الشيخ ناصر المحمد الصباح لـ(الجزيرة):

اليوم الوطني للمملكة ذكرى ملحمة بطولية قادها الملك المؤسس عبدالعزيز

الجزيرة - محمد السنيد:

رفع الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح أصدق التهاني وأطيب التمنيات لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ولصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز، ولي ولي العهد المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين، حفظهم الله ورعاهم، ولكافة أبناء الشعب السعودي الشقيق بمناسبة اليوم الوطني الرابع والثمانين للمملكة العربية السعودية.

وقال في تصريح خاص لـ(الجزيرة): إنني وإذ أهنئ أبناء المملكة بالذكرى الطيبة ليومهم الوطني فإنه يسعدني أن أؤكد أن هذا اليوم هو بمثابة عيد لكل العرب نستحضر فيه جميعا ذكرى ملحمة بطولية قادها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، لتوحيد أجزاء شبه الجزيرة العربية تحت لواء لا إله إلا الله محمد رسول الله، وإرساء قواعد دولة فتية نشرت الأمن والأمان في ربوع البلاد، فقد استطاع رحمه الله أن يبسط جناح الأمن وأن يوحد الصفوف بعد أن كان التناحر والعداوة والحروب وانتشار الخوف هو السائد في تلك الآونة. وتمكن بحكمته وحسه الإيماني وقوة عزيمته من توحيد الفرق المتناحرة والتأليف بينها في صورة يضرب بها المثل في التاريخ العربي الحديث، فكان له -طيب الله ثراه- كبير الفضل بعد الله عز وجل على سكان هذه البلاد وما جاورها.

وقال الشيخ ناصر المحمد: لقد كان رحمه الله من أكثر الزعماء والملوك حرصاً على تحقيق الوحدة والإخاء ليس بين أبناء شعبه فحسب بل وبين أبناء العروبة جميعاً.

وقد انتقل هذا الحس العروبي الأصيل لأبنائه الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد، رحمهم الله، فساروا على هذا النهج الكريم جميعاً، وليكمل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، حفظه الله ورعاه، المسيرة المباركة لنرى المملكة وبعد مرور أربعة وثمانين عاماً قد تبوأت المكانة التي تليق بها على خارطة العالم، فلا يمر يوم إلا ونرى فيه إنجازات جديدة تجسد حكمة القيادة السعودية الرشيدة وحرصها على مصالح أشقائها في جميع الدول العربية، وحرصها على رص الصفوف وتوحيد الكلمة امتداداً لذات النهج الذي خطه المؤسس الأول الملك عبدالعزيز، رحمه الله، ولعل خير شاهد على ذلك هي تلك المواقف الفاعلة التي اتخذتها قيادة المملكة العربية السعودية إزاء الأزمات التي أصابت المنطقة مؤخراً، التي تجعلنا نحمد الله أن جعل على رأس المملكة العزيزة رجلاً بحنكة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، حفظه الله ورعاه، والذي أدرك ببعد نظره ما يحاك بليل ضد الأمة العربية لتفتيتها وإضعافها ومن ثم إعادة استعمارها واستعباد شعوبها والاستيلاء على خيراتها، فوقف بحزم وكان صريحاً قولاً وفعلاً مما جعل العالم يعي قيمة هذا الرجل وقوته.واختتم تصريحه قائلاً: لا يسعني إلا أن أكرر خالص التهاني لكافة أبناء المملكة العربية السعودية الشقيقة، قيادة وشعباً بالعيد الوطني لبلادهم، سائلاً الله عز وجل أن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله ورعاه.