراء

لو أن أرباب الفصاحة والنهى

والسالفين ومعشر البلغاء

نظروا إلى وادي العقيق لما رضوا

أن تُنعتَنّ الأرض بالغبراء

سكنته دوسر واستظل بظلّها

وأظلّها في وارف الأفياء

لكأنّ لمعَ الماء تحت نخيلِهِ

مرآة عرسٍ في يد الحسناء

وكأنّ عارضَهُ الأشمَّ روايةٌ

تروي عناقَ الأرضِ للجوزاء

وكأنّما الرملُ المذهّبُ حولَه

وشْيُ الملوكِ وحِليةُ العظماء

وكأنّ بيتَ الطين منبرُ حكمةٍ

يتلو مآثرَ عزة الآباء

لمّا دعا الشيخان جاء ملبّياً

ئأجاب صوتَ الحقّ دون مراء

وتجدّد العهدُ القديمُ ببيعةٍ

لمعيدِ مجدِ الدولةِ الغرّاء

عبدِالعزيزِ وهل هناك مشككٌ

في الفجر بعد الليلة الظلماء

وتوحّد الجسدُ الممزق وانجلت

غِيَرُ الزمان وبدّلت برخاء

وإنِ انطوتْ تلك السنونُ وأهلُها

فعهودنا ما كُدّرت بدلاء

إن الوفاءَ لذي المكارمِ خلةٌ

تبقى مع السراء والضراء

وادي الدواسر كلّه متطلّعٌ

للقائكم يا معشر الأمراء

يا خالدَ الأمجاد مجدك خالدٌ

ولقد دلَفتَ به إلى العلياء

آياتُ مجدِك قد تُلينَ فأنصتت

أُذنُ الزّمان بخالصِ الإصغاء

وقد انتُجبتَ وأنت من ترنو له

عينُ الرياض بلهفةٍ وحياء

فتبسمت تلك الرياض وأزهرت

واستبشرت بأميرها المعطاء

وتفاخرت بابن المليك عضيدِه

من قاد سربَ الجوِّ في الهيجاء

من نال أعلى المرتبات وحازها

بعزيمةٍ لا تنثني وإباء

وادي الدواسر من بداية واوِهِ

ولداله ولسينه والراء

من شرقه لغروبه من أرضه

لسمائه من صبحه لمساء

من أهله من كل قلبٍ نابضٍ

يحدو بمثل قصيدتي وحُدائي

في مدح أحفاد الملوك وفضلهم

نجبٌ أتوا من سادة النّجباء

ولأنّ شعري اليوم ليس ببالغٍ

عُشرَ المديح لهم قصرت ثنائي

لو أنّ ألفَ قصيدةٍ توفي به

لكتبتُها في الصخرة الصمّاء

لكنْ أَنبْتُ الدهرَ يحكي فضلَهم

ويبوح عن أمجادِهم بجلاء

وكأنّ هذا اليومَ مولدُ حقبةٍ

تزهو بكل تقدّمٍ ونمـاء

إنّ الكرامَ إذا أتوا في بلدةٍ

تحيا بهم كحياتها بالماء

وادي الدواسر درةٌ مكنونةٌ

والله أهداها إلى البيداء

لو أن أربابَ الفصاحةِ والنهى

والسالفين ومعشرَ البلغاء

نظروا إلى وادي العقيق لما رضوا

أن تنعتنّ الأرض بالغبراء

رجوع

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة