Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعناMonday 06/05/2013 Issue 14830 14830 الأثنين 26 جمادى الآخرة 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

البيعة الثامنة

د. الشريف: الملك رسم الخطة الإستراتيجية لحاضر الوطن ومستقبله

رجوع

د. الشريف: الملك رسم الخطة الإستراتيجية لحاضر الوطن ومستقبله

الجزيرة - أحمد القرني:

أكد الأمين العام لمجلس الضمان الصحي التعاوني الدكتور عبدالله بن إبراهيم الشريف أن عجلة التنمية شهدت حركة سريعة ومتنوعة ضمن الرؤية الواضحة لحاضر المملكة ومستقبلها، فتحولت المملكة لخلية نحل تعمل على إنجاز كم هائل من المشروعات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية العملاقة، التي اختصرت الزمن وسابقت الخطط والاستراتيجيات، لتقف المملكة العربية السعودية على رأس هرم الدول التي تجاوزت حدودها التنموية حسب إعلان الألفية - للأمم المتحدة عام 2000 - كما أنها على طريق تحقيق عدد آخر منها قبل المواعيد المقترحة.

وقال الشريف بمناسبة مرور ثمانية أعوام على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مقاليد الحكم إن الخدمات الصحية شهدت اهتماماً وعناية خاصة بتطوير البنى التحتية والخدماتية؛ كونها أحد الأوجه الساطعة في مسيرة التنمية والبناء للمملكة، وشهد القطاع الصحي تطوراً ملحوظاً من خلال خطط التنمية المتتابعة وامتداداً لدعمه - حفظه الله - بهذا القطاع ولتقديم رعاية صحية عالية الجودة، وتزامناً مع تطوير وزارة الصحة، وإرساء نهج العدالة والشمولية والتكامل واتباع سياسة الشفافية والمصداقية التي غرسها - رعاه الله - في هذا البلد المعطاء، وتأكيده الدائم في مقولته المأثورة «لا شيء يغلى على صحة المواطن». رعى الملك عبدالله حفل افتتاح أربعمائة وعشرين مشروعاً ووضع حجر الأساس لمائة وسبعة وعشرين مشروعاً من المشروعات الصحية في مختلف مناطق المملكة بمبلغ إجمالي قدره (241ر987ر084ر12) ريالاً. كما وجه - أيده الله - في 14 جمادى الآخرة 1434هـ الموافق 24 ابريل 2013م باعتماد أكثر من (000ر000ر100ر15) ريال لإنشاء (22) مشروعًا طبيًا، منها (19) مجمعا طبيا ومستشفى، و(3) مراكز لاضطرابات النمو والسلوك للأطفال، وتعد أول مراكز تُنشأ في المملكة وتُعنى بهذه الفئة، حيث توفر لمرضى التوحد ومرضى فرط الحركة وغيرهم مراكز على أعلى مستوى من الرعاية والعلاج، كما وجه - أيده الله - بنزع ملكية عدد من الأراضي، لإقامة عدد من المشروعات الصحية عليها، إضافة إلى الموافقة على اعتماد عدد من البرامج التطويرية لمرافق وزارة الصحة. ولعل النجاح الأبرز الذي حققته المملكة في المجال الطبي هو عمليات فصل التوائم السيامية التي حققت فيها المملكة نجاحاً منقطع النظير بفضل من الله ثم بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - وأهّلها لأن تكون «مملكة الإنسانية « إذ أجريت في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالرياض التابعة للشؤون الصحية بالحرس الوطني نحو 30 عملية من هذا النوع بالغة التعقيد لتوائم سيامية من دول عربية وإفريقية وآسيوية وأوروبية.

وأضاف الشريف أن المتتبع لمسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في الحكم خلال السنوات الثماني الماضية، يدرك أن المواطن السعودي هو محور الاهتمام، وأساس التنمية، والمستهدف الأول في برامج الدولة ومشاريعها، ومن هذه المشاريع إنشاء عدد من المدن الاقتصادية، كمدينة الملك عبدالله الاقتصادية في رابغ ومدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية في حائل، ومدينة جازان الاقتصادية، ومدينة المعرفة الاقتصادية بالمدينة المنورة، إلى جانب مركز الملك عبدالله المالي بمدينة الرياض، وكذلك تضاعف أعداد جامعات المملكة من ثماني جامعات إلى ما يقارب ثلاثين جامعة، وافتتاح الكليات والمعاهد التقنية والصحية وكليات تعليم البنات، وافتتاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن.

ولتحقيق الاكتفاء لمستحقي الضمان الاجتماعي وما شابههم أمر خادم الحرمين الشريفين برفع الحد الأعلى لعدد الأفراد في الأسرة التي يشملها الضمان الاجتماعي من (8) أفراد إلى (15) فرداً، وتخصيص مبلغ وقدره ألف مليون ريال لهذا الغرض، وتفعيل البرامج المساندة في الضمان الاجتماعي ودعمها وتخصيص مبلغ ثلاثة مليارات وخمسمائة مليون ريال لهذا الغرض، وكذلك توسيع الخدمات المقدمة من الرعاية والتنمية الاجتماعية وتطويرها من خلال عدة برامج، وتخصيص مبلغ مليار ومائتي مليون ريال لهذا الغرض، كما زيدت مخصصات الإعانات التي تُقدم للجمعيات الخيرية من الدولة بنسبة (50%)، لتصبح سنوياً أربعمئة وخمسين مليون ريال سنوياً. ودعم الجمعيات التعاونية بمبلغ مئة مليون ريال سنوياً, إضافة إلى إقامة ودعم عدد من المشروعات والبرامج الأخرى. ورغبة في إيجاد حل لمشكلة البطالة التي يعاني منها بعض المواطنين والمواطنات وجّه خادم الحرمين الشريفين باعتماد صرف مُخصص مالي قدره (ألفا ريال) شهرياً للباحثين عن عمل في القطاعين العام والخاص. ولدعم ومساندة الجهاز الأمني بما يعزز قدرته في حفظ الأمن والاستقرار الوطني صدر أمر خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - بإحداث (60) ستين ألف وظيفة عسكرية لوزارة الداخلية.

رجوع

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة