Thursday 17/04/2014 Issue 15176 الخميس 17 جمادى الآخرة 1435 العدد
17-04-2014

وإنا على فراقك يا أبا سعيد لمحزونون

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} (البقرة؛ 155 -).

***

رُحْمَاكَ رَبِّي

مَتَى الْمَوْعِدُ

الْعَيْنُ تَدْمَعُ

وَالْفُؤَادُ يَتَنَهَّدُ

***

لَهْفِي عَلَى خِلٍّ

يَحْضُنُ خِلَّهُ

جَسَداً هَزيلاً

فِيهِ اللِّسَانُ يُرَدِّدُ

***

بِالْأَمْسِ كُنَّا

وَكَانَ بِحُبِّهِ

نُوراً نَدِيّاً

بِهِ الْقَلْبُ يَتَوَسَّدُ

***

نَرْسُمُ الْأَيَّامَ مَعاً

وَأَوْلَادُنَا

هَذَا سَعِيدٌ

وَذَاكَ بَاسِمٌ مُتَوَرِّدُ

***

وَالْيَوْمَ

غَابَ جَسَدُ الْحَبِيبِ

فَاهْتَزَّتْ الْأَحْلَامُ

وَضَاعَ مِنْهَا التَّوَعُّدُ

***

لَكِنَّ رَسْمَهُ

أَمَامَ عَيْنِي لَمْ يَغِبْ

وَطَيْفَهُ فِي الْحَنَايَا

لَمْ يَزَلْ مُمَدَّدُ

***

يَا عَيْنُ

صُبِّي الدَّمْعَ وَرَدِّدِي

غَابَ عَنِّي

رَفِيقُ دَرْبِي الْأَوْحَدُ

***

رحمك الله رحمة واسعة يا أبا سعيد

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبقلوب مؤمنة بأن الموت حق، وبقلوب يسكنها نبض الأحبة لا يفارقونها أبداً، تلقينا - قبيل منتصف ليل السبت 5 جمادى الآخرة 1435هـ الموافق 5 إبريل/نيسان 2014م - نبأ وفاة ابن العم الكبير المغفور له بإذن الله (محمد بن سعيد بن أحمد بن إبراهيم بن محمد جودة)، رحمه الله رحمة واسعة، وغفر له، وأدخله فسيح جناته، وألهم أسرته وذويه ومحبيه الصبر والدعاء.

صادق العزاء والمواساة لحرمه السيدة الفاضلة أم سعيد، ولكريماته الفضليات، ولابنيه العزيزين (سعيد) و(محمود)، ولأحفاده.

وصادق العزاء والمواساة لإخوانه الكرام وأبنائهم وأحفادهم: ابن العم الأخ العزيز سعدي؛ أبي سعيد، وحرمه الفاضلة، وكريماته، وأبنائه (سعيد؛ أبي وسيم) و(مهند؛ أبي سيف) و(محمد) و(حسن)، وابن العم الأخ العزيز جودات؛ أبي سعيد؛ وحرمه الفاضلة، وكريماته، وابنيه (سعيد) و(محمد)، وابن العم الأخ العزيز إسماعيل؛ أبوسعيد، وحرمه الفاضلة، وكريماته، وأبنائه (سعيد) و(مؤيد) و(أحمد) و(حسن) وابنة العم الفاضلة الدكتورة مجدية، وابنة العم الفاضلة السيدة آمنة؛ أم إيهاب، ولكريمات ابن العم الكبير أحمد؛ أبي سعيد، رحمه الله، وأبنائه (سعيد؛ أبي عدي) و(محمد) و(سامر)، عظم الله أجري وأجركم آل جوده داخل فلسطين وخارجها.

رحمك الله يا أبا سعيد، تغيب جسداً عن أعيننا، لكن قلوبنا ستبقى عامرة ببهاء طيفك، وجمال روحك، وصفاء قلبك، وستبقى ذكراك معنا نهنأ بها في جلساتنا، ونستذكر معها ما تعلمناه منك، ونتحسس ما منحتنا إياه من حب.

رحمك الله يا ابن العم، وجمعني بوالدي وبك وبأحبتنا في مستقر رحمته.

{... إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}.

aaajoudeh@hotmail.com

كاتب فلسطيني - الرياض

مقالات أخرى للكاتب