عيسى الخاطر - الدمام:
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية الخميس بمحافظة الخبر، مركز الصورة التشغيلية للمدينة (COP) التابع لوكالة التحول الرقمي والمدن الذكية في أمانة المنطقة الشرقية، وذلك بحضور معالي أمين المنطقة الشرقية وعدد من وكلاء الأمانة ورؤساء البلديات والمسؤولين وممثلي الجهات ذات العلاقة.
وأشاد سمو أمير المنطقة الشرقية بالدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- لتسخير التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير المنظومة التشغيلية في القطاعات الحكومية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء البلدي وتعزيز التحول نحو مدن ذكية مستدامة، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030 في تحسين جودة الحياة.
وقدم معالي الأمين شرحًا لسموه عن المركز ومكوناته وآليات عمله في متابعة وتشغيل المدن الذكية والمشاريع التقنية التي يتضمنها، كما اطلع على محتويات المركز وإداراته واستمع إلى عرضٍ تفصيلي حول أبرز مشاريعه ومبادراته في مجالات التحول الرقمي والمدن الذكية.
وفي ختام الحفل، تسلّم سمو أمير المنطقة الشرقية درعًا تذكاريًا بهذه المناسبة، فيما أكد أمين المنطقة الشرقية أن هذا الدعم يمثل دافعًا رئيسًا لمواصلة مسيرة التميز والابتكار في المنطقة الشرقية.
من جهة ثانية استقبل أمير المنطقة الشرقية الخميس في مكتبه رئيس مجلس إدارة مسابقة «مجسم وطن» عبدالله الفوزان.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أهمية الارتقاء بالمشهد الحضري وجمال المدن، وربط الميادين والمجسمات الفنية بتاريخ الوطن وإرثه الثقافي، بما يعكس الهوية السعودية المتجددة ويعزز الانتماء الوطني، مشددًا على أن المشروعات الإبداعية التي تُجسّد القيم الوطنية والتاريخية، تُسهم في إثراء الفضاء العام وتُعد جزءًا من التنمية الشاملة التي تحظى بدعم القيادة الرشيدة -أيدها الله-.
وقدّم الفوزان لسمو أمير المنطقة الشرقية عرضًا عن النسخة السابعة من المسابقة، التي شهدت نقلة نوعية على مستوى المشاركات والمخرجات الفنية، حيث تنوّعت الأعمال المقدّمة واتسمت المشاريع الفائزة بطابعها العالمي وعمقها الثقافي، مجسّدةً رؤية المشاركين وانطباعاتهم عن المكانة العالمية للمملكة وثراء ثقافتها وتطورها العمراني والفني، كما قدّم لسموه عرضاً عن مجسم «وحدة وطن»، الذي يجسد رواية تحكي وقفات الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- في انطلاق رحلة توحيد المملكة.
وأوضح الفوزان أن المسابقة أصبحت محطة وطنية رائدة في مجالات الفن والعمارة، تُسهم في ترسيخ جماليات التصميم وإبراز البعد الحضاري والفني للمجسمات، ضمن رؤية تهدف إلى تعزيز المشهد الجمالي في المدن السعودية وتحسين جودة الحياة.
ورفع الفوزان شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه بالمبادرات الثقافية والإبداعية التي تسهم في إبراز جمال المدن.
على صعيد آخر يرعى سمو أمير المنطقة الشرقية، منتدى القطيف الاستثماري 2025م، الذي تنظمه غرفة الشرقية بتاريخ 29 أكتوبر 2025 في مدينة سيهات بمحافظة القطيف.
وثمن رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية بدر بن سليمان الرزيزاء رعاية سمو أمير المنطقة الشرقية، مشيرًا إلى أن دعم سموه يعكس اهتمام القيادة بمسيرة التنمية الاقتصادية في المنطقة وتعزيز التواصل لدعم المسيرة الاقتصادية في المحافظة، مما يسهم في تطوير المشاريع التنموية.
وأوضح الرزيزاء أن محافظة القطيف إحدى المحافظات الواعدة اقتصاديًا، وذلك بما تمتلكه من موقع جغرافي إستراتيجي يتوسط مدينة الدمام، ومحافظات الجبيل، ورأس تنورة، ومدينة رأس الخير، وما تتميز به من خارطة استثمارية متنوعة تُهيّئ لها أن تكون بيئة غنية بالفرص أمام القطاع الخاص بمختلف أنشطته التجارية، والصناعية، والخدمية، واللوجستية، والزراعية.
وأفاد أن منتدى القطيف الاستثماري 2025، يأتي امتدادًا لما حققته النسخ السابقة من نجاحات، واستمرارًا لجهود غرفة الشرقية في دعم وتطوير النشاط الاقتصادي والتنموي، وتعزيز دور القطاع الخاص، والعمل منصة فاعلة للإسهام في صياغة مستقبل التنمية الاقتصادية في المنطقة الشرقية.
وبين أن المنتدى سيستعرض فرص تعزيز التعاون والتواصل المشترك مع الجهات الحكومية ذات العلاقة لتنمية وجذب الاستثمارات، وسبل رفع إنتاجية مشاركة القطاع الخاص بالمحافظة لتعزيز الاستثمارات، وتوفير المزيد من البرامج التمويلية لدعم القطاعات الاقتصادية، وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية في المحافظة، وتنمية الوعي بالمزايا النسبية التي تمتلكها المحافظة، مشيرًا إلى أن المنتدى سيناقش موضوعات جديدة تواكب التطوّرات التي تشهدها المملكة خصوصًا على الصعيد الاقتصادي، في ظل رؤية المملكة 2030.