Tuesday 01/04/2014 Issue 15160 الثلاثاء 01 جمادى الآخرة 1435 العدد

مساء اليوم وبرعاية وزير الثقافة والإعلام .. تكريم د. سعاد المانع

انطلاق فعاليات الدورة الخامسة من ملتقى النقد الأدبي بمشاركة ثلاثين باحثاً

برعاية من معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجه، تنطلق فعاليات الدورة الخامسة من ملتقى النقد الأدبي في المملكة العربية السعودية اليوم الثلاثاء 1 جمادى الآخرة 1435هـ (1أبريل2014م) تحت عنوان «الحركة النقدية السعودية حول الرواية». وقد تقرر أن يكون حفل الافتتاح الساعة السادسة والنصف من مساء الثلاثاء 1-6-1435هـ في مقر النادي الأدبي بحي الملز، في حين تقام بقية الجلسات في فندق هوليدي إن الازدهار على الدائري الشمالي.

ويتضمن حفل الافتتاح كلمة لراعي الحفل، وكلمة لرئيس مجلس الإدارة، ثم كلمة الباحثين المشاركين يلقيها نيابة عنهم الدكتور سحمي بن ماجد الهاجري، وكلمة للشخصية المحتفى بها الناقدة الدكتورة سعاد بنت عبدالعزيز المانع، يلي ذلك تكريمها، وتكريم رئيس وأعضاء اللجنة التحضيرية للملتقى، وهم: أ.د.صالح زيّاد، وأ.د.إبراهيم الشتوي، ود.منال العيسى.

أوضح ذلك رئيس مجلس إدارة النادي المشرف العام على الملتقى الدكتور عبدالله الحيدري، وقال: انطلقت الدورة الأولى من ملتقى النقد في المملكة العربية السعودية في عام 1427هـ-2006م، وأعلن وقتها أنه سيعقد كل سنتين، وانتظمت دورات الملتقى بعد ذلك كما خطط له مع تغيّر مجالس إدارة النادي أكثر من مرة.

وهذا الانتظام يؤكد وضوح أهداف الملتقى إذ ينفرد من بين ملتقيات الأندية الأدبية جميعا بالتخصص في مجال النقد وتقويم الجهود النقدية السعودية وتحديد مسارها، وبيان أثرها، إضافة إلى العناية بكل الدراسات النقدية العربية التي توجهت إلى النصوص الإبداعية السعودية.

وإذا كنا هذا العام بصدد انعقاد الدورة الخامسة من الملتقى بمشاركة نحو ثلاثين باحثا، فإننا نشعر ومعنا كل المشاركين في الدورات الماضية والراصدين لمسيرته وأثره، بأن الملتقى أصبحت له قدم راسخة في المشهد الثقافي السعودي، وأصبحت بحوث الدورات الأربع الماضية مراجع يُعتد بها في هذا السياق.

وعن مسوغات تكريم الدكتورة سعاد المانع في هذه الدورة من الملتقى قال رئيس اللجنة التحضيرية الأستاذ الدكتور صالح زيّاد: درج ملتقى النقد في المملكة العربية السعودية منذ الدورة الثالثة على اختيار شخصية لتكريمها في حفل الافتتاح.وقد كرّم في الدورة الثالثة عام 1431هـ-2010م الناقد الأستاذ الدكتور سعد بن عبدالرحمن البازعي (رئيس مجلس النادي الأسبق)؛ تقديراً لجهوده النقدية البارزة، وفي الدورة الرابعة عام 1433هـ-2012م كُرّم الدكتور محمد بن عبدالرحمن الربيِّع؛ تقديراً لرئاسته مجلس إدارة النادي أربع سنوات، وتأسيسه لملتقى النقد الأدبي؛ وعرفاناً لجهوده المتواصلة في خدمة النادي مشاركاً في لجانه، ومناشطه، وفي جمعيته العمومية، وفي الدورة الحالية أقر مجلس الإدارة تكريم الأستاذة الدكتورة سعاد المانع؛ بوصفها علماً في النقد النسوي، ورائدة نسوية معروفة في الحقلين: النقدي والأدبي، إضافة إلى أن أبحاثها المتعددة تضمنت مناقشات وجدلاً مع وجوه مختلفة من المقولات النقدية والمسلّمات الأدبية.

وقد أقرت إدارة النادي جلسة خاصة للشخصية المكرّمة يتحدث فيها ثلاثة من الأكاديميين، وهم: أ.د.صالح بن معيض الغامدي، ود.حسناء بنت عبدالعزيز القنيعير، ود.منيرة بنت ناصر المبدّل، وموعدها الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء 1-6-1435هـ.

من جانبه أشار نائب رئيس مجلس إدارة النادي رئيس اللجنة التنظيمية الدكتور صالح المحمود إلى أن هذه الدورة من الملتقى يشارك فيها اثنان وعشرون باحثاً وباحثة من السعوديين والعرب، وأن البحوث وزعت على خمس جلسات علمية، في حين استقلت الجلسة الأولى بالشخصية المكرّمة، والأخيرة بالتوصيات.

ففي الجلسة الثانية (الأربعاء 2-6-1435هـ، 930-12ظهرا) خمسة بحوث، وهي:

1 - إشكاليات تطبيق سوسيولوجيا الأدب: أطروحة «صورة المجتمع في الرواية السعودي» لمحمد أبو ملحة أنموذجا، د.محمد الكحلاوي

2 - البنية الزمنية في الدراسات النقدية السعودية للرواية، محمد عبّاس محمد عرابي.

3 - النقد الأدبي للرواية السعودية في النشاط الإعلامي: الصحافة الإلكترونية أنموذجا، د.أمل بنت الخياط التميمي.

4 - النقد الروائي السعودي: ندرة التنظير وقلة التطبيق، صالح الصاعدي.

5 - المنهج التاريخي في نقد الرواية السعودية، د.ليلى رضوان.

وفي الجلسة الثالثة، (الأربعاء 2-6-1435هـ،645-8م) أربعة بحوث، وهي:

1 - الفن الروائي وبداياته في المملكة وحدّة النقد: التوأمان ومرهم التناسي وفكرة نموذجا، محمد بن عبدالرزاق القشعمي.

2 - دراسة تاريخ الرواية السعودية، قليّل بن محمد الثبيتي.

3 - النقد الموضوعاتي للرواية السعودية المعاصرة، د.سحر الشريف.

4 - الرواية في الدرس الجامعي، د.أسماء بنت عبدالعزيز الجنوبي.

وفي الجلسة الرابعة (الأربعاء 2-6-1435هـ،8.15-10م) خمسة بحوث، وهي:

1 - نقد الرواية في جماعة حوار، د.سحمي بن ماجد الهاجري.

2 - الرواية السعودية في بحوث الجامعيين، د.عامر الحلواني.

3 - الحراك النقدي السعودي حول الرواية: من استكشاف العتبة إلى استنطاق الذات، د.عبدالحق بلعابد.

4 - النقد الروائي السعودي بين الموضوعية والذاتية، د.شادية شقروش.

5 - دراسات نقد الرواية في الأدب السعودي:تطور وتاريخ، د.كوثر القاضي

وفي الجلسة الخامسة (الخميس 3-6-1435هـ، 9.30-10.45ص) أربعة بحوث، وهي:

1 - معجب الزهراني ناقداً وكاتباً روائيا، أ.د.زهير عبيدات.

2 - التجريب في مسرى يا رقيب بين ناقدين، سعد بن سعيد الرفاعي.

3 - المنظور النقدي للغة الرواية في كتاب»لغة الرواية السعودية» لمنى المديهش، كريمة بنت دغيمان العنزي.

4 - الحركة النقدية السعودية للرواية في الإعلام الثقافي، نايف كريري.

أما الجلسة السادسة (الخميس 3-6-1435هـ، 11-12.30ظهرا) ففيها أربعة بحوث، وهي:

1 - نقد الرواية لدى الروائيين السعوديين: مقاييسه وسماته، د.ماهر بن مهل الرحيلي.

2 - اتجاهات النقد الروائي في (موسوعة مكة الجلال والجمال)، د.بدريّة بنت إبراهيم السعيد.

3 - محدّدات المتن الروائي السعودي في النقد، د.هويدا صالح.

4 - قراءة في الرُّؤية المنهجيَّةِ للناقد حسن النعمي: (رجع البصر: قراءات في الرواية السعودية- نموذجًا، نجلاء بنت علي مطري.

أما الجلسة السابعة والأخيرة فستكون بعد ظهر الخميس 3-6-1435هـ، وهي مخصّصة للبيان الختامي والتوصيات.

الجدير بالذكر أن اللجنة التنظيمية تضم إلى جانب د.المحمود: فالح العنزي المدير المالي في النادي عضوا، وهاني الحجي المدير المالي عضوا، إضافة إلى عدد من موظفي النادي.

** ** **

ملخصات البحوث

النقد الروائي السعودي ندرة التنظير وقلة التطبيق صالح الصاعدي

سيعمد الباحث إلى استبيان الحركة النقدية السعودية للرواية من خلال عرضها على الجانبين: التنظيري والتطبيقي؛ ومن ثم موازنة هذه الحركة مع الحركة النقدية المغربية للرواية، وذلك لما للموازنة والمقارنة من تجلية للمدى النقدي والثقافي بشكل أوسع.

الرواية السعودية في بحوث الجامعيين أ.د. عامر بن المختار الحلواني كلية الآداب بجامعة الملك فيصل

تتضمن هذه الورقة العلمية عرضا لإشكال، هو إشكال الرواية السعودية في ضوء البحث الجامعي، واختبارا لرهان، هو الرهان القرائي أو النقدي، حاولنا التفكير في الأول ومساءلته، واجتهدنا في اختبار الثاني والوقوف على مدى نجاعته في ضوء بعض البحوث الأكاديمية التي دارت على الرواية السعودية، التي أنجزت في إطار رسائل الماجستير بقسم اللغة العربية بجامعة الملك فيصل، وكنا طرفا فيها بالمناقشة.

الحراك النقدي السعودي حول الرواية (من استكشاف العتبة إلى استنطاق الذات) د.عبد الحق بلعابد كلية الآداب، جامعة الملك سعود

إن الناظر في الحراك النقدي السعودي حول الرواية، سيجد نشاطا متزايدا لقراءتها وتحليلها أكاديميا على مستوى الكثير من الرسائل الجامعية (المطبوعة أو المرقونة)، وثقافيا على مستوى الملتقيات والندوات الدورية المتخصصة التي تعقدها الأندية الأدبية، وصحفيا على مستوى الملاحق الثقافية والزوايا الأدبية المتخصصة في كثير من الصحف في المملكة.

وأمام هذا الحراك النقدي للرواية عرف تراكما كميا ونوعيا، تقرأ الرواية من خلال مقاربات متعددة عرفتها المؤسسة النقدية العربية في نهاية القرن الماضي، وانخرط فيه النقد السعودي بوعي الناقد الباحث عن محافل نقدية جديدة يحلل بها الرواية، بدءا بالنقد التاريخي إلى آخر ما عرفه النقد من مقاربات تداولية وحجاجية للرواية.

دراسة تاريخ الرواية السعودية قليل بن محمد الثبيتي - نادي الطائف الأدبي

مع تعدد اتجاهات النقد الروائي، فإننا هنا بصدد دراسة تاريخ الرواية، حيث تأتي دراسة الدكتور منصور الحازمي التي صدرت عام 1981م كأول دراسة تعنى بالسرد السعودي، ويقسم الباحث اتجاهات الفن الروائي إلى: الرواية التعليمية الإصلاحية، والرواية التاريخية، ورواية المغامرات، والرواية الفنية.

تشترك جميع الدراسات في تقسيم مراحل التطور الروائي وفق فترات زمنية وليس وفق أعمال روائية تخضع لتحولات مختلفة.

المنظور النقدي للغة الرواية في كتاب: لغة الرواية السعودية لمنى المديهش كريمة بنت دغيمان العنزي

درس هذا الكتاب لغة الرواية السعودية دراسة نقدية، من ناحية الأنماط التعبيرية للغة، وقضايا التناص وتوظيفه، ومن ثم أظهر تقويما للغة الروائية.

ومن باب نقد النقد ارتأيت أن يكون هذا الكتاب محلا للدراسة النقدية؛ لارتباطه بدراسة جنس مهم وهو الرواية السعودية وتحديدا لغة الرواية.

وستحمل الدراسة قراءة نقدية لكيفية قيام رؤية المؤلفة النقدية لعنصر اللغة في الرواية، وبيان ملامح الخطاب الروائي الظاهر في رؤيتها النقدية.

وستكشف عن أهم النتائج التي سيخرج بها البحث.

دراسة تاريخ الرواية في النقد السعودي د.كوثر محمد القاضي

ظهرت الرواية في المملكة العربية السعودية منذ عام (1930)، وكان أول عمل ظهر على يد عبد القدوس الأنصاري، وقد أصدر الباحثون والنقاد دراسات الروايات منذ سبعينيات القرن العشرين، وأولهم د.محمد عبد الرحمن الشامخ، الذي أصدر عام 1975 دراسة بعنوان «النثر الأدبي في المملكة العربية السعودية (من 1900- 1945).

سأقوم بعمل مسحي للكتب النقدية، وبعض الرسائل الجامعية ما أمكن، التي درست تاريخ الرواية السعودية للوصول إلى مراحل تطورها حتى استوت على سوقها بأقلام النقاد والباحثين المتخصصين.

المنهج التاريخي في نقد الرواية السعودية أ.د. ليلى شعبان رضوان جامعة الدمام - كلية الآداب - قسم اللغة العربية

تعددت الدراسات النقدية التي تناولت الرواية السعودية، وتباينت في زوايا الرؤية والمنهج، وفي طبيعة التصور والتناول والتعبير، وفي القدرة على التعليل والتفسير والتحليل، وفي القيمة، القيمة التاريخية والقيمة النقدية أو الأدبية.

وهذا ما دفعني للبحث في مفاصل الحركة النقدية للرواية السعودية التي انتهجت منهجا تاريخيا في دراستها، الذي آمل أن يمكنني أن أرصد في ضوئه حركة النقد الروائي، فأقف مع الدارسين والنقاد الذين عنوا بالرواية السعودية.

البنية الزمنية في الرواية (الرواية السعودية أنموذجا) محمد عباس محمد عرابي

قسم النقاد البناء الروائي إلى شكل ومضمون، كما قسموه إلى عناصر أساسية لا تخلو منها قصة، من هذه العناصر: الأحداث، والشخصيات، والبيئة أو الوسط «المكان»، والزمان، والحبكة القصصية بمظاهرها المتعددة مثل الفكرة والعقدة والإطار.

ويحاول الباحث في هذا البحث تناول عنصر من محددات المتن الروائي في الدراسات النقدية من خلال الحديث عن البنية الزمنية في الرواية (الرواية السعودية أنموذجا)، وذلك من خلال مقدمة، ومبحثين وخاتمة.