Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعناTuesday 30/07/2013 Issue 14915 14915 الثلاثاء 21 رمضان 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

الريـاضيـة

في كل موسم رمضاني تتنافس القنوات في تقديم برامج السهرة الرياضية، تختلف المسميات، ويتعدد الضيوف، ولكن لا جديد!

ذات الأفكار التي قيلت في العام الماضي تُقال، وذات الاقتراحات التي تفتقت بها أدمغة الضيوف لرياضتنا المحلية تتكرر وتعاد، وحتى ذات الوجوه التي صافحتنا العام الماضي هي ذاتها هذا العام، لا تغيير، الشكاوى نفسها، والمشاكل تكبر، ولا سامع أو مجيب، فلا بوادر حل تلوح بالأفق، ولا وميض معالجة قادم من بعيد، فيستمر الحال على ما هو عليه، عام بعد عام، وبرنامج تلو برنامج، وكأننا في إعادة بالحركة البطيئة لذات (سيناريو) العام الماضي!

أما بقية ساعات البرنامج فتستنفذ بصراخ من ضيف ورد من آخر، فهذا يسخّر حديثه للنيل من الفريق المقابل، فتجده يغتال مبدعيه بكل قسوة ويخلط الحابل بالنابل، وآخر ينسج الأحلام الوردية لفريقه ويتغنى بمن ضم، فيسرف في الأحلام ويواصل الكذب على الملأ ولا يهتم، وثالث جعل من البرنامج ميدانا للتشكيك في ما نالته الفرق من بطولات، فيمارس التهم للآخرين ويدخل بالذمم ويتحدث عن المؤامرات.

ولا أدري حقيقة إلى متى والمشاهد هو آخر اهتمامات القائمين على البرامج والمسئولين في الرياضة، فلا احترام لوعيه، ولا تقدير لما يملكه من فكر، ولا حرص على تقديم ما يستحقه، وكأن تلك البرامج تبث من برج عاج، وكأن ذاك المسئول الرياضي يعيش في كوكب آخر، بصدق لا أدري متى تكون البرامج الرياضية بمنأى عن العابثين فيها من حملة شهادات التعصب ودبلومات الميول، وتصبح بدلا من ذلك نبضا حقيقيا لما هو في الساحة الرياضية، نكشف من خلالها المثالب، ونرى رؤساء الاتحادات الرياضية وهم يتجاوبون مع كل صوت فيبادرون في وضع الحلول لتلك العيوب والعمل فورا على علاجها.

أما عدا ذاك، فانتظروا ذات الوجوه العام القادم - إن بقينا - وذات البرامج وذات الأفكار، وحتما لن يكون هنالك جديد فالهدف الذي ضاع هذا العام، يستحيل أن يسجل في الإعادة البطيئة العام القادم.

تسلل!

ما فعلته إدارتا الاتحاد والأهلي في ودية الفقيد محمد الخليوي- رحمه الله-، من عدم اللعب بالفريق الأساسي هو بحد ذاته أمر معيب، فمهما كانت المسببات، وأياً كانت المبررات، كان يفترض من الفريقين التعالي على التفاصيل الصغيرة، والسمو إلى ما هو أعلى من مسألة كسب أو خسارة، فشأن إنساني كهذا يفترض أن يبادر الكل بلا تحفظ أو تردد بالمشاركة والمساهمة في إنجاحه، وإلا فما فائدة أحاديث إعلامية من مسؤول هذا النادي أو ذاك، تدندن على شعارات التعاضد والتكاتف والإنسانية، في حين على الملعب لم نر إلا تفكيرا بما هو بعيد عن كل تلك العبارات السامية، وكأن الهدف النبيل الذي كنٌا نتأمله فور الإعلان عن المباراة لم يكن في الحقيقة سوى (تسلل) أخطأ الهدف الذي أقيمت لأجله!

أهداف رائعة!

- صورة رائعة تلك الصورة التي يظهر فيها الرئيس الشبابي وهو يقبل رأس معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الحفل الختامي لمسابقة حفظ القرآن في نادي الشباب الأسبوع الفائت، فتلك الصورة تجسد ما يمتلكه الرئيس الشبابي من تواضع وما يكنه من تقدير للعلماء والمشايخ، فشكرا للأستاذ خالد البلطان.

- شكرا لإدارتي الشباب والهلال على تبرعهما بدخل مباراتهما الودية لصالح أسرة الراحل فهد الحمدان رحمه الله، الجميل أنه بلا ضجيج أو أحاديث إعلامية، بل كان الإعلان عن ذلك قبل المباراة بيومين أو ثلاث، فشكرا لهما.

- لفتة رائعة تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي للاعب الخلوق محمد الشلهوب في لقاء الشباب والهلال الودي، عندما احتضن أحد عمال أستاد الأمير فيصل بن فهد، ولقطة كهذه تعطي رسالة رائعة للرياضي المتواضع والمحبوب، فشكراً محمد الشلهوب.

- لازال سعود كريري وأحمد عطيف وتيسير الجاسم النماذج الأجمل في رياضتنا من حيث الثبات على المستوى والمحافظة على النفس، فمع مرور السنوات لازال أولئك اللاعبون يقدمون أجمل وأفضل مستوياتهم مع أنديتهم، وبشكل يندر أن تجده عند غيرهم، فشكرا لهؤلاء النجوم.

- شكرا لأندية الإمارات، فقد فتحت ذراعيها وإمكاناتها لإقامة معسكرات وبطولات لأنديتنا المحلية لاستكمال استعداداتها للموسم الجديد، وكم أتمنى أن نرى مثل تلك البطولات الدولية الودية لدينا، وأشاهد القدرات التنظيمية في ملاعبنا بذات جودة ما أشاهده هناك.

صافرة النهاية

بلسان يوهمنا أنه المحب.. يلمز تجاه الإدارة، لكن عندما يتعلق الأمر بالدعم، نجده آخر من يمارس دوره.

تويتر: @sa3dals3ud

الحق يقال
إعادة بالحركة البطيئة!!
سعد السعود

سعد السعود

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة