عبدالمجيد بن محمد العُمري
المملكة العربية السعودية لها من المكانة العالية إقليمياً وعالمياً، وهي كالشمس لا تحتاج إلى دليل،كل من يحاول أن ينال منها يعود بالخسران، لأنها بلد الحرمين الشريفين، وبلد الأمن والإيمان، وبلد الخير والبركة، والقيادة الرشيدة فيها تسعى إلى تحقيق الخير للبلاد والعباد، والحفاظ على الأمن والاستقرار، والمشاركة في الجهود الدولية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها، وتقديم المساعدات الإنسانية للدول المتضرِّرة من الكوارث الطبيعية، ودعم القضايا العربية والإسلامية في المحافل الدولية، كل هذه العوامل جعلت من الوضعاء والصغار يتقلَّبون حنقاً وحمقاً حسداً منهم على هذه المكانة العالية لبلادنا.
إِنَّ الوَضيعَةَ قُربَها لا يَنفَعُ
وَالحَقُّ أَولى أَن نَراها تُصفَعُ
ولَقَد رَأَينا مِن خَبائِثِ طَبعِها
وَبِزَيفِها في الحُبِّ كَم تَتَصَنَّعُ
حاكت خُيوطَ الشَّرِّ في كُلِّ الوَرى
وَلِأَنَّها نَحوَ الردى تَتَطَلَّعُ
سَيفانِ لا سَيفٌ لَدَينا جُهِّزا
لِيَدِ السَّفيهِ وَكُلِّ باغٍ تَقطَعُ
نُعلي لِواءَ العَدلِ حَيثُ نُقيمُهُ
وَنَذودُ عَن حُرُماتِنا لا نَركَعُ
نَحمي الحِمى وَنُعِزُّ كُلَّ مُوَحِّدٍ
وَبِسَيفِنا أَهلَ الخِيانَةِ نَردَعُ
نَحنُ الَّذِينَ إِذا غَضِبنا أَقبَلَتْ
ريحُ الحُروبِ وَجَيشُنا لا يُصدَعُ
نَبني السَّلامَ إِذا السَّلامُ مُقامُهُ
وَنُري العِدى يَومَ الوَغى ما يُفزِعُ
وَإِذا تَطاوَلَ ناقِصٌ في غَيِّهِ
فالسَّيفُ أَبلَغُ في الخِطابِ وَأَقنعُ
وعَلى الخُطوبِ تَمَرَّسَت أَكتافُنا
فَإِذا دَعانا الخَطبُ لا نَتَضَعضَعُ
نَبقى عَلى نَهجِ الكَرامَةِ سادَةً
فَالذُّلُّ مَرفوضٌ، وَحاشا نَخضَعُ
وَبِنورِ شَرعتِنا يُضاءُ طَريقُنا
فَالحَقُّ أوضحُ ما يَكونُ وَأَسطَعُ
والراية الخضراء تبقى عالياً
ولها العلا ولها المقام الأرفعُ
سندوسُ خشم المعتدين ونعتلي
هاماتِهم ونُذِيقُهم ما يُوجِعُ
قلْ للّذي يرنو ليُدركَ مجدَنا
ما ضرَّنا غِرٌّ وضيعٌ يخدعُ
أصلُ العروبةِ أهلنا وديارنا
ما الفُرسُ يوماً في رُبانا تَقبعُ
يا موطني، فيك المعالي كلُّها
فرؤوسنا بك يا بلادي تُرفعُ
ووليُّ أمرِك سيّدي صنو العلا
ولرأيهِ جُلُّ العوالمِ تتبعُ
وكذا وليِّ العهدِ دُرَّة عصرهِ
هذا الهمامُ الألمعي الأروعُ
صلّى الإلهُ على النبيِّ وآلهِ
ما دامَ ضوءُ الصبحِ لايتقطّعُ