Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Tuesday 28/05/2013 Issue 14852  14852 الثلاثاء 18 رجب 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

محليــات

لا يمكنني وصف السعادة التي أشعر بها، عندما أرى زميلاً أو زميلة سعودية تعتلي منصباً (مهماً) أو قيادياً في قناة فضائية سعودية، أو برأسمال سعودي، أو بمشاركة سعودية!

هذا ليس أمراً (عنصرياً) ألبتة، فالإعلام برأيي مثل الطب والمهن الفنية الأخرى التي لا تعتمد على الجنسية بقدر اعتمادها على الكفاءة والقدرة، ولكن من حق السعوديين أن يجدوا فرصة (عمل) عادلة لهم، مقارنة ببعض الجنسيات الأخرى المنتشرة والمتكاثرة في القنوات والمؤسسات الإعلامية السعودية أو المدعومة برأسمال سعودي!

أنا متأكد أن عدد الموظفين السعوديين في الوظائف الإدارية أو الإعلامية في هذه القنوات لا يتجاوز الـ (15 %)، طبعاً هذه نسبة ضئيلة جداً، ومخجلة، ولا تعكس حقيقة الإعلاميين السعوديين، إذا ما علمنا أن أقسام الإعلام بالجامعات السعودية، تدفع بالآلاف من خريجيها المؤهلين سنوياً!

بل إن الإعلامي السعودي الذي يعمل في بعض القنوات (غير السعودية) أو المدعومة برأس مال سعودي، أثبت جدارته وقدرته ومهنيته، وأصبحت تلك القنوات تتنافس لاستقطاب إعلاميين سعوديين آخرين ضمن طواقمها الفنية!

سأروي لكم حكاية قد لا أتفق مع كثير مما جاء فيها على لسان أحد الشباب السعودي الذي يعمل في قناة سعودية (ناشئة) يتوقع أن يكون لها (صدى قوي) في المستقبل بعد افتتاحها يقول: قابلت أحد الإعلاميين العرب في (مصعد القناة) وهو مدير بالمناسبة، قال لي: ما شاء الله الأخ سعودي؟! فقلت له: نعم. فرد علي بقسوة ما بينفع هيك، كل يوم رامين لنا واحد، اللي عم يفهم واللي ما عم يفهمش!

فرديت عليه بنفس قسوته وقلت له: أنت ما تدفع راتبي! ولا تعرف إمكاناتي أصلاً فكيف تحكم؟! بل راتبك يدفع بالريال السعودي، ودخلت معه في (خلاف حاد) وخرجنا سوياً وأصواتنا عالية من المصعد، حتى تدخل مدير القناة وهو سعودي، ليصلح بيننا، و يمنعني من الحديث بعد أن أخبرت (النجم المغرور) أن القناة سعودية وأننا من سيديرها في نهاية المطاف بقدراتنا الشابة...!

بعد أن غادر (النجم الشهير) قال لي مدير القناة: أعجبتني والله، سمعته كلام ما قدرت أنا أقوله له، لكن رح شف لك شغلة ثانية الله يوفقك!

أترك التعليق لكم، فالمساحة اليومية للمقال لا تفي بالغرض! وبالتأكيد عاوزين ناكل عيش يا جماعة الخير, حتى لا نسكن في الفضاء!

وعلى دروب الخير نلتقي.

fahd.jleid@mbc.net
fj.sa@hotmail.com

حبر الشاشة
سعوديون في الفضاء!
فهد بن جليد

فهد بن جليد

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

طباعة حفظ

للاتصال بنا الأرشيف الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة