Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعناThursday 15/08/2013 Issue 14931 14931 الخميس 08 شوال 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

الرأي

* في وطننا سلبيات مثل غيرنا، وهي تستحق النقد، لكن من المؤكد أن لدينا إيجابيات ومنجزات تفوق تلك السلبيات كثيراً!

المؤلم أن بعضنا، سواء عبر الحرف أو المجالس أو البرامج، أو مواقع التواصل الاجتماعي، يلبس نظارة سوداء؛ فلا يرى إلا السلبيات، ولا يشاهد الإيجابيات؛ فلا يتحدث ولا يرى ولا يكتب إلا عن الجوانب الرمادية في وطننا ومجتمعنا. أتساءل: أليس لدينا منجزات كبرى تضاهي منجزات أكثر الدول تقدماً من شرايين طرق.. مستشفيات تخصصية.. إلى مدن جامعية إلى مطارات فخمة.. إلخ، فضلاً عن نعمة الأمن لدينا ونحن نرى - بألم - الدماء تسيل من حولنا بين أبناء الشعب الواحد؟.. نعم، لدينا جرائم وحوادث، لكن هي موجودة في كل مكان، وحتى هذه عندما نقارن ما يحدث لدينا بما يحدث لدى غيرنا نجدها أقل بكثير عنهم ولله الحمد. وفي مجال الخدمات ومفاصل التنمية لدينا نقص، وتحتاج إلى نقد.. والقيادة لدينا تعلو على سقف تطلعاتنا، لكن لا يمكن أن نكمل النقص، وأن ننشر سحابات التنمية في زمن محدود؛ فالوفر المادي مهم، لكن الإنجاز يحتاج إلى زمن وجهد.

حتى في تجربتنا “البرلمانية” تُعتبر جيدة ونحن في بداية الطريق، ولا ندعي أنها الأفضل، ونحن اخترنا مسارها التدرجي؛ لأننا رأينا ماذا أحدثت “الديمقراطيات” غير المنضبطة والمتسرعة في عالمنا القريب من مآسٍ ودماء ومن عرقلة للتنمية.. لقد كان المسار الشوري المتأني هو الأصوب، وهذا خيارنا، ولا ننازع الآخرين في خياراتهم.

شدني الصديق الكاتب د. عبدالله الطاير في زاويته بصحيفة الرياض عندما تطرق إلى بعض المتحدثين في البرامج الحوارية الفضائية وكثير من المشاركين في مواقع التواصل، مشيراً إلى أنهم - بكل أسف - لا يرون بطرحهم وخطابهم الإعلامي سوى السلبي في بلادنا متجاهلين آلاف الإيجابيات والمنجزات. يقول عنهم أخي د. الطاير “من يتابع نجوم الإعلام التقليدي والجديد اليوم يجدهم من لون واحد، ويرفعون خطاباً متجانساً، يقزم منجز هذا الوطن التنموي، وينتهج تعظيم الآخر؛ ليصل به إلى مستوى المثالية على ما فيه من علاّت”.

لنكف عن الجلد الدائم للذات والوطن، ولننظر - مواطنين وكتاباً ومحاورين - بعين الأنصاف إلى ما يشمخ بين سهول وصحاري وجبال بلادنا.. ولننقد الخطأ بهدف البناء لا بهدف الازدراء.

لكم تذهب نفسي حسرات عندما أسمع وأقراً طروحات الجاحدين لما يتم في وطننا وازدرائهم ما لدينا. وإنه من الإجحاف أن نقارن حجم بلادنا القارة ومناطقها الواسعة بحجم بلدان لا تشكل نصف بلادنا، ولا حجم إحدى المدن المتوسطة!

لنرفع رؤوسنا؛ فنحن في وطن يليق بنا، ولنتطلع إلى الأعلى، وإذا أردنا المزيد من نمائه فلنترجم ذلك بالعطاء الجاد، والالتزام بالأنظمة بدلاً من الازدراء والمقارنات المجحفة.

إنه الوطن الذي يليق بنا، ويجب أن نليق به!

=2= شوق ووطن

* قيل لأعرابي: أتشتاق لوطنك؟ قال: أجل، كيف لا أشتاق إلى رملة كنت جنين ركامها، ورضيع غمامها، ورفيق صباها.

=3= تغريدة

* حينما تقف ذاكرتك عند محطات لأسماء عزيزة على قلبك تكتشف أنهم كنوز تبقيهم في حياتك؛ فتأنس، وتهتف بالدعاء لهم.

=4= آخر الجداول

للشاعر: بدوي الجبل:

((في القلب كنز شباب لا نفاد له

يعطي ويزداد ما ازداد عطاياه

فما انطوي واحد من زهو أنهره

إلا تفجَّر ألف في حناياه))

hamad.alkadi@hotmail.com
فاكس: 4565576 ---- تويتر @halkadi- أمين عام مجلس مؤسسة الشيخ حمد الجاسر الثقافية

جداول
أجل إنه وطن يليق بنا ولا نقارنه بغيره
حمد بن عبد الله القاضي

حمد بن عبد الله القاضي

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة