بدعم قائد ورؤية مُلهم عبرنا للمشاركة السابعة وتأهلنا لكأس العالم 2026 بأمريكا. وهنا يطيب لنا رفع خالص المباركة والعرفان لمقام والدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، ولولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله -، على الدعم السخي والمستمر للرياضة السعودية ولكرة القدم بالذات، والذي أسهم في تحقيق إنجازات كروية مشرفة ورفع راية الوطن عاليًا. والمباركة موصولة للشعب السعودي الأصيل، جاء تأهلنا بعد صدارتنا لمجموعتنا بفوز على إندونيسيا 3\2، ثم تعادلنا مع الشقيقة العراق 0\0، وهذا التأهل هو رقم 7 لمنتخبنا ليؤكد مكانته مع المغرب وتونس كأكثر المنتخبات العربية حضورًا في المحفل العالمي، نعم إنه حلم وطن وطموح شعب تحقق بفضل الله، صحيح أنه تأخر ولكنه أتى رغم أنه لم يكن بالصورة التي نتمناها ولكن قدر الله وما شاء فعل، وعلى اتحاد القدم تطوير منتخبنا وتأهيله عناصرياً وبدنياً وبرامجياً ليقدم مستوى مشرفاً فنياً بالمونديال وأن لا يتوقف الطموح عند التأهل فقط، وهذا لا يأتي إلا بلجان فنية متخصصة تضع مرئياتها عن جدوى استمرار المدرب من عدمه، وكذلك زيادة دقائق اللعب للاعبينا. مع استمرار سياسة الإحلال والتبديل وتجديد المنتخب بعناصر شابة كما حصل مع الجوير وأبو الشامات وأيمن والحمدان والعقيدي وجهاد ذكري وناصر وبوشل، فنياً بدأ السيد رينارد بتشكيله مميزة وبطريقة لعب متوازنة ساهمت في تسيدنا للمباراة استحواذاً وفرصاً وأفضلية. أيضاً لعب منتخبنا على عاملي الوقت والجهد البدني، اللذين أتعبا المنتخب العراقي ووضح ذلك على لاعبيه، رغم أن مدرب العراق حاول علاج ذلك بتنشيط فريقه بالتغييرات إلا أن البديل لم يكن بمستوى الأساسي وأيضاً الوقت لم يسعفهم لعمل شيء، ختاماً ألف مبروك للأخضر السعودي ومحبيه،
كور مبرومة
* جماهيرنا: كنتم الرقم واحد تشجيعاً وحماساً وروحاً.
* قطر: ألف مبروك للعنابي التأهل لكأس العالم.
* العراق والإمارات: ماقصرتوا ومشوار التأهل لم ينتهِ.
* المغرب تحت 20: شرفتم العرب وكتبتم التاريخ.
* خاطرة لمنتخبنا
ومنتخبٌ يُشرفُ حين يأتي
على الميعادِ منتخبٌ سعودي
فلا صعبٌ .. على أبناء داري
وتلك عزيمةُ الشعب السعودي
** **
عبدالعزيز الضويحي - كاتب رياضي