Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعناMonday 19/08/2013 Issue 14935 14935 الأثنين 12 شوال 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

الريـاضيـة

سأظل مقتنعا وبإصرار مالم يحدث العكس وهذا ما أتمناه ولا أتوقعه على أن برامجنا الإعلامية الرياضية المرئية التي تبثها شاشة الوطن لا زالت دون المستوى والطموح ولا ترقى لطموحاتنا كرياضيين ومتابعين رغم تعدد معديها ومقدميها واستيديوهاتها وبزعمي أنه بإمكان أي متابع أن يختار من مقاييس أو معايير النجاح والفشل ما يشاء سيجد - مع الأسف - في النهاية أن برامجنا لم تحقق النجاح ومن المؤكد - على الأقل بالنسبة لي - أننا سنظل وستظل برامجنا بهذه الوضعية مالم يقيض الله لها من يصلح حالها وأحوالها!

- فبرامجنا الحوارية التي أصبحت أكثر من الهم على القلب تستضاف فيها الأسماء بطريقة التدوير!

- وموضوعاتها تعد بطريقة انتقائية لا تخلو في أغلب حلقاتها من الخبث «الاحترافي»!!

- فيها من يتحدث بلغة المدرج!

- وعبرها نصب بعضهم نفسه وبمساعدة لوجستية متحدثا رسميا لفريقه المفضل بعدما أتقن قواعد اللعبة وفقه «الفهلوة»!!

- وبعض ضيوفها - ولا أقول الكل – خاصة من فئة «خذوهم بالصوت» لا يفرق بين الجدل والحوار لدرجة أستطيع معها أن أقول إن هؤلاء أصبحوا جزءا من مشكلة عدم نجاح هذه البرامج!

- أما برامج التحليل فمحللوها المتسلحون بالعلمية والخبرة ممن يمتلكون أدوات التحليل لا يتجاوزون في عددهم أصابع اليد الواحدة، أما البقية الباقية فبعضهم لايفرق بين الخطة والطريقة وبعضهم الآخر يغالب نفسه لكي يجد ما يقوله ولي في ذلك شواهد عديدة ليس المجال مناسبا لذكرها!!

- وبوضوح أقول إن المشاهد لم يعد بحاجة لمزيد من برامج «نسخة طبق الأصل».

- والمتابع مل تكرار الوجوه والأفكار.

- والمجتمع الرياضي بات يمحص الجيد من الرديء وبالتالي فهو محتاج لمن يضيف ويرتقي بذائقته وفكره ولغته.

- وبصورة أوضح أؤكد أن برامجنا الرياضية بحاجة لإعادة ترتيب أوراقها، وقبل ذلك إلى اعترافنا بتواضع ما يعرض منها ولأننا بتنا قريبين من بداية موسم جديد لدوري جديد نطمح بأن نرى الجديد من ذات البرامج التي تعبر بصدق عن رسالتها الإعلامية بكل مهنية واحترافية وفق رؤى وأفكار جديدة متجددة وباستقطاب متحدثين تتوفر فيهم شروط العلمية والخبرة والحيادية صادقين فيما يقولونه مع أنفسهم أولا ثم مع مشاهديهم بلغة عقلانية تلامس وجدان واقع رياضتنا وتنسجم مع ما تتطلع إليه رياضتنا السعودية المستقبلية والى محللين أكفاء منصفين لا يشغلهم لون الفانلة!

- وإلى أن يتحقق ذلك سأظل بقناعاتي لكني سأتوكأ على عصا الأمل في انتظار مولد جديد متجدد من البرامج باستطاعة المخلصين في قناة الوطن من تقديمها بشكل تستحقه رياضتنا ويستحقها جبين هذا الوطن.

هذا ما أتمناه ولا أتوقعه!!
ابراهيم الدهيش

ابراهيم الدهيش

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة