Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعناSaturday 13/07/2013 Issue 14898 14898 السبت 04 رمضان 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

وجهات نظر

الكل منا أو أغلبنا أفرادا أو جماعات أو أسرا قد سافر عن طريق مطاراتنا الدولية والإقليمية وخاصة في فترة الصيف أو في مناسبات مختلفة.

فالموظف وأسرته والطالب ينتظرون هذه الإجازة بكل شغف واشتياق بعد عناء عام كامل سواء في الوظيفة أو في الدراسة ذكوراً وإناثا وأغلبهم يسافرون عن طريق (الطيران السعودي) وقد اهتمت الدولة- حفظها الله- بقيادة خادم الحرمين الشريفين متعه الله بالصحة والعافية بهذا القطاع قطاع (مؤسسة الخطوط السعودية) من أجل أن يجد المواطن والمقيم الراحة والخدمة في سفره ذهاباً وإياباً على أرض الواقع والواقع هنا مطاراتنا لأنها تعتبر واجهة البلد وكم ردد قائدنا- حفظه الله- بأنه يسعى لرفاهية المواطن وأن الأمانة انتقلت منه إلى المسئولين في أركان الدولة من وزراء ومسئولين آخرين.

وقامت الدولة بفصل الطيران المدني عن وزارة الدفاع لتقوم بخدمة المسافرين من السعوديين والأجانب ولم تبخل بشيء على الإنفاق على المطارات وتطورها وصرفت ورصدت المليارات على الطائرات والطيارين والمضيفين وتدريبهم في الخارج والداخل لكي يقوموا بواجبهم على أكمل وجه إلا أن المليارات التي صرفت وما زالت تصرف لا يوجد أمامها التطور المنشود لهذه المطارات والاستفادة من التقنية في الأجهزة والمعدات والآلات مثل المطارات الأخرى مثل ماليزيا وسنغافورة ودبي تجد الكراسي المريحة والرفاهية في التعامل حيث يعمل في المطار آلاف المضيفات الأرضيات اللائي يقمن بمساعدة ومتابعة المسافرين القادمين والذاهبين حتى إن المسافر يشعر بأنه ليس في سفر وإنما في ضيافة أو في فندق خمس نجوم.

وعلى النقيض من ذلك نجد في مطاراتنا الكراسي غير المريحة في الصالات والتي تكون مكسورة وغير سليمة ودورات المياه التي تكون أحياناً غير نظيفة وأجهزة طرد الأوساخ لا تعمل أو تعمل بصورة غير صحيحة وسيور العفش التي تكسر الحقائب وترميها بصورة غير طبيعية وبدائية والكل يتزاحم أمام هذا السير وقد يلتقط حقيبة غير حقيبته الأصلية أو يفقدها أو تكون في رحلة أخرى.

وهناك أمرآخر وهو غلاء الأسعار في صالات المطار فزجاجة المياه التي تباع بريال تجدها بخمسة ريالات أو أكثر وقس على ذلك باقي المتطلبات التي يحتاج إليها المسافرون وخاصة الأطفال منهم.

وعمال المطار الذين ينتشرون هناك ليس لخدمة المسافرين وإنما للتكسب منهم وحملهم للعفش بطريقة بدائية ثم وقوفهم لتلقي بعض الريالات كأنهم غير تابعين لخدمات المسافرين.

وكما قيل فإن في السفر سبع فوائد منها مثلاً تفريج هم ورفقة صاحب وهذه الفوائد لا تكتمل إلا بحسن الاستقبال وتكامل الخدمات والإحساس بالرفاهية.

أما في مطاراتنا فينطبق عليها المثل القائل الأول يحظى بالخدمات لقلتها وقلة من يقدمها فيحتشد المطار بالمسافرين في طوابير طويلة ويكون قد تبقى على موعد الطائرات أقل من نصف ساعة والمسافر لا يعرف إن كان سيصل إلى آخر الطابور أم لا.

إنني أرجو من المسئولين عن مطاراتنا أن يروا ما يدور في مطارات دبي وماليزيا أو سنغافورة ولابد أنهم سافروا إلى تلك المطارات واطلعوا على ما فيها من خدمات ورفاهية واهتمام بالمسافرين من المواطنين أو الأجانب ويستفيدون من خبرة وتقنية الآخرين مع العلم أننا نسبقهم في إنشاء المطارات وفي طيراننا المدني وقد رصدت الدولة المليارات في ميزانياتها من أجل تطوير مطاراتنا الدولية والإقليمية لكنهم استفادوا بما انتهى إليه الآخرون في دول أوربا وأمريكا في تقنية إنشاء المطارات المدنية وطيرانها ونحن ما زلنا كما كنا.

إننا نتطلع دائماً إلى الأفضل في كل أمورنا ونتمنى أن نصبح أفضل ونرجو من القائمين على مطاراتنا تطبيق أفضل الخدمات التي تجتذب السائح والمعتمر والمقيم الذي يعمل لدينا وفوق ذلك المواطن الذي يريد أن يرى المطارات في بلاده أفضل المطارات في العالم أو على الأقل مجاراتها في تقنيتها والله من وراء القصد.

عضو هيئة الصحفيين السعوديين، ولاعب سابق بنادي الهلال

مطاراتنا وخدمات المسافرين
مندل عبدالله القباع

مندل عبدالله القباع

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة