Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعناSunday 02/06/2013 Issue 14857 14857 الأحد 23 رجب 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

الريـاضيـة

اجتماع هلالي ثلاثي أبقى على الرئيس وعين النجم الأسطورة سامي الجابر مدرباً للفريق في تقزيم واضح لكل ما شهده الوسط الهلالي من موجات الغضب الجماهيري والنقد الإعلامي للسلبية التي طغت على العمل الإداري والفني في الفريق الذي خرج من الموسم بأسوأ المستويات والنتائج والاختيارات على صعيد المدربين واللاعبين المحليين والأجانب!

اجتماع لم يتفاعل مع الحدث حيث لم يصدر عنه بيان يطمئن عشاق الفريق ولا ضمانات تكفل أداء إدارياً أكثر تطوراً وانفتاحاً وتنوعاً إيجابياً في أدواته وفي أسمائه وبدون تعهد بتقديم فريق خال من أنصاف اللاعبين ورجيع الأندية وكأنما أراد الثلاثة أن يقولوا لكل الهلاليين (يكفيكم سامي)!

نعم ربما أن الثلاثي وجد أن في تعيين سامي إجابة على كل الأسئلة على الأقل الفنية منها فالهلاليون يثقون في إمكاناته وأنه لن يغامر ويقبل تدريب الفريق إلا بعد أن يتأكد من توفر كل الإمكانات التي تساعده على النجاح بعد توفيق الله ويضمن الدعم الذي يطور اختياراته وخاصة على مستوى اللاعبين الأجانب وبهذا الاجتماع الثلاثي ينتهي الحديث عن هلال الأمس ويبدأ اليوم التفكير في كيفية حماية سامي ممن عارضوا تعيينه من الهلاليين القريبين من الإدارة والبعيدين وممن لم يطيقونه كلاعب ممن أوجعهم بحضوره وأهدافه وأرقامه وإنجازاته وما على الهلاليين المخلصين سوى دعمه وتشجيعه ومنحه الفرصة لعله يوفق بأن يعيد لهم هلالهم الذي افتقدوه في غيابه وعلى سامي أن يترك عمله يتحدث عنه وأن يحرص على أن يكون فريقه بعيداً عن كل المؤثرات الداخلية وقريباً من جماهيره وأن يعيد التمارين الصباحية ففيها سبع فوائد وعليه أن يلتزم الهدوء على خط التماس حتى لا ينعكس توتره على اللاعبين داخل الملعب فأفضل المدربين هم الأكثر هدوءاً والأقل حركة وعليه أن يتذكر أن العيون تتربص به!

سامي وتدريب الهلال صفقة تاريخية دعواتنا له بالتوفيق والنجاح.

اختر ولا تحتر!

عند ما يدفع النادي أكثر من 50 مليون ريال في صفقة لاعب محلي شاب فإن هذا يعني:

« أن إدارة النادي تدرك أن المادة هي المحفز الوحيد الذي يغري نجوم الآخرين للعب مع الفريق الغائب عن البطولات!

« البحث عما يطلبه الجمهور دون ترتيب لأولويات الفريق واحتياجاته الفنية!

« التغيير في نوعية الصفقات!

الشمراني وأزمة التتويج في النهائيات!

لا تزال مراسم التتويج في نهائيات مسابقاتنا الكروية تدار بارتجالية حيث تشهد منصة التتويج اختناقات مرورية بشرية فالكل يريد أن يكون على المنصة وبالتالي يصبح المشهد دون مستوى الحدث وأهميته وقيمته ويفتقد لكثير من الجماليات بما يوحي للآخرين عدم قدرتنا على التنظيم الذي هو من أسس العمل الرياضي ويزداد الحرج عندما تقارن بين هذا المشهد ومشاهد نهائيات في دول مجاورة تقدم نماذج حضارية عالمية لمراسم ختام المسابقات الكروية!

وأحياناً يأتي لاعب (ويزيد الطين بلة) في النهائي مثلما حدث في لقاء الاتحاد والشباب عندما قام لاعب الشباب ناصر الشمراني بحركات وصفتها جماهير الشباب بالصبيانية تعكس عدم احترام لمدرب الفريق وعدم شعور بالمسؤولية تجاه مناسبة كبيرة في حدثها وفي حضورها تشاهد في جميع الدول وتعطي أبشع صورة عن اللاعبين السعوديين المحترفين وتقدم للنشء سلوكيات مرفوضة والغريب أن المبادرة في المطالبة بمعاقبة اللاعب جاءت من الجمهور الشبابي الواعي فيما التزم اتحاد كرة القدم الصمت وهو المفترض حرصه على صورة المشهد الكروي بكل ما فيه من تنظيمات وسلوكيات لكنه مع الأسف تعامل مع واقعة الشمراني على أنها شأن شبابي داخلي!

وسع صدرك !

** سيقرأ سامي الجابر قصصاً وحكايات إعلامية عن علاقاته مع بعض لاعبي فريقه هو يدرك أهدافها وعليه أن يشرحها للاعبيه قبل انطلاقة الموسم!

** الأكثر مبيعات (WELCOME COACH SAMI!)

** لا شك في أن صفقة الشهري تمثل نقلة نوعية في الصفقات النصراوية وتسجل للإدارة النصراوية لكن مقابلها المالي مبالغ فيه جداً!

** بالأرقام التقارير تقول إن يحيى سجل في الأربعة المواسم الماضية سبعة أهداف وصنع 16 هدفاً لكن هذه الأرقام البسيطة لا تعكس حقيقة الوضع الفني للاعب فربما أن حال فريقه لم تساعده ولم تدعم إيجابيته وبالتالي تألق شكلاً وتواضع مضموناً لكن السؤال هل الوضع في النصر مختلف عما كان في الاتفاق؟!

** أعجبتني.. الأكثر وصولاً لمنصات التتويج والأكثر وصولاً لصالات المطارات!

** وأيضاً أعجبتني.. ضعوا عضويتكم الشرفية في برواز ورددوا (قلتي لي إنسى ومن يومها وأنا كل ليلة قدامي البرواز)!

** وبعد أعجبتني.. المتجر كله (فنايل) ما فيه ولا كأس!

** وأخيراً أعجبتني.. منذ عام 2005م لم يحقق أي فريق سعودي بطولة خارجية ومع هذا الهلال فقط هو المحلي!

** الرباعية الاتحادية أكدت للشبابيين أن من بين أسباب تعثر فريقهم والخروج من الموسم بلا بطولة هو التحول الإداري من الهدوء وإعداد الفريق بعيداً عن أعين المتابعين من منافسين ومن إعلاميين إلى الركض وراء مناكفات إعلامية عادة لا يرتمي في أحضانها إلا من يفتقد القدرة على المواجهة الميدانية!

** الفريق الاتحادي أبدع في مسابقة كأس الأبطال لأنه جدد شبابه ولم يعان من الإرهاق ولهذا فالمحك الحقيقي للفريق هو دوري الموسم القادم!

** قبل الإعلان عن إدارة نادي الحزم لا بد من التأكد من أهلية المرشحين لمجلس الإدارة ومراعاة عدم تكرار الأسماء التي سبق لها العمل في الإدارة فالحزم الآن بأمس الحاجة إلى طاقم إداري جديد بفكره وتجاربه للتأسيس لفريق يحقق الطموحات لا يعتمد على سياسة تجميع لاعبي أي مستوى من أي مكان مع إهمال تام للفرق السنية حتى بات الحزم غريباً في داره!

بالمنشار
اجتماع (يكفيكم سامي)!
احمد الرشيد

احمد الرشيد

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة