Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعناMonday 06/05/2013 Issue 14830 14830 الأثنين 26 جمادى الآخرة 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

البيعة الثامنة

نائب الأمين العام لمجلس الوزراء الهدلق:
خادم الحرمين الشريفين رجل دولة وإصلاح وصانع سلام ومحقق إنجازات

رجوع

خادم الحرمين الشريفين رجل دولة وإصلاح وصانع سلام ومحقق إنجازات

الجزيرة - الرياض:

أكد معالي نائب الأمين العام لمجلس الوزراء صالح بن خالد الهدلق أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - رجل دولة ورجل إصلاح وصانع سلام تحققت في عهده إصلاحات على المستويات كافة وقنن كثيراً من إجراءات الدولة لتصبح دولة مؤسساتية تتوافر فيها مقومات الاستدامة والنمو والمرونة. جاء ذلك في كلمة لمعاليه بمناسبة الذكرى الثامنة لتولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم في البلاد قال فيها: يوافق يوم الاثنين 26-6-1434هـ الذكرى الثامنة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - خلفاً وامتداداً للملوك الأكارم الذين تعاقبوا على هذه البلاد بالعدل والرعاية الكريمة منذ التاسع عشر من شوال 1319هـ. إن الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - رجل دولة ورجل إصلاح وصانع سلام، وقد تحققت في عهده إصلاحات على المستويات كافة، في السياسة والاقتصاد والصناعة والاجتماع والتعليم وجوانب الحياة كافة، وقنن كثيراً من إجراءات الدولة لتصبح دولة مؤسساتية تتوافر فيها مقومات الاستدامة والنمو والمرونة. لقد أثبت - أيده الله - ومن خلال الظروف التي مرت بها المملكة في عهده الميمون، والظروف التي تمر بها المنطقة التي تحيط بها، أنه ملك مستقل يسود بلاده ويجنبها المخاطر والحروب والفتن بكفاءة واقتدار، لم يعتد، ولم تستدرجه الاستفزازات، وردع المعتدي، وأدرك بخبرته وعمق تجربته السياسية ما تكيد به الدول المعادية والمنافسة لدولته، فوقف متصدياً لكل ذلك بحزم وذكاء وقوة، وبلغ بالعقل والحكمة والرفق مالم يبلغه غيره بالسلاح والقوة والعتاد. واليوم، تسير المملكة - بفضل من الله تعالى ثم بحكمته حفظه الله- برفق وحكمة لتتجاوز الظروف الصعبة التي تحيط بالمنطقة ولتحافظ على مكتسباتها التي تحققت بالجهد والتعب والعمل الدؤوب المستمر، ونحن على يقين بأن قائدنا سيرسي سفينتنا ببر الأمان بإذن الله تعالى. أما في المجال الاقتصادي فإن خير مايعبر عن هذا الجانب هي أرقام الميزانية، وهي أضخم ميزانية للمملكة منذ تاريخ تأسيسها،كما أن المدن الصناعية الاقتصادية والدعم المتواصل للقطاع الخاص تعبرعن نمو وازدهار اقتصادي، سيحقق الأهداف التي تنشدها الدولة في تنويع مصادر الدخل وإنشاء بنية تحتية لتأسيس دولة صناعية منتجة، وهذا كله سيحقق نمواً اقتصادياً للدولة ولدخل الفرد بإذن الله تعالى. ومن الناحية الاجتماعة فقد كان خادم الحرمين الشريفين قريباً جداً إلى شعبه وإلى الناس، يتابع أحوالهم بدقة، ويقرأكل ما يكتب في الصحف المحلية ويتصفح مواقع تواصلهم الاجتماعية، فزاد مخصصات الضمان الاجتماعي وأسقط بعض قروض الصندوق العقاري عن المتوفين وبعض أقساط بنك التسليف عن المواطنين، وزاد الرواتب في الجهات الحكومية وفي القطاع الخاص، وأدار عجلة الصندوق العقاري بالمليارات ليؤمن للمواطنين سكنهم، وما نراه اليوم من نهضة عمرانية وتعليمية شاملة ستؤتي ثمارها بإذن الله تعالى لصالح المواطن، ليتحقق له الرخاء والرفاه بمشيئة الله تعالى. كل ما ذكرته أعلاه هو قليل قليل من كثير غزير، وهوكله مسلط على إنجازات الملك عبدالله - حفظه الله - الداخلية، وأما إنجازاته الخارجية، وبالأخص ما يتعلق بجهوده في خدمة الإسلام والعالم الإسلامي بأساليب منطقية حكيمة آتت ثماراً طيبة ليس لها حد، فإن هذا يحتاج إلى كتب ومؤلفات. وأنا بهذه المناسبة، أتقدم إلى مقام خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- بالتهنئة الخالصة، والدعاء الصادق بأن يحفظه ويديم عليه نعمة الصحة والعافية، كما أتقدم إلى ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله - وإلى سيدي صاحب السمو الملكي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء بأسمى آيات التبريكات والتهاني، كما أتقدم إلى الشعب السعودي الكريم بالتقدير الخالص لمواقفه النبيلة والحكيمة تجاه وطنه وأمته، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يديم عز المملكة ويحفظها من كل مكروه.

رجوع

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة