Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعناSaturday 03/08/2013 Issue 14919 14919 السبت 25 رمضان 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

وجهات نظر

لقد اهتمت الدولة -أعزها الله- بقيادة خادم الحرمين الشريفين قائد مسيرتنا -حفظه الله- بالتعليم اهتماماً كبيراً لمعرفته الثاقبة بأن التعليم هو علامة تقدم الشعوب لذا كان هناك مشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير التعليم بكافة جوانبه وخاصة المناهج الدراسية فرصدت له المليارات من أجل تطوير مهارات وعقليات أبنائنا الطلاب والطالبات من أجل الوصول إلى العالمية في التعليم مع المحافظة على هويتنا الإسلامية وتربية أبنائنا وبناتنا التربية الإسلامية الصحيحة، وهذا ما يحرص عليه ويشدد عليه خادم الحرمين الشريفين في أكثر من مناسبة ويشمل تطوير التعليم هذا المباني المدرسية في جميع مراحلها الابتدائية والمتوسطة والثانوية لتحل المباني الحكومية محل المستأجرة، وقد لمسنا هذا في بعض المدن الرئيسة وبعض المحافظات وما زالت المسيرة مستمرة من أجل أن تكون عقليات أبنائنا وبناتنا متفتحة ومقبلة على التعليم وتكون هذه المدارس عامل جذب لهم ولم تهمل الدولة عملية النظافة والصيانة لهذه المدارس بكافة مستوياتها، وقد رصدت لهذه العملية آلاف الملايين ونحن نعلم أنه بعد شهر أو أكثر سوف يبدأ العام الدراسي الجديد وسوف يذهب الطلاب والطالبات في جميع مراحلهم بملابسهم الجديدة من ثياب للأولاد ومرايل للبنات فيفاجأون بالأتربة على الكراسي، والمكيفات معطلة وبرادات المياه مهملة ولا تعمل والمراحيض سيئة وهذا ما يحدث كل عام.

وينبغي أن تكون وزارة التربية والتعليم أول من يلبي دعوة خادم الحرمين الشريفين لتطوير التعليم وما ينبغي النظر فيه هو النظافة والصيانة لجميع مرافق المدارس بنين وبنات.

ولقد قيل لي من إحدى بناتي التي تعمل كمراقبة في إحدى المدارس إن مديرة المدرسة في أحد الأعوام السابقة قررت التبرع بجلب عمالة لتنظيف المدرسة على حسابها الخاص.

وهذا لا يتفق مع ما يصرف من ملايين في هذا المجال ويجب تنظيف وصيانة المدارس قبل وقت كاف من وصول الطلاب والطالبات في بداية العام.

ونحن نتساءل لماذا تتكرر هذه المشكلة كل عام ولماذا لا تتم النظافة والصيانة قبل أسبوع أو عشرة أيام لكي يستقبل الطلبة والطالبات عامهم الدراسي الجديد بروح طيبة ونفس راضية لديها الشغف بالعلم والمحبة للتعلم والتفتح في الذهن لتلقي العلم وخاصة الطلاب والطالبات المستجدين الذين يجب أن يكون يومهم الدراسي الأول عامل جذب من حيث النظافة والصيانة ليجدوا مقاعد نظيفة ودورات مياه صحية ومياه مبردة.

إن مدينة الرياض من المدن الكبيرة في المملكة وبها آلاف المدارس ما بين ابتدائي ومتوسط وثانوي للبنين والبنات ومعروف جوها دائماً المشبع بالغبار والأتربة ويحتاج الأمر للنظافة والصيانة الدورية ومن الممكن أن تكون هناك فرق للنظافة وفرق للصيانة تمر بصورة دورية على جميع المدارس بعد انصراف الطلبة والطالبات من المدارس، كذلك يجب أن تشمل النظافة والصيانة خلال الإجازة الصيفية.

ومن غير الممكن أن يأتي الطالب كل يوم بثوب نظيف ثم يعود به متسخاً أو تأتي الطالبة بمريول نظيف ثم تعود به متسخاً ففي هذه الحالة يحتاج الطالب أو الطالبة لعشرات الثياب النظيفة.

وحتى لو استطاع الطالب أن ينظف مقعده ليجلس عليه فإن أيدي الثوب سوف تتسخ من وضعها على الطاولة وهو يكتب إضافة إلى الأرضية المتسخة بالأتربة.

إنها دعوة لوزارة التربية والتعليم بالاستعداد للعام الدراسي الجديد والله الموفق.

عضو هيئة الصحفيين السعوديين، ولاعب سابق بنادي الهلال

العام الدراسي .. النظافة يا وزارة التربية والتعليم
مندل عبدالله القباع

مندل عبدالله القباع

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة