نفسي مهاويته وعيني تراعيه

اللّي دعا حالي كما العود باريه

حدٍ حداه استاد بزعيتمانه

إن ورّد القدوم يكرب علابيه

وأرخى ذراعه واصفحه لين مانه

ما هو مرض واخبر هلي عن مشاكيه

أسباب من صوّب ضميري وكانه

ألجادل اللي مايقٍ في تمدريه

ذعذع هواه وضاحكٍ له زمانه

لو كل من صوّب صويبٍ يداويه

ويجارحه قلت اوصلوني مكانه

كلٍ يعرفه مير ماودّي اطريه

والاّ بها سيد العذارى بيانه

إلى مشى كنّه غريرٍ تهدّيه

والا معلّمه الحمام ادرجانه

يا عاذل المشتاق من دون غاليه

لا تكثر الوارد يزيد امتحانه

واللّي يعرف العلم ما هوب خافيه

ما ينعدل عود بليّا ليانه

نفسي مهاويته وعيني تراعيه

وعليه قلبي ذاهبٍ ذيهبانه

والى بغيت اترك مجاله وطاريه

عيّا قراني ينطلق من قرانه

فلا ومره الله يرده ويثنيه

أرخى لثامه لين تبدي ثمانه

وريَّعت له ترييع طيرٍ لداعيه

لا شاف نسره واجهره باندبانه

ومن الحرص جوّد سبوقه برجليه

ومبرقعه عن نوزته واكفخانه

لو دلّهوني عنه ما نيب ناسيه

ما نيب ورعٍ دلهه قرقعانه

يلعب بقلبي لعبة القوس حانيه

ظرفٍ مطاوعته يده بلعبانه

نوبٍ يدنّي به ونوبٍ يقصيّه

أخذه بالحيلات لين استهانه

أوجس صوابه بالضماير وكاميه

ما نيب من يبدي خفيّة لسانه

الرمح لو هو يطعن الخيل راعيه

ما صاب عكّوزه إلى اخطا سنانه

والمهتوى طرد المها ما يْعَنيّه

كنّه على زل العجم بعديانه

سيل النحا ما ينعدل عن مجاريه

لو يضرب السندى يكود اعلوانه

الضيف عذر معزبه ما يعشيّه

بالحق ينطف شاربه من دهانه

والله لولا العلم وادرا قوافيه

من مبغضٍ يركب علينا حصانه

لا خايفٍ ربه ولا هو براجيه

ربيع قلبه غيبته وهذيانه

انّي لاجيه ابساعةٍ غاب واليه

وابهج ضميري لين يقطع بطانه

كان المراضى سيد الاحكام راضيه

فانا عرفت ارضاه سر وعلانه

الكل منّا وارداتٍ ضواميه

ما به من الغيظه وزن ذرتانه

- الشاعر/ عبدالله بن حمود بن سبيّل