/div>

Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Thursday 26/09/2013 Issue 14973  14973 الخميس 20 ذو القعدة 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

اليوم الوطني 83

الولاء والانتماء لوطننا والاعتزاز

رجوع

في بداية حديثي وبمناسبة ذكرى اليوم الوطني لمملكتنا الحبيبة أرفع باسمي رئيسة مجلس إدارة جمعية الملك عبد العزيز الخيريَّة النسائية (عون) ببريدة وعضواتها ومنسوباتها، أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- ولولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز وللنائب الثاني صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز، ولصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل بن عبد العزيز ـ حفظهم الله ـ وللأسرة المالكة ولكافة أبناء الشعب السعودي، إنها ذكرى غالية ليوم أغر يمثِّل العلامة الفارقة في تاريخنا وستظل محفورة في ذاكرتنا ووجداننا وعقولنا إلى الأبد لأنّها ذكرى مجد وفخر لكل مواطن ومواطنة، ومنذ تأسيس مملكتنا على يد صقر الجزيرة المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيَّب الله ثراه- نهضت مملكتنا كيانًا شامخًا عاليًا، فرض نفسه بكلِّ اقتدار على الساحة العربيَّة والدوليَّة، ومنذ عهد المؤسس وتتواصل مسيرة التقدم والازدهار لبلادنا محققة الإنجازات الرائعة في كافة المجالات، وأصبحت النهضة الشاملة هي السمة البارزة لبلادنا، مما جعل لها مكانة مرموقة في مصاف الدول الكبرى المتقدمة، وهذا لم يكن بالأمر اليسير، فقد كان وراء ذلك الأعمال الدؤوبة والجهود الجبارة التي بذلت وما زالت تتواصل في عهد سيدي ومولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز -حفظه الله ورعاه - الذي لا يألو جهدًا في رفعة شأن الوطن ورعاية مصالح المواطنين، من خلال توجيهات مقامه السديدة التي تتميز دائمًا بالحكمة، لتوفير احتياجاتهم وتحقيق آمالهم وتوفير كافة الوسائل للعيش الرغيد والحياة الكريمة في كافة أنحاء المملكة، وحينما نتطرَّق إلى الإنجازات في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، فإننا لا نستطيع حصرها، ولكن نأخذ جزءًا من جانب يهم المرأة فهناك قرارات إستراتيجية اتخذها مقامه الكريم لكي يجسِّد اهتمام الدَّوْلة على أعلى مستوياتها بالمرأة باعتبارها عنصرًا مهمًا من حيث القيمة والعدد في المجتمع، وما كانت تبحث عنه المرأة في عقود وجدته في عهد خادم الحرمين الشريفين، وذلك تقديرًا من مقامه لدور المرأة فهناك قفزات كبيرة لمسيرة المرأة في كثير من المجلات ومنها التَّعليم ـ الابتعاث ـ البحث العلمي ـ والتوظيف في الجهات الحكوميَّة وفي القطاع الخاص ـ وفي مجال الاستثمار ـ وتخصيص الأراضي وإقامة المشروعات الصناعيَّة ـ والحصول على القروض السكنية وتوليها لعدد من المناصب القياديّة المُتعدِّدة بل وحصولها على مرتبة وزير، وانطلاق المرأة السعوديَّة إلى سماء العالميَّة وحصول الكثيرات على جوائز وتقديرات عالميَّة.

وفي عهد خادم الحرمين الشريفين أصبحت المرأة السعوديَّة في موقع اتِّخاذ القرار، كما أنها نموذج مشرف للمرأة العربيَّة التي حافظت على هويتها العربيَّة والإسلاميَّة وتعتز بموروثها الثقافي، وهنا نذكر القرار التاريخي لخادم الحرمين الشريفين بالسماح للمرأة بدخول مجلس الشورى كعضو أصيل، وهذا القرار يشكل نقلة نوعية وتطويرية من خلال خطوة ليست مستغربة على خادم الحرمين الشريفين لدعم وجود المرأة في الحياة العامَّة بما يخدم دينها ثم مجتمعها، وبالفعل فإنَّ عهد خادم الحرمين الشريفين يُعدُّ العصر الذهبي للمرأة السعوديَّة، إننا في وطن تتجدَّد فيه فرص الترقي والبناء والنماء والتطوّر الذي يواكب نمو وازدهار المجتمع، وهذا هو موروث الملك المؤسس القائد الفذ المغفور له الملك عبد العزيز -طيَّب الله ثراه- فقد وضع الثوابت وشيّد منطلقاته، لاستقرار المجتمع ويُدعم الوحدة الوطنيَّة، وهذا الموروث يجب صيانته والمحافظة عليه.. إنَّه واجبنا جميعًا وعلينا العودة إليه لنستلهم منه ونكرسه في ثوابتنا الوطنيَّة والمجتمعية.

ونحن أبناء الشعب السعودي رجالاً ونساءً، شبابًا وشيوخًا، سنظل دائمًا نؤكد على صدق الولاء والانتماء لوطننا والاعتزاز به، وعلينا جميعًا أن نكون الساعد القوي لمساندة وطننا وحمايته وأن نحافظ على مقدراته ومكتسباته واستقراره..

إن اليوم الوطني بقدر ما يمثّله من ذكرى غالية، فإنَّه يصور ملحمة خالدة في حب الوطن وتأكيد للوفاء والتلاحم بين المواطنين وولاة الأمر من قيادتنا الرشيدة، ويبرز أصالة اللحمة الوطنيَّة وازدياد رسوخها وصلابتها إلى الابد بإذن الله تعالى. والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

- لولوة النغيمشي

رجوع

طباعة حفظ

للاتصال بنا الأرشيف الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة