/div>

Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Thursday 26/09/2013 Issue 14973  14973 الخميس 20 ذو القعدة 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

عزيزتـي الجزيرة

عبدالله النعيم يرد على د. صالح الحمد:
أؤيدك تماماً ومركز «الأمير سلمان الاجتماعي» نموذج يجب أن يحتذى في كل مدينة وبأكثر من واحد

رجوع

سعادة الأستاذ الجليل خالد بن حمد المالك رئيس تحرير جديدة الجزيرة المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اطلعت على مقال الأخ العزيز الدكتور صالح بن عبدالله الحمد من محافظة الزلفي الغالية والعزيزة، رداً على مقال مدير العلاقات العامة في مركز الأمير سلمان الاجتماعي والمنشور يوم الاثنين بتاريخ 10-11-1434هـ تحت عنوان (المتقاعدون وكبار السن ليس ما ينقصهم سوى مركز اجتماعي).

وأنا أشكره جزيل الشكر وأقدره كل التقدير، وأشد على يده في دفاعه القوي وحماسه الرائع عن حاجات المتقاعدين والمسنين (رجالاً ونساءً).

وأؤيد بكل التأكيد ما ذهب إليه بأن المتقاعدين والمسنين يحتاجون إلى خدمات كثيرة، من مختلف الجهات «حكومية وأهلية».

هذا مطلب عادل جداً وحق واجب على الجميع، ورغبة صادقة ومحقة، لا يختلف عليها اثنان أبداً، جزاه الله خيراً وأكثر من أمثاله، فلعلنا نجد من يتحمل جزءاً من مسؤولية إسعاد المتقاعدين والمسنين.

بعد تأييدي المطلق ودعمي لموقفه الدعم الكامل، أريد أن أتحدث قليلاً عن مركز الأمير سلمان الاجتماعي «فكرة وتنفيذاً وتشغيلاً»، وهو نموذج يجب أن يحتذى في كل مدينة وأكثر من واحد في كل مدينة كبيرة، هذا المركز الذي وصف رد العلاقات بأنه مثل شرب الشاي في الملح وأنه غير منطقي.

ولقد زاره وزراء الشؤون الاجتماعية في دول مجلس التعاون واطلعوا على جوانب نشاطاته كاملاً وقرروا في محاضرهم وجوب إنشاء مثل هذا المركز «ولو بحجم أقل» في كل مدينة خليجية، وذلك لما لمسوه من الأنشطة التي تمارس فيه لمصلحة الكبار.

أولاً: نشأت فكرة المركز من سمو أخي وصديقي وزميلي سمو الأمير سعود بن ثنيان، الذي بدأ حياته العملية في أمانة مدينة الرياض، وقد عرض عليَّ فكرة تكريم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- لما قام ويقوم به من خدمات جليلة لمدينة الرياض خصوصاً والمملكة عموماً، وهو يستحق أكثر من ذلك.

أيدته في ذلك ولكنا رأينا «معاً» بدلاً من إقامة حفل تكريم ينساه الناس، إلى إقامة مشروع ينتفع به المجتمع على مدى التاريخ. واتفقنا مبدئياً على إقامة مشروع مركز الأمير سلمان ودعونا إلى حضور جمعية تأسيسية في غرفة الرياض في شهر رمضان عام 1407هـ وحضر الكثير -جزاهم الله خيراً- وحصلنا ليلتها على ما يزيد عن أربعين مليون ريال من التبرعات.

في الصباح ناداني سمو الأمير سلمان ورحب بالفكرة -جزاه الله خيراً- وذكر أنه سيوقف عمارته «المسماة بالعزيزية» على المشروع ما دام المشروع قائماً، وقد فعل جزاه الله خيراً، وهذه تدر على المركز أكثر من مليوني ريال سنوياً.

ثانياً: ذهبت بنفسي إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز -رحمه الله رحمة واسعة- ومعي خطاب يتضمن الفكرة، وحصلنا على قطعة أرض بحجم مائة وخمسين ألف متر مربع في أحد أهم أحياء مدينة الرياض على طريق الملك عبدالله تقدر قيمتها اليوم بما يزيد عن خمسمائة مليون ريال وهي مملوكة للمركز بصك شرعي.

ثالثاً: تبرع معالي الدكتور ناصر الرشيد بتصميم المبنى «تطوعاً» وكان عضو اللجنة التأسيسية، وطُرح المشروع ورسي على مؤسسة بن دايل بأكثر من سبعين مليون ريال، وافتتحه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز -رحمه الله- عام 1417هـ في احتفال بهيج حضره الأعيان والوزراء والأمراء وغيرهم.

وأشهد بأن سمو الأمير الأخ الكريم المهندس سعود الثنيان كان يتابع موضوع البناء يومياً بيوم، وما زال حتى الآن يتابع مشروع التوسعة.

انضم إلى المركز رجال كثيرون ونساء أكثر، وظل يمارس أنشطته التثقيفية والصحية والترفيهية في شكل محاضرات في مختلف العلوم، ومضمار مشي وسباحة، وغرفة كبيرة للرياضة وغيرها كثير.

رابعاً: ضاق قسم النساء فقمنا بعمل توسعة كلفت أكثر من خمسة وثمانين مليوناً، وقد انتهى العمل فيه ونستكمل تجهيزه لكي يحتفل بافتتاحه.

يخدم المركز الآن ثلاثة آلاف سيدة، وعند افتتاح التوسعة سوف يستوعب ما لا يقل عن عشرة آلاف عضوة.

خامساً: مصروفات المركز تزيد سنوياً عن ثمانية ملايين، والإيرادات هي مليونان ونصف مليون تقريباً من عمارة الأمير سلمان، دعم وزارة المالية مليونا ريال، هذه ثابتة، والباقي من الاشتراكات التي يقول عنها سعادة الدكتور أنها مبالغ فيها، لعله يدرك الآن أنها عادلة جداً خصوصاً إذا قورنت بما تأخذه المراكز الخاصة، التي قد تصل إلى عشرة آلاف، رغم أن إمكانياتها لا تقارن (إطلاقاً) بما في المركز من إمكانيات واسعة سوف يراها الأخ الدكتور العزيز بنفسه عندما يتشرف المركز بزيارته.

سادساً: لقد تحدثت عن مصاريف المركز ووارداته، وأريد من سعادة الدكتور أن يتكرم بزيارة المركز لكي يقف بنفسه على الأنشطة الواسعة التي يقدمها المركز لأعضائه وعندها سوف أقبل حكمه أياً كان ذلك الحكم.

ملاحظات عابرة:

- مدير عام المركز موظف رسمي يتقاضى راتبه، ودوامه الرسمي من السابعة والنصف إلى الثانية والنصف، لمدة خمسة أيام عمل، لكنه يعمل ستة أيام، كما أنه يعمل كل ليلة في المركز من الخامسة عصراً إلى العاشرة، (وذلك تطوعي ودون مقابل)، لأن أغلب نشاطات المركز ومرتاديه يكثرون ليلاً.

- رئيس مجلس الإدارة (متطوع) ويعمل في المركز ثلاثة أيام في الأسبوع من دون مقابل مادي، منذ فكرة إنشائه في عام 1407هـ.

- أعضاء مجلس الإدارة متطوعون ومشرفون إشرافاً شبه يومي على سير الأمور بالمركز، وخصوصاً صاحب السمو نائب رئيس مجلس الإدارة، جزاه الله خيراً على مجهوداته القيمة وحرصه المستمر والمتواصل لمصلحة المركز وأعضائه.

هذا هو مركز الأمير سلمان باختصار، ومن المناسب القول أن جميع الأموال التي بني بها المركز وتوسعاته، كانت تبرعات من المحسنين جزاهم الله خيراً.

تعليق عابر على بعض نقاط مقال الأخ العزيز الدكتور صالح:

لم أفهم مقارنة رد مدير العلاقات بشرب الشاي بالملح، فأنا لم أجرب ذلك، نعم لم يغط المركز كل حاجات المتقاعدين وكبار السن، هذه حقيقة، لكن هل المركز هو المسؤول؟ لقد بذلنا جهدنا وتشجيع من يستطيع عمل مراكز مماثلة في مدينة الرياض، وفي جدة، والدمام، واتصلنا بالجهات المسؤولة في الحكومة والغرف التجارية، وأبدينا دعمنا ومساعدتنا الفنية، ونرجو أن يبادروا.

الرسوم هي ألف ريال لمن بلغ الستين، وألفان لمن تحت الستين، وهذه ليست كبيرة، لكنها ضرورية لدعم ميزانية المركز.

الأعضاء يأتون من مختلف أحياء مدينة الرياض، ليسوا مقصورين على سكان شمال الرياض. وبعضهم يأتون من المناطق التي ذكرها سعادة الدكتور.

نحن نؤيده بأن الكبار يحتاجون إلى الاهتمامات الكثيرة والمتعددة من جهات حكومية وأهلية، وندعو الله العلي القدير أن يبارك في دعوته، وأنى تلبى هذه الدعوة. الرياض، كما ذكر تحتاج إلى عشرة نوادٍ مماثلة للمركز، وهذا حق، وندعو الله أن يلهم القادرين على تحقيق ذلك ونحن في المركز مستعدون للمساهمة بقدر ما نستطيع وكذلك المدن الأخرى.

أرجو أن أكون قد أوفيت الموضوع حقه، حقيقة أنا أدافع عن مركز الأمير سلمان الاجتماعي لأني أعرف ما يقدمه للمجتمع ولأعضائه بصفة خاصة، وهذا واجبي ومسؤوليتي مع مدير عام المركز ومسؤوليه وأعضاء مجلس الإدارة.

أكرر دعوتي الصادقة والملحة لسعادة الأخ العزيز الدكتور صالح بن عبدالله الحمد لزيارة المركز، وكتابة ما يراه حقاً «سلباً أو إيجاباً» وسأضع رأيه فوق رأسي، وإذا كان لديه اقتراحات تهم المركز فإني باسم زملائي أعضاء مجلس الإدارة نتعهد بالعمل على تحقيقها مهما كلفنا الأمر.

نقطة أخيرة، نحن في المملكة مجتمع تكافل وتعاضد وتعاون.. هذا هو ديننا وتقاليدنا وما تعودنا عليه.

ولكن يا سعادة الأخ، لا تظن أن الحصول على التبرعات أمر سهل ميسور، أعان الله من تحمل مثل هذه المسؤوليات.

وفقك الله ورعاك، وليتك تجرب إنشاء مركز للمتقاعدين والمسنين (رجالاً ونساءً)، في محافظتنا العزيزة الغالية محافظة الزلفي، وسنكون إن شاء الله عوناً لك.

والله الموفق،

عبدالله العلي النعيم - رئيس مجلس إدارة مركز الأمير سلمان الاجتماعي

رجوع

طباعة حفظ

للاتصال بنا الأرشيف الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة