Saturday 08/03/2014 Issue 15136 السبت 07 جمادى الأول 1435 العدد

قال إن عدد السكان مرشح للزيادة إلى 6.2 مليون نسمة عام 2033م

د. أبو راس: الدولة خصصت 45 مليار ريال لمشروع النقل العام في محافظة جدة

جدة - عبدالله الدماس:

أوضح معالي الدكتور هاني أبو راس، أمين محافظة جدة أن الدولة اعتمدت 45 مليار ريال لمشروع النقل العام في جدة، وأوضح معاليه أن لدى الأمانة خططاً للنهوض بالشأن الاقتصادي في مدينة جدة خصوصاً الصناعات الخفيفة, واقتصادات المعرفة, وتطوير قطاع السياحة والخدمات, مشيراً إلى الأمانة وبقية الجهات المعنية تولي اهتماماً كبيراً بمشروعات الإسكان, داعياً إلى ضرورة تحفيز ملاك الأراضي على البناء, لافتاً إلى أن المخططات المختلفة والتي تعمل الأمانة على تنفيذها تمت على أسس علمية ودراسات دقيقة وعلى هدى تجارب المدن العالمية الأخرى التي قطعت شوطاً كبيراً في معدلات النمو.

ونفى أمين جدة أن تكون هناك 600 قناة للصرف في البحر الأحمر في جدة, مؤكداً وجود 4 قنوات فقط لمحطات صرف معالجة, إضافة إلى قناتين أيضاً لمياه الصرف المعالجة, مشيراً إلى اعتماد الأمانة تنفيذ شواطئ شمال وجنوب جدة, ونفى معاليه في معرض إجابته على أسئلة المشاركين أن تكون هناك أولوية لتنفيذ مشروعات شمال جدة مقارنة بمشروعات جنوبها ووسطها.

جاء ذلك خلال اللقاء العلمي الذي نظمته كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، وأداره الدكتور سليمان آل الشيخ وكيل الكلية, بحضور الدكتور عبد الله بافيل وكيل الجامعة للمشاريع, والدكتور أيمن فاضل عميد الكلية, والدكتور عبد الملك الجنيدي رئيس المجلس البلدي بجدة, وعمداء جامعة الملك عبد العزيز ووكلاء كلية الاقتصاد والإدارة، ولفيف من المسئولين في الحكومة والقطاع الخاص.

وقدم معالي الأمين في بداية اللقاء لمحة تاريخية عن ماضي مدينة جدة وكيف تطورت ونمت وتوسعت حتى وصلت إلى ما هي عليه حالياً، موضحاً أن عدد سكان جدة حالياً 3.8 مليون نسمة، وهذا العدد مرشح للزيادة إلى 6.2 مليون نسمة عام 2033م, وأن معدل زيادة مشاركة السعوديين في سوق العمل سوف تصل إلى 50 % بحلول عام 2033م, كما ستتوفر حوالي 1.2 مليون وظيفة في هذا التوقيت, مشيراً في هذا الصدد إلى أن المشروعات الكبرى في مدينة جدة سوف تكون قادرة على توفير المزيد من فرص العمل والتي سوف تزيد عن مليوني فرصة.

وحول مخططات جدة أوضح معاليه أن هناك مخططات عدة، وهي المخطط الإستراتيجي, والمخطط الإقليمي, والمخطط الهيكلي, والمخططات المحلية المكانية للمناطق ذات الأولوية.