برئاسة الأمير تركي بن طلال وعلى مساحة 39000 م2

الهيئة الاستشارية لمباني الجامعة المفتوحة تعقد اجتماعها لمناقشة مبنى المدينة المنورة

الجزيرة - محمد الحميضي:

ترأس الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز المستشار الخاص لصاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز ورئيس الهيئة الاستشارية لمباني الجامعة العربية المفتوحة الاجتماع الذي عقد لمناقشة مبنى الجامعة بالمدينة المنورة بحضور أعضاء الهيئة الاستشارية للمباني في الجامعة ومدير فرع الجامعة العربية المفتوحة بالمملكة الدكتور سالم بن مطر الغامدي والاستشاري المكلف بتصميم مبنى فرع الجامعة بالمدينة المنورة «شركة إعمار».

حيث تمت مناقشة انطلاقة أعمال تصميم المشروع ومسؤوليات الأطراف المعنية ومفاصل المشروع، كما استمع المشاركون إلى مرئيات الهيئة الاستشارية والجامعة حول تصميم المخطط العام وفكرته واطلع المشاركون على الجدول الزمني لبدء التصميم، ونقاش الدروس المستفادة من المشاريع السابقة للجامعة بهدف الوصول إلى تصميم يحقق الطموحات. ونوه الأمير تركي في الاجتماع إلى الدعم الكبير الذي حظي به مشروع مبنى الجامعة العربية المفتوحة من قبل خادم الحرمين الشريفين وتوجيهه لكل من وزارة التعليم العالي ووزارة المالية, كما ثمن المشاركون الدور الإيجابي الذي قامت به أمانة منطقة المدينة المنورة والذي كان له أكبر الأثر بالحصول على قطعة الأرض المناسبة للمشروع والتي تبلغ مساحتها نحو 39.000 متراً مربعاً.

ويأتي إنشاء مباني مركز الجامعة العربية المفتوحة بالمدينة المنورة انطلاقاً من رسالة الجامعة القائمة على توفير مراكز توفر الفرص المتكافئة للجميع من الراغبين في مواصلة تعليمهم الجامعي -وبرسوم رمزية-، وانطلاقاً من المكانة الرفيعة التي تتمتع بها مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم من مكانة عريقة من الناحيتين الدينية والتاريخية- كما تأتي في إطار اهتمام الأمير طلال بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء الجامعة بالتوسع في إنشاء مراكز لها تشمل جميع مناطق المملكة فيما روعي أن ينسجم المبنى مع الطابع المعماري الذي يتميز به المدينة المنورة. وتجدر الإشارة إلى أنه تم حتى الآن افتتاح أربعة مبان جديدة لفروع الجامعة بالدول العربية في (الأردن- الكويت- مصر- البحرين) ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة مشاريع تحسين البنية التحتية لمرافق الجامعة العربية المفتوحة بالمملكة حيث كان باكورة هذه المشاريع مبنى فرع الجامعة بالرياض والواقع في حي حطين الذي شارف على الانتهاء ويتوقع أن تبدأ الدراسة فيه مطلع العام الدراسي القادم وسيكون تحفة معمارية في العاصمة الرياض.