صباحيات

غدير الشميمري

استيقظت على عجل أنجزت مهامي الصباحية المعتادة.. هي مملة لكنها ممتعة حد الجنون كشخصيتي.

أعلم أني لو أنجزت بعضاً منها في وقت سابق سأختصر جهداً كبيراً لكن لا.. جميل أن أضع في مخيلتي أن أمامي شيئاً أتحداه لأعزز لنفسي ثقتها بالإنجاز.

وهذا ما يجعل وابلاً من اللوم أتلقاه لكن لا بأس المهم أن أصقل شخصيتي بتحديات ولو كانت بسيطة.

بقية اليوم روتيني تقليدي عملي عائلي تكرار مع تغيير الأماكن فقط لكن في كل يوم توضع بصمة لشخص ما أرى بعين الإعجاب لأولئك الأشخاص الذين يضعون بصمات لذاتهم وأسعى جاهدة أن أكون منهم ولو اضطررت أن أقف في آخر الطابور الخاص بهم المهم أن أقف معهم ويشار إليّ بالبنان، فالروتين ينتظر من يأخذ بيده ليغيره.

أستبيحكم عذراً فأنا على عجلة من أمري سأذهب إلى العمل في تحدٍّ مع الوقت كما أسلفت وسأضع بصمتي قريباً وأكون قائدة في الطابور.

حقيبتي.. هاتفي المحمول جميعها معي إذاً مع السلامة، أحادثكم لاحقاً.