Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعناSunday 30/06/2013 Issue 14885 14885 الأحد 21 شعبان 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

الرأي

واحة جميلة أتوقف فيها شهريا لأستعرض آراء القراء فيما أكتبه، وفي كل مرة أجد مسؤولية الكتابة تتضاعف وتثقل، فليس المقال كلمات ينتهي مفعولها بعد ساعات من نشرها؛ بل هي حجة لك أو عليك، وفي كل تفاعل من لدن القراء تتفجر أفكار وتبزغ رؤى وتطلعات تعاد صياغتها لتكون مقالا آخرا، وهكذا يكتب القراء بأنامل الكاتب دون أن يشعروا.

* في مقال (هل الابتزاز ظاهرة سعودية؟) يجيب القارئ الكريم عبدالرحمن عن سؤالي: كيف وصلت المرأة لهذا اللئيم حتى يستقوي عليها ويزاول جبروته؟ فيقول: بسبب قلة الرقابة والمتابعة والتهاون بالتقارب بين الجنسين، ويعتمد على ثقافة الأسرة. ويعزوها لأسلوب التربية كأهم العوامل سلبا وإيجابا. بينما يرى القارئ الفاضل فوزي الشمري بأن من يحرِّض على الابتزاز والتمادي فيه ـ بالإضافة لجهل وبساطة وسطحية كثير من الفتيات ـ هم الوافدون لإيمانهم وشعورهم أنهم بمعزل من المحاكمات والعقاب.

* والحق يا فوزي أن الابتزاز يحدث من المواطنين والوافدين على حد سواء، ولعل الفتاة تتحمل النصيب الأكبر بحصوله!

* في مقال (دبي..كل العواذل تشابه) علقت القارئة اللطيفة ريم الحميدان بحرقة بقولها: عندما أزور دبي تعتريني حالة من النشوة والإحساس بأني إنسانة ذات قيمة، وفي وطني يا قلب لا تحزن. أبعد الله عن قلبك الحزن يا ريم.

* في مقال (أوقفوا رصاص الفرح) يرى الشاعر الخلوق عبدالله الغانم أنها أزمةٌ فكرية، والموضوع توعوي وجاء في إجازةٍ تكثر فيها الأفراح والمناسبات. وأشارك عبد الله الرأي بأهمية ملامسة هموم المجتمع من قبل أهل العلم وذوي القلم والفكر وأئمة المساجد، وضرورة التكاتف والاجتهاد بتوعية الناس والسعي الحثيث للقضاء على السلبيات.

وكعادة الأستاذ أحمد عزو بإيجاد حلول لطيفة وساخرة تساءل عبر صفحة (عزيزتي الجزيرة) بقوله:(هل تريدين أن يأخذوا العريس للسجن يا رقية؟) وذكر أنهم في سوريا يلزمون العريس بكتابة تعهد بعدم إطلاق النار وربما يدفع غرامات، وقد تأخذه الشرطة إلى السجن لينام عندهم ليلة أو ليلتين بعيداً عن عروسه في حال هروب مُطلق النار! وتتحول ليلة (الدخلة) إلى ليلة (دخول) التوقيف أو السجن!!

* في مقال (بين البطة الروسية والطفل السعودي) علق السيد فتحي رجب مغموما بقوله: حينما كنت صبيا أخجل من مرور أبي أو أستاذي في الشارع فيشاهدانني ألعب مع أصحابي، وأتوجس خيفة من والد صاحبي الذى تعاركت مع ابنه أمس كيلا يشكوني لأبي، أما اليوم فقد تغيرت السلوكيات البشرية وتبدلت المعاني الإنسانية، فالطيب يعني عبيط والمسالم ينعت بالضعيف، والغدار هو قاهر الأشرار، والصايع الضايع هو فقط من لا يستطيع أحد أن يدوس على ظله. وهكذا فقدَت الكلمات معانيها ولم تعد بقاموس الناس كلمات كالرحمة والعدل والود والعطف والحب.

جعل الله أيامنا رحمة ومودة يا سي السيد، وجميع القراء!

rogaia143@hotmail.com
Twitter @rogaia_hwoiriny

المنشود
يوم القراء الحادي والخمسون
رقية سليمان الهويريني

رقية سليمان الهويريني

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة