Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعناTuesday 07/05/2013 Issue 14831 14831 الثلاثاء 27 جمادى الآخرة 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

الريـاضيـة

دخلنا لعبة الانتخابات للترشح لأكبر منصب في أكبر قارات العالم متسلحين بترسانة من (اللا شيء)، تماماً مثل الطالب الذي لم يحضر حصة دراسية واحدة طوال السنة وطلب من عائلته و(من يعزّ عليه) أن يدعوا له بالنجاح والتوفيق!

كيف دخلنا؟ ولم دخلنا؟ بل لم طرحت فكرة دخولنا من الأساس ونحن لا نرتكز في قرارنا على أي معطيات منطقية تجعلنا نقدم على خطوة مثل هذه والتي تحتاج إلى ترتيبات وتجهيزات تستغرق شهوراً طويلة أو حتى سنيناً من التخطيط والدراسة.

الانتخابات هي لعبة سياسية تعتمد على التوافقية والتكتلات واللعب على المصالح المشتركة ما بين المرشح من جهة وبين الأصوات المحتمل جمعها من جهة أخرى. فمن كان يراهن على اسم المملكة العربية السعودية في المحافل الدولية أو القارية (فقط) هو شخص تجاوزه الزمن ويجب إبعاده فوراً ومنعه من مجرد الاقتراب من مواقع صنع القرار في رياضتنا. لكي تراهن على شيء يجب أن تتأكد من حقيقة وجوده أولاً ثم من إمكانية المراهنة عليه بعد ذلك. نحن للأسف أصبحنا رقماً عادياً ضمن أرقام الاتحادات الكروية آسيوياً ودولياً، ولم نعد نملك ذلك الصوت القوي المؤثر أو حتى الحظوة التي تجعل غيرنا ينتظر توجهنا ليركبوا الموجة معنا. وعلى الرغم من أن ذكر هذه الحقائق مؤلم حد الجرح، إلا أنه من الضرورة الاعتراف بها ليكون توجهنا القادم منطقياً.

اختيار المرشح لترؤس أكبر اتحادات العالم يجب أن يكون مركّزاً على البحث عن شخصية يتفق الجميع على جدارتها بالمنصب وقدرتها على ملء عرش القارة الصفراء. وعند الحديث عن شخص مثل الدكتور حافظ المدلج يجب التأكيد على أننا نتحدث عن العمل وليس عن شخص الدكتور بحد ذاته. فرغم الوقفة الشعبية إعلامياً وجماهيرياً خلف الدكتور فإننا لو رجعنا إلى سبب الوقوف معه سنجد أن السواد الأعظم قد قدّم مساندته لمجرد كون الدكتور حافظ (سعودياً) لا أكثر. فالدكتور محلياً لا يحظى بذلك القبول الكبير مقابل ما قدم من عمل في الفترة الماضية التي تصدّر فيها هو ورفيق دربه الأستاذ محمد النويصر المشهد الرياضي بشكل كامل. فعند ذكر عمل الدكتور حافظ نذكر البوابات الإلكترونية، ذلك المشروع الجبار الذي لم يرَ النور رغم تفاهة تنفيذه نظرياً. وعند ذكر الدكتور نذكر التصريح الأشهر في رياضتنا (قعدناكم على كراسي بعد ثلاثين سنة صبّة)، ونذكر فكرة منتجات الرابطة التي لم تتعدَ الاستيكرات والأكواب وميداليات المفاتيح. ونذكر أيضاً تلك النشرة المعنونة باسم SPL والتي كانت تنثر نثراً على المقاعد في الملاعب أو تقبع في كراتينها عند مداخل الملاعب والتي لم تستمر سوى لعدة نشرات معدودة ثم اختفت فجأة كما بدأت فجأة.

لا يوجد إنجازات تستحق الذكر حقيقة، بل والأدهى والأمرّ أن بعض الإنجازات التي تتغنى بها الهيئة أو الرابطة فرضت على دورينا فرضاً ولم تكن تطويرات اختيارية. بل إن أهم ما يفترض القيام به من جهتهم كمرجعية رسمية للأندية، كان الدفاع عن حقوق الأندية والدوري بشكل عام من جدولة مباريات تحفظ قوة وجمالية الدوري أو استداعاءات اللاعبين الدوليين التي تؤثر على توازن الفرق أو حتى المطالبة بمستحقات الأندية لدى الجهات الراعية أو الناقلة للدوري، لم نره عملياً رغم تكرر المواقف التي كنا ننتظر تدخلهم فيها.

أعود وأكرر أن الحديث هنا عن العمل وليس الأشخاص الذين نحترم شخوصهم ولم نرَ من عملهم ما يستحق الإشادة، فهل بعد كل هذا الرفض الداخلي نراهن على نجاح قاري؟ قليلاً من التعقل فقط.

بقايا..

- وفد من شخصين؟؟!! هل يليق ذلك باسم المملكة؟

- مؤلمة جداً كلمة شخص من داخل معمة الانتخابات الآسيوية رداً على وضع مرشحنا في تلك المعمعة حيث قال: (محدن درى به). والله كبيرة.

- مخطئ من يبرر للدكتور هذا الترشيح المخجل بحجة أنه دُفع له دفعاً، فمن يرضى لنفسه أن يقاتل بلا سلاح فليرضى بالطعنات والجراح.

- للمرة الثانية يكون صوتنا للخاسر! ألم أقل لكم إننا خارج اللعبة تماماً.

- إذا نحن لم نحترم اسم المملكة العربية السعودية (فعلاً وقولاً واستعداداً) فلا ننتظر من الآخرين القيام بما لم نقم به.

- المرشح هو منتج وطني يتم العمل عليه وتسليحه بالخبرات الحقيقية والتدرج العملي للوصول لنقطة الترشيح. أما أسلوب (ادعموا ابن الوطن) بلا عمل فهو مجرد لعب على الذقون في الوقت الضائع.

خاتمة

ولم أر في عيوب الناس عيباً

كنقص القادرين على التمام

(المتنبي)

Twitter: @guss911

بعض من..
الحفاظ على السمعة
غسان محمد علوان

غسان محمد  علوان

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

حفظ

للاتصال بناالأرشيفجوال الجزيرةالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة