Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعناTuesday 23/04/2013 Issue 14817 14817 الثلاثاء 13 جمادى الآخرة 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

الرأي

في الأسبوع الماضي تم تدشين مقر هيئة حقوق الإنسان في منطقة حائل، وإنني في الوقت الذي أسجل فيه شكري لصاحبي السمو الملكي “أمير المنطقة” و”نائبه” على اهتمامهما بإنسان المنطقة وحرصهما على تلبية احتياجاته ما استطاعا إلى ذلك سبيلا، أعترف عن إعجابي الشديد بمعالي الرئيس الدكتور بندر بن محمد العيبان سواء على المستوى الشخصي أو على صعيد جهوده الرسمية الداخلية والخارجية الرامية إلى نشر ثقافة الحق في مقابل متطلبات الواجب، وفي ذات الوقت أبارك لأهالي حائل ميلاد فرع لهيئة حقوق الإنسان والذي سيكون بإذن الله منارة للتوعية ومنبراً للتثقيف وحلقة وصل مع المهتمين بهذا الشأن الوطني والعربي والعالمي الهام.

ومع معرفتي التامة بالفرق بين الدور المجتمعي الذي تقوم به الهيئة من جهة وجمعية حقوق الإنسان من جهة أخرى إلا أن تداعيات افتتاح الفرع جعلتني أقف مع إنسان هذا الجزء من الوطن متعرفاً عليه ومعرفاً بحقوقه بإيجاز.

لقد انغرس حب الوطن وقادته وشعبه في نفوس الحائليين ، وهم ومن قبلهم الآباء والأجداد عاهدوا الله عز وجل على الطاعة والوفاء لولي الأمر وللأرض ولإنسان هذا الوطن المعطاء، والمواقف تشهد، والأحداث تبرهن، وأيام تدلل وتؤكد..واليوم ومع وجود قنوات التواصل الحقوقية وتعددها وحرص المسئولين في قطاعاتنا التنموية المختلفة على تلمس حاجات ومتطلبات الحياة الآمنة المطمئنة والعيش الرغيد للمواطن أياً كان أرى لزاماً أن ألمح وعلى عجل وأشير وباختصار إلى أهم حقوق الإنسان الحائلي - كما يراها هو – من خلال معايشتي له في شارع الحياة :

• يعترف الجميع بالفضل لأهل الفضل ، فيرفعون أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان لله أولاً ثم لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وسمو وزير الداخلية ولأميرهم المحبوب ونائبه المبجل ولأصحاب السمو والمعالي والفضيلة والسعادة جراء ما يرونه من جهود بذلت وما زالت تبذل من أجل راحتهم واستقرارهم وأمنهم وطمأنينتهم في دارهم وبين أهلهم وذويهم .

• يطالبون بإكمال البنية الأساسية الضرورية لضمان تنمية شاملة ومتكاملة ومستدامة في هذا الجزء العزيز من أرض الوطن الغالي خاصة في المدن والقرى المختلفة.

• ويلتمسون “توفر التعليم العام المتميز لأبنائهم وبناتهم “ فلذات أكبادهم ، وهذا لا يتأتى إلا إذا وجدت مقومات وأسباب تحققه، وعلى رأسها وأولها الدعم والمساندة والرصد والمتابعة ومن ثم المحاسبة والتغذية الراجعة، ولا يمكن أن يكون هذا أو ذاك في ظل الوضع القائم اليوم ومنذ التأسيس، إذ لا يوجد في المنطقة إلا الإدارة العامة للتربية و التعليم في حائل “المدينة”، خلاف الحال في جميع مناطق المملكة، وللإنصاف فقد تعددت الطلبات التي تؤكد على أن اتساع المنطقة وتناثر محافظاتها ومدنها وقراها وهجرها يوجب فتح أربع إدارات تعليم على الأقل حتى يتسنى تقديم تعليم أفضل لأبنائنا الطلاب والطالبات، ولكن وللأسف الشديد يقابل هذا الطلب بالرفض والاعتذار ، والنتيجة التي يعرفها المتابع والراصد للوضع التعليمي القائم “الضعف الشديد”!!، ومن أراد أن يعرف التفاصيل فليعد للإحصاءات والمؤشرات العام منها والخاص.

• كما أنهم يتطلعون وبشغف الحصول على خدمات صحية تليق بإنسان هذا الجزء من الوطن ،إذ إن الوضع - كما هو معلوم للجميع – لا يلبي متطلبات المواطن ولا يفي بضرورياته ، ولذا يلجأ للبحث عن العلاج في الرياض أو القصيم أو جده وربما اضطرته الظروف إلى إجراء الفحوص والبحث عن العلاج في دول أخرى كالأردن ومصر ودبي فحصوله على سرير في المستشفيات المعروفة في المملكة أصعب بكثير من سفره للخارج وللأسف الشديد!، وإذا لم تمكنه الظروف المادية والاجتماعية للسفر بحثاً عن الدواء لجأ للعلاج الشعبي والطب البديل، فـ”الكي” وهو آخر الطب شائع ومنتشر في أرض قومي وبشكل كبير، والسبب عجز غيره عن الوفاء بمتطلباتنا الصحية.

• ويرتبط وبشكل مباشر فيما ذكرته في مطالبات إنسان المنطقة بخدمات صحية متميزة أو تسهيل حصوله على سرير في مستشفيات الرياض تعزيز خدمات الطيران وذلك من خلال زيادة عدد الرحلات اليومية والتزام الخطوط وحرصها على الوفاء للمسافرين في التزامها بالوقت وبشكل دقيق ودائم، إذ إن من بين هؤلاء طالبي الخدمة المريض وذي العوز وصاحب الحاجة.

• ويأمل الحائليون تشييد مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية، والتي أعلن عن ميلادها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - أمد الله في عمره وأيده ونصره وأعز جنده - إبان زيارته الميمونة المباركة لمنطقة حائل يوم 17-5-1427 هـ - 13 يونيو 2006 م، وقيل عنها في يونيو عام 2009 إنها ستوفر ما يفوق 119 ألف وظيفة.

• كما أنهم ينتظرون إيجاد وظائف عليا في قطاعات الدولة المختلفة ، مما يعزز ويقوي هذه الكيانات التنموية ،وفي ذات الوقت يبقي القدرات الإدارية لتصبح مع مرور الأيام قيادات حكومية تٌسند لها مهمة الجلوس على رأس الهرم في هذه الإدارة أو تلك.

إضافة إلى هذه الحقوق فإنسان المنطقة يشترك مع غيره من أبناء الوطن في البحث عن مسكن والحصول على وظيفة تتوافق مع مؤهلاته وتتناسب وقدراته ومهاراته..

دمتم بخير ودام عزك يا وطن وإلى لقاء والسلام.

الحبر الأخضر
حقوق “الحائليين”
د.عثمان بن صالح العامر

د.عثمان بن صالح  العامر

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة