Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعناTuesday 07/05/2013 Issue 14831 14831 الثلاثاء 27 جمادى الآخرة 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

البيعة الثامنة

أيام مباركة في تاريخ الوطن
صاحب السمو الأمير خالد بن عبدالعزيز بن عياف آل مقرن

رجوع

صاحب السمو الأمير خالد بن عبدالعزيز بن عياف آل مقرن

يحتفي الشعب السعودي ابتهاجاً وفرحاً وسروراً هذه الأيام بمرور ثمانية أعوام على تولي سيدي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله ورعاه - سدة الحكم، بما يؤكد جوانب الحب والولاء لرجل كريم وحكيم وملك متواضع، يحتضن بقلبه الصادق أبناء شعبه الوفي الذي يبادله حباً وولاء وطاعة لقيادته الرشيدة التي أعطت بكرم وسخاء، وما زالت تعطي بفضل الله ومنته هذا المواطن الرعاية والاهتمام؛ ليسطع نور المستقبل الزاهر بالأفق شاهداً على ما يقدمه ويوفره خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - في سخاء أبوي كريم لأبنائه المواطنين، ويواصل دفع عجلة التقدُّم بيده الكريمة، ويرسم بوضوح معالم واتجاهات المسيرة التنموية بإرادة وعزيمة القائد الحكيم، وبسواعد أبنائه المواطنين؛ لتنطلق وتستمر هذه المسيرة المباركة في جميع المجالات بتحقيق المنجزات الحضارية، وتدشين المشاريع الكبيرة التي تضمن ازدهار وتطور الوطن، وأن يظل وطن العطاء والنماء والخير والبركة.

إن ما يقوم به خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله - من توسعة عملاقة للمسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف يبقى شاهداً على مر العصور لاهتمامه - أيده الله بنصره - بخدمة الإسلام والمسلمين بدءاً من الأماكن المقدسة إلى أقصى بقاع المعمورة لما فيه نصرة الإسلام والمسلمين وعزتهم.

إن هذه المنجزات ما تحققت إلا بعد توفيق الله ثم بخطط وطنية محورها الأساسي الإنسان السعودي والاهتمام به ورعايته، ويؤكد هذا عبارات الحب والعفوية والتواضع لقائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله ورعاه - عندما قال: «أنا مواطن مثلكم وأخٌ لكم»، فحرص - حفظه الله - على توفير أسباب البناء والتقدم للمواطنين في جميع أنحاء الوطن، وأينما وجد المواطن نجد كل ما يحتاج إليه من خدمات، كالصحة والتعليم والإسكان والمواصلات التي وفَّرت وستوفر له كل أسباب العيش في حياة كريمة آمنة مطمئنة. وما توجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - المستمرة في جميع مناطق المملكة إلا تتويجٌ لاهتمامه وحرصه ومتابعته لرفاهية المواطن السعودي؛ لينعم الجميع بمنجزات يشهد لها التاريخ، ولتؤكد هذه التوجيهات تواصل القيادة مع الشعب في جميع مناطق المملكة في صور جميلة، يؤطرها الحب المتبادل، والوفاء بالعهد.

ونحن نعيش فرحة هذه المناسبة الكريمة لنبارك لأنفسنا هذا اليوم بهذه القيادة الرشيدة المباركة، مجددين الولاء والطاعة لله ثم لولاة أمرنا - أعزهم الله بنعمته وحفظهم - مدركين أننا - ولله الحمد والمنة - نقف على مشارف لحظة رائعة في تاريخ وطن، تراكمت فيها الإنجازات، والتحمت السواعد خلف قائد آلى على نفسه أن يكون أباً لصغيرنا وأخاً لكبيرنا، لا يهنأ له بال ولا تهدأ له نفس إلا بتحقيق أقصى ما يمكن تحقيقه من خير وأمن واستقرار يستحقه وطن أكرمه الله بأن يكون حاضناً لقبلة المسلمين ومسجد نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم.

حفظ الله سيدي خادم الحرمين الشريفين وساعده الأيمن ولي عهده الأمين، وأدام عليهما لباس الصحة والعافية، وجعلهما ذخراً للإسلام والمسلمين.

- وكيل الحرس الوطني لشؤون الأفواج

رجوع

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة