Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعناTuesday 30/04/2013 Issue 14824 14824 الثلاثاء 20 جمادى الآخرة 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

متابعة

أ. د. عبد القادر بن عبد الله الفنتوخ

رجوع

أ. د. عبد القادر بن عبد الله الفنتوخ

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أزكى السلام وأتم الصلوات.

نقف اليوم على أعتاب الموسم الرابع للمؤتمر العلمي الطلابي الذي أطلقته وزارة التعليم العالي في المملكة، ورسمت معالمه واختطت طريقه المفضية إلى الإبداع والتفوق، فنجد أن هذا المؤتمر ماضٍ في طريقه لبلوغ الأهداف المرجوة من هذا اللقاء السنوي وتحقيق الرؤية بقوة وثبات، وأننا بصدد إنجاز نفخر بتحقيقه من جهة قوة المخرجات وتنوعها، واحتدام التنافس الشريف، وحرص قطاع أوسع من الطلاب والطالبات على الاشتراك في هذا العمل الجاد، والمؤتمر الكبير.

وندخل هذا المؤتمر العلمي الرابع من بوابة العاصمة المقدسة، فنفتح آفاقاً جديدة في مستقبل أبنائنا وبناتنا من طلاب وطالبات التعليم العالي في المملكة العربية السعودية، لدعم وتعميق روح الإبداع والابتكار لديهم، ودفعهم في منافسة بناءة للمشاركة بشكل عملي في خدمة مجتمعهم, حيث تجتمع العلوم المتنوعة، والابتكارات، والخدمة المجتمعية، وريادة الأعمال، والإلقاء العربي، والأفلام، والأعمال الفنية؛ لتكون حلقة الوصل بين العلم والإبداع؛ لصنع جيل قيادي مؤمن بالبحث العلمي طريقاً لتحقيق التقدم والازدهار لهذا الوطن المعطاء.

وتعكس الإحصائيات حجم هذه التظاهرة الكبرى، وتوسعها؛ إذ بلغ عدد المجالات التي يتنافس فيها طلابنا وطالباتنا ثلاثة محاور علمية، وخمس فعاليات مصاحبة، وست مسابقات فنية، وقد تقدم لمراحل التصفيات الأولى فيها نحو 14000 طالب وطالبة، ثم رشحت الجامعات منهم 4579 طالب وطالبة بأعمال موزعة بين تلك المجالات، مقدمة من 42 جامعة وكلية، بزيادة تقارب 40 % عن مؤتمر العام الماضي، ومن بين تلك المشاركات الكثيرة تأهلت 572 مشاركة قدمها 915 طالب وطالبة؛ لنيل شرف التنافس عبر جلسات وفعاليات المؤتمر العلمي الرابع الذي زاد ألقه وحباه رفعةً شرفُ مكانِ انعقاده هذا العام.

ومما لاشك فيه أن الرعاية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين لهذا المؤتمر، تشكل الدافع والحافز ليكون هذا المؤتمر بالمستوى الذي يليق بشباب المملكة وشاباتها, فهم مستقبل هذا الوطن وأمله الواعد. ولقد لمست من خلال متابعتي الحثيثة للتحضيرات التي تمت من قبل اللجنة المنظمة، والجهود التي بذلت في الإعداد لهذا المؤتمر, والأساليب الحديثة التي اتبعت في وضع البرامج والفعاليات المصاحبة وتنسيق الأدوار, وعمليات التحكيم وآليات برمجة مراحل المؤتمر، وروح التعاون والأخوة التي سادت بين أعضاء اللجنة المنظمة من مشرفين وطلاب ومحكمين لهذا المؤتمر العلمي المميز، ما جعلني على ثقة أكيدة أنه سيكون بإذن الله على مستوى التطلعات والآمال المعقودة، والتي تتناسب وقدسية المكان الذي يضمه، وأن الجهد المبذول في سبيل ذلك لابد -بتوفيق الله- أن يثمر عطاءً مستمراً، ونجاحا ملموسا. وأتم الشكر وأجزله، أقدمه لولاة أمرنا حفظهم الله وسدد خطاهم، لرفعة هذا الوطن وإعلاء رايته, والشكر موصول لمعالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري، ومعالي نائبه، وجميع العاملين في الوزارة، وفي اللجان المنظمة على ما بذلوه من جهد، لتوفير كافة أسباب النجاح لهذا المؤتمر. والشكر الكبير للمشاركين من أبنائنا وبناتنا طلاب وطالبات التعليم العالي، متمنياً لهم دوام التقدم والنجاح.

- وكيل الوزارة للتخطيط والمعلومات

رجوع

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة