Monday 02/12/2013 Issue 15040 الأثنين 28 محرم 1435 العدد
02-12-2013

لا.. لمطرقة الأعذار وسندان الصمت

مما اعتاد عليه أحبتنا ومتابعونا في مدارات شعبية «الشفافية» التي نعتز بها كنهج جاد لا نتنازل عنه قيد أنملة وهو أبسط حقوق القارئ الكريم علينا.

لهذا فقد طرح مجموعة من الشعراء والمثقفين قبل أيام في أحد الصالونات الأدبية ما يرون أنه مطلب أساسي وليس ترفاً فكرياً او أدبياً، حيث قال إن الشعراء الشعبيين هم صدى مؤثر، ولكن الصوت يسبق الصدى، لهذا يجب أن تكون هناك جهة تُعنى بالشعراء - لها آلية عمل واضحة - تختص بالنتاج الشعري للشعراء من حيث مواقفهم وما لهم أو عليهم بعيداً عن الاجتهادات الشخصية التي تجاوزها الزمن، فالإشكالية تكمن في (مَنْ يُقَدِّم من)..؟!

وأضاف أحد الحضور مؤيداً: نعم.. حينما يؤتى بشاعر ليس في جعبته من الشعر والفكر والثقافة والرؤية النقدية ما يجعله جديراً بصدارة إدارة الفعاليات الثقافية، ثم يُطلب منه أن ينجح في مهمته، فكأننا نفعّل مقولة - فاقد الشيء لا يعطيه - أو المثل الشعبي بسخرية هادفة: (قال إنفخ يا شريم قال ما فيه برطم).!!

وبالتالي حتى يكون للشعر الشعبي دوره (المتجدد) في الحراك الأدبي والثقافي على حد تعبير أحد أبرز الشعراء الحضور الذي أضاف: لا.. لمطرقة الأعذار وسندان الصمت.. يجب أن تُسأل الجهات المنوط بها الشعر كجمعيات الثقافة والفنون عن إنجازاتها السنوية للشعر، وأن تُدعم في إمكاناتها الإدارية والمادية أسوة بكل القطاعات التي تؤدي دورها كما ينبغي لتؤدي مهمتها على اكمل وجه بلغة الأسباب والنتائج.

وقفة للشاعر الرائع سعد الحريّص:

ليت حزني مثل حزن البشر وأكتبه

وليت دمعي مثل دمع العيون ويسيل

abdulaziz-s-almoteb@hotmail.com

مقالات أخرى للكاتب