/div>

Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Thursday 26/09/2013 Issue 14973  14973 الخميس 20 ذو القعدة 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

اليوم الوطني 83

يوم في ذاكرة التاريخ
فهد بن محمد الصقيه التميمي

رجوع

فهد بن محمد الصقيه التميمي

تحل ذكرى اليوم الوطني لبلادنا الغالية في غرة الميزان، وهو اليوم الأغر الذي يتذكر فيه المواطن السعودي بكل فخر واعتزاز هذه المناسبة التاريخية السعيدة التي تم فيها جمع الشمل، ولمّ شتات هذا الوطن المعطاء.

كما أن هذا اليوم يعيد لنا ذكرى مناسبة وطنية غالية علينا جميعاً تذكرنا بتضحيات الأجداد والآباء الذين بنو هذا الكيان الكبير، وتعطينا دافعاً للمحافظة عليه.

بعد ما استقر الأمن والاستقرار لهذا الكيان الكبير، بدأت الانطلاقة الحضارية والاقتصادية والتعليمية والثقافية وفي جميع المجالات الأخرى لتعم أرجاء الوطن على كافة الأصعدة، ووضع يرحمه الله المملكة على مشارف المستقبل.

ثم تعاقب على الحكم من بعده أبناؤه البررة الملوك: سعود وفيصل وخالد وفهد يرحمهم الله، والذين ساروا على نهج الملك المؤسس، من حيث التمسك بتعاليم الدين الإسلامي والثقافي في خدمة الوطن ومواصلة مسيرة البناء والتعمير والازدهار، وشهدت المملكة خلال سنوات حكمهم نهضة شاملة في شتى المجالات.

ومنذ أن تولى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود الحكم قبل ثماني سنوات ومنهج النهضة مستمر على ثوابت المؤسس - طيب الله ثراه - .

فجهوده يحفظه الله تصب في مصلحة المواطن السعودي في المقام الأول، إذ شهدت مجالات التعليم والصحة والضمان الاجتماعي والمواصلات والزراعة والصناعة نقلات نوعية.

كما هوا الآن واضح حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله على التعليم حيث يوجد أكثر من(32.869) مدرسة تابعة لوزارة التربية والتعليم , كما أن برنامج الملك عبد الله للابتعاث الخارجي يضم أكثر من 150 ألف طالب وطالبة للتحصيل العلمي في الخارج. ولا نغفل ما تقوم به المملكة من جهود جبارة في الداخل حيث بناء الكثير من الجامعات ومراكز البحث وتخصيص ميزانيات ضخمة لها, كل هذا يدل على توجه الحكومة الواضح للعلم والمعرفة والاستثمار في تعليم أبناء هذا الوطن الحبيب.كما لا ننسى الجوانب الاقتصادية وأكبر مثال على ذلك بناء المدن الصناعية في مناطق متفرقة من الوطن الحبيب.

لم تغفل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله عن أي جانب كان من تعليم وصحة و صناعة.

كل هذا استمرار لما بدأه المؤسس الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - وتعاقب عليه ابناؤه البررة في بناء ودعم العلم والمعرفة في شتى المجالات.

كما لا نغفل عن دور المملكة في أنها حاضنة للحرمين الشريفين، مما يؤكد الدور الإسلامي المناط بها، واضعا مصالح الأمتين العربية والإسلامية دوماً نصب عينيها، متحملة مسؤوليتها الدينية تجاه العقيدة وتجاه الحرمين الشريفين، فقد شهد بناء وعمارة المسجد الحرام والمسجد النبوي على امتداد أكثر من أربعة عشر قرناً، نقلات معمارية كثيرة على مر العصور، إلا أن التوسعة التي وضع حجر الأساس لها خادم الحرمين الشريفين مؤخراً، تعتبر أكبر مشروع توسعة في تاريخ المسجد الحرام والمسجد النبوي، إذ سترفع الطاقة الاستيعابية لهما وتمكن الحجاج والمعتمرين والزوار من أداء مناسكهم بكل سهولة ويسر، إضافة إلى العديد من المشاريع التطويرية في المشاعر المقدسة.

وقد حظيت المرأة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله باهتمام وسعيه إلى فتح المجالات أمامها، لتشارك الرجل السعودي في عملية بناء وتطوير المجتمع وكان آخر مبادراته توجيهه بأن تشارك في كافة المجالات وفي عضوية مجلس الشورى، وقام يحفظه الله بتعيين ثلاثين مواطنة في عضوية مجلس الشورى ليشاركن مع إخوانهن الأعضاء في هذه المؤسسة الوطنية، كما أمر بأن يكون لها الحق في أن تترشح لعضوية المجالس البلدية والحق في المشاركة في الانتخابات البلدية.

إننا ونحن نعيش هذه الذكرى الكريمة نرغب بأن نؤكد على أن اللحمة الوطنية بين القيادة والشعب إنما هي نتاج أعمال وثقة متبادلة جعلت من وطننا شعباً متماسكاً قوياً في وجه بعض الرياح التي تثار هنا وهناك.

داعين الله أن يظلل هذا الوطن بالأمن والأمان ويحفظ لنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير سلمان بن عبد العزيز والنائب الثاني الأمير مقرن بن عبد العزيز.

- مدير متوسطة عمر بن أبي سلمه

رجوع

طباعة حفظ

للاتصال بنا الأرشيف الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة