عبد السلام الراجحي: ذكرى هذا اليوم حملت في طياتها نهضة تنموية شاملة

الجزيرة - حمود المطيري:

رفع الأمين العام لإدارة أوقاف صالح عبدالعزيز الراجحي الأستاذ عبدالسلام بن صالح الراجحي لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين - حفظهم الله - ولشعب المملكة أجمل التهاني وأطيب الأمنيات بمناسبة حلول ذكرى اليوم الوطني الرابع والثمانين للمملكة العربية السعودية.

وأكد الراجحي بهذه المناسبة الكريمة على مشاعر الفرح والسرور لأبناء المملكة العربية السعودية هذا اليوم وهم يستحضرون اللحظات التاريخية المجيدة التي أعلن فيها جلالة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - توحيد المملكة العربية السعودية في الأول من شهر الميزان للسنة الهجرية الشمسية المصادف ليوم 21 جمادى الأولى 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932م.

وأوضح عبدالسلام الراجحي بأنه عندما أنشأ المؤسس هذا الكيان العظيم أرسى قواعده وثبّت أركانه وجمع شتات أبنائه على كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله، ووضع له منهجاً قوياً وقويماً مستمداً من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ليتعاقب عليه من بعده أبناؤه البررة الملوك الكرام مكملين بذلك هذه المسيرة العظيمة والنهج القويم.

وأشار الراجحي إلى أن هذا اليوم تتجه أنظار العالم نحو أمة توحدت بعد فرقة وتآخت بعد عداوة؛ وحدها رجل جمع شتات أطرافها فعم الأمن والنماء والرخاء على هذه البلاد المباركة، ليبذل كل فرد منهم الغالي والنفيس من أجل رفعته ونمائه يدفعه ولاء وانتماء صادقين.

وتابع قائلاً: إن هذا اليوم نستذكر من خلاله صفحات المجد المشرقة ونحن ننعم في هذا الوطن بمسيرة تنموية شاملة تحققت فيها أحلام أفراده من خلال مشاريع عملاقة وخطط طموحة وقفزات تنموية نوعية في عهد الرخاء عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - ورأينا فيها نتاج سنوات من التخطيط والعمل تسارعت فيها الجهود من أجل إنجاز مشاريع تنموية متميزة كتب الله لها أن تتحقق تحت ظل استقرار أمني واقتصادي كبيرين بقيادة حكيمة ومتزنة.

وقال الراجحي إن ما شاهدناه من تطور ورقي في شتى المجالات العلمية والصحية والتنموية والخيرية يجعلنا نشعر بالفخر والاعتزاز بالانتماء لهذا الوطن الذي نرفل في خيراته ونحاول جاهدين تقديم كل ما يمكننا بذله لأجل رفعته وازدهاره ونمائه والحفاظ على مقدراته وخيراته ومكتسباته.

وذكر الراجحي بأن ما شهده العمل الخيري في السنوات الأخيرة من تطور ونماء جاء نتيجة لتكاتف الجهود بين القيادة الحكيمة والقطاع الخيري ليقوم بأدوار تنموية بارزة في مختلف المجالات الإنسانية والاجتماعية والتعليمية والصحية والتدريبيه والتأهيله فضلاً عن دوره بالإسهام في معالجة الكوارث العالمية عن طريق الهيئات الإغاثية واللجان التنسيقية التي تؤكد المكانة المرموقة لبلادنا في ميادين العمل الخيري والإنساني.

واختتم الراجحي قوله سائلاً الله العلي القدير أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والنماء تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - وأن يوفقنا جميعاً لما يحبه ويرضاه.